أحاديث عن: يلبس علي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يلبس علي
⭐ متفق عليه
📂 باب المعاصي من أمر الجاهليّة،...
عن المعرور قال: لقيتُ أبا ذر بالرّبذة، وعليه حُلّة، وعلى غلامه حُلّة، فسألته عن ذلك فقال: إني ساببتُ رجلًا فعيّرته بأمّه، فقال النبيُّ ﷺ: «يا أبا ذر، أعيّرته بأمّه؟ إنّك امرؤٌ فيك جاهلية، إخوانكم خوَلُكم، جعلهم اللَّه تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطْعمه مما يأكل، ولْيلبسه مما يلبس، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم، فإن كلّفتموهم فأعينوهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٣٠)، ومسلم في الأيمان والنذور (١٦٦١) كلاهما من حديث شعبة، عن واصل بن الأحدب، عن المعرور بن سويد، فذكره، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم قريب منه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في القراءة...
عن رجل من أصحاب النبيّ ﷺ، عن النبيّ ﷺ أنه صلى صلاة الصّبح، فقرأ «الروم» فالتبس عليه. فلما صلى قال: «ما بال أقوام يصلّون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك».
حسن رواه النسائي (٩٤٧) عن محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: أنبأنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب بن أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لُبسِ...
عن ابن عمر، أنَّ عمر بن الخطاب رأي حُلَّةً سِيراء تُباعُ عند باب المسجدِ، فقال: يا رسولَ الله! لو اشتريت هذه الحلة فتلبسها يوم الجمعةِ وللوفدِ إذا قدِموا عليك. فقال رسول الله ﷺ: «إنَّما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرةِ». ثمَّ جاء رسولَ الله منها حُلَلٌ، فأعطى عمر بن الخطاب منها حُلَّةً فقال عمرُ: يا رسولَ الله! أَكَسَوْتنيها وقد قلت في حُلَّة عُطارِد ما قُلتَ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لم أُكسِكها لتلبسَها». فكساها عمر أخًا له مشركًا.
متفق عليه رواه مالكٌ في اللباس (١٨) عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلًا قام إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما يلبَسُ المُحرِمُ مِن الثيابِ؟ قال: لا يلبَسُ القَميصَ، ولا العِمامةَ، ولا البُرْنُسَ، ولا السَّراويلَ، ولا القَباءَ، ولا ثَوبًا مسَّه وَرْسٌ أو زَعْفَرانٌ، ولا يلبَسُ الخُفَّينِ، إلَّا ألَّا يجِدَ النَّعْلينِ، فيَقطَعْهما أسفَلَ مِن الكَعْبينِ
أنَّ رَجُلًا سَألَه: ما يَلبَسُ المُحرِمُ؟ فقال: لا يَلبَسُ القَميصَ، ولا العِمامةَ، ولا السَّراويلَ، ولا البُرنُسَ، ولا ثَوبًا مَسَّه الوَرسُ أوِ الزَّعفَرانُ، فإن لَم يَجِدِ النَّعلَينِ فليَلبَسِ الخُفَّينِ، وليَقطَعْهما حتَّى يَكونا تَحتَ الكَعبَينِ
أنَّ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عنهُ - رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغَينِ وَهوَ حرامٌ ، فقال : ( أيُّها الرَّهطُ ، أنتُم أئمَّةٌ يُقتدى بكم ، ولو أنَّ جاهِلًا رأى عليكَ ثوبيكَ لقال : كانَ طلحةُ يلبَسُ الثيابَ المصَبَّغةَ وهوَ مُحرِمٌ . فلا يلبَسْ أحدُكم مِن هذِه الثِّيابِ المصَبَّغَةِ في الإحرامِ شيئًا
وجَدَ عُمَرُ حُلَّةَ إستَبرَقٍ تُباعُ في السُّوقِ، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه الحُلَّةَ، فتَجَمَّلْ بها للعيدِ ولِلوُفودِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ حتَّى أتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، ثُمَّ أرسَلتَ إليَّ بهذه، فقال: تَبيعُها أو تُصيبُ بها بَعضَ حاجَتِكَ
أنه رأى حُلَّةً سيراءَ تباعُ عند بابِ المسجدِ, فقلتُ يا رسولَ اللهِ لو اشتريتَ هذا ليومِ الجمعةِ وللوفدِ إذا قدموا عليك, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إنما يلبَِسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ, قال فأتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد منها بحُللٍ فكساني منها حُلَّةً فقال يا رسولَ اللهِ كسوتنيها وقد قلتَ فيها ما قلتَ! قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لم أكْسُكَها لتلبَسها، إنما كسوتُكَها لتكْسُوها، أو لتبيعَها، إنما يلبَسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يلبسَ المُحْرِمَ القُمُصَ أوِ الأقبيةَ أوِ الخُفَّينِ إلَّا أَن لا يجدَ نعلَينِ أوِ السَّراويلاتِ أو يلبسَ ثَوبًا مسَّهُ ورسٌ أو زعفرانٌ
رأَى عمرُ عُطارِدَ التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ وكان رجلًا يغشَى الملوكَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ عُطارِدَ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ فلو اشتريتَها فلبِستَها لوفودِ العربِ إذا قدِموا عليك وأظنُّه قال ولبِستَها يومَ الجمعةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يلبُسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ فلمَّا كان بعد ذلك أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سِيَراءَ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وبعث إلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ وأعطَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ حُلَّةً وقال شقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك فجاء عمرُ يحمِلُها فقال يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذه وقلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدَ ما قلتَ قال إنِّي لم أبعَثْ بها إليك لتكتسِيَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُصيبَ بها فأمَّا أسامةُ فراح في حُلَّتِه فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرًا عرف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكر ما صنع فقال يا رسولَ اللهِ ما تنظرُ إليَّ وأنت بعثتَ بها إليَّ قال إنِّي لم أبعثْ بها إليك لتلبسَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُشقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك
رَأى عُمَرُ عُطارِدًا التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، وكان رَجُلًا يَغشى المُلوكَ ويُصيبُ منهم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، فلَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها لوُفودِ العَرَبِ إذا قدِموا عليكَ، وأظُنُّه قال: ولَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سيَراءَ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وبَعَثَ إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، وأعطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وقال: شَقِّقْها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ، قال: فجاءَ عُمَرُ بحُلَّتِه يَحمِلُها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد قُلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُصيبَ بها، وأمَّا أُسامةُ فراحَ في حُلَّتِه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرًا عَرَفَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكَرَ ما صَنَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَنظُرُ إليَّ، فأنتَ بَعَثتَ إليَّ بها! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَّةٍ إستبرقٍ فقال : يا رسولَ اللهِ لو اشتريتُ هذهِ تلبسها إذا قَدِمَ عليك وفودُ الناسِ فقال : إنما يلبسُ هذا من لا خَلَاقَ لهُ ثم أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَلٍ ثلاثٍ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وإلى عليٍّ بحُلَّةٍ وإلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ فأتى عمرُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ بحُلَّتِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذهِ وقد سمعتك قلتَ فيها ما قلتَ قال إنما بعثتُ بها إليكَ لتبيعها أو تُشقِّقها لأهلك خُمُرًا قال إسحقٌ في حديثِهِ وأتاهُ أسامةُ وعليهِ الحُلَّةُ فقال : إني لم أبعث بها إليكَ لتلبسها إنما بعثتُ بها إليك لتبيعها ما أدري أقال لأسامةَ تُشقِّقها خُمُرًا أم لا قال عبدُ اللهِ بنُ الحرثِ في حديثِهِ أنَّهُ سمع سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ وجد عمرُ فذكر معناهُ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَّة إستَبرَقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَو اشتَرَيتَ هذه الحُلَّةَ تَلبَسُها إذا قدِمَ عليكَ وُفودُ النَّاسِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ لَه. ثُمَّ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ ثَلاثٍ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وإلى عَليٍّ بحُلَّةٍ، وإلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، فأتى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّتِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تُشَقِّقَها لأهلِكَ خُمُرًا، قال إسحاقُ في حَديثِه: وأتاه أُسامةُ وعليه الحُلَّةُ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها، ما أدري أقال لأُسامةَ: تُشَقِّقُها خُمُرًا أم لا، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ في حَديثِه: إنَّه سَمِعَ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقولُ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: وجَدَ عُمَرُ، فذَكَرَ مَعنا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
مَن لبِسَ الذَّهبَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ لم يلبَسْ مِن ذَهبِ الجنَّةِ -وقال هَوذةُ: حرَّمَ اللهُ عليه ذَهبَ الجنَّةِ-، ومَن لبِسَ الحريرَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ حرَّمَ اللهُ عليه حريرَ الجنَّةِ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ]: ضرَبَ أبي على هذا الحديثِ، فظنَنْتُ أنَّه ضرَبَ عليه لأنَّه خطأٌ، وإنَّما هو مَيمونُ بنُ أُستاذَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وليس فيه: عن الصَّدَفي، ويُقالُ: إنَّ مَيمونَ هذا هو الصَّدَفي لأنَّ سماعَ يزيدَ بنِ هارونَ مِن الجُرَيريِّ آخِرَ عُمرِه، واللهُ أعلمُ
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه رَأى حُلَّةً سيَراءَ تُباعُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ ابتَعتَها تَلبَسُها للوفدِ إذا أتَوك والجُمُعةِ؟ قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعدَ ذلك إلى عُمَرَ حُلَّةَ سيَراءَ حَريرٍ كَساها إيَّاه، فقال عُمَرُ: كَسَوتَنيها، وقد سَمِعتُك تَقولُ فيها ما قُلتَ! فقال: إنَّما بَعَثتُ إليك لتَبيعَها أو تَكسوَها
رَأى عُمَرُ حُلَّةَ سيَراءَ تُباعُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه والبَسْها يَومَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ الوُفودُ. قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها بحُلَلٍ، فأرسَلَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، فقال: كيفَ ألبَسُها وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ؟ قال: إنِّي لَم أُعطِكَها لتَلبَسَها، ولَكِن تَبيعُها أو تَكسوها، فأرسَلَ بها عُمَرُ إلى أخٍ له مِن أهلِ مَكَّةَ قَبلَ أن يُسلِمَ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال عامَ خيبرَ: ( مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يسقيَنَّ ماءَه ولدَ غيرِه ومَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يأخُذَنَّ دابَّةً مِن المغانمِ فيركَبَها حتَّى إذا أعجَفها ردَّها في المغانمِ ومَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يلبَسْ ثوبًا مِن المغانمِ حتَّى إذا أخلَقه ردَّه في المغانمِ )
شاوَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ في المُقامِ والخروجِ، فرأَوْا له الخروجَ، فلمَّا لَبِس لَأْمَتَهُ وعزَم، قالوا: أقِمْ، فلم يَمِلْ إليهم بعد العَزْمِ، وقال: لا ينبغي لنبيٍّ يَلبَسُ لَأْمَتَهُ، فيضَعُها حتى يحكُمَ اللهُ
عن أبي عُثمانَ، قال: كُنَّا مَعَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ، فكَتَبَ إليه عُمَرُ بأشياءَ يُحَدِّثُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان فيما كَتَبَ إليه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «لا يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا إلَّا مَن ليس له في الآخِرةِ منه شَيءٌ، إلَّا هكذا» وقال بإصبَعَيه: السَّبَّابةِ والوُسطى. قال أبو عُثمانَ: فرَأيتُ أنَّها أزرارُ الطَّيالِسةِ حينَ رَأينا الطَّيالِسةَ
عن أبي عثمان. قال: كنَّا معَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ فَكَتبَ إليهِ عمرُ رضي اللَّه عنه بأشياءَ يحدِّثُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ فيما كتبَ إليهِ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا إلَّا من ليسَ لَهُ في الآخرةِ منهُ شيءٌ ، إلَّا هَكَذا وقالَ : بإصبعيهِ السَّبَّابةِ والوسطى ، قالَ أبو عثمانَ : فرأيتُ أنَّها زرارُ الطَّيالسةِ حينَ رأينا الطَّيالسةَ
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لا يَلبسُ القُمُصَ ولا العمائمَ ولا السَّراويلاتِ ولا البَرانسَ ولا الخفافَ إلَّا أن لا يجدَ نَعلينِ فَليلبَس خُفَّينِ وليَقطَعْهما أسفلَ منَ الكعبينِ ولا تلبَسوا منَ الثِّيابِ شيئًا مسَّهُ الزَّعفرانُ أوِ الوَرْسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من كان يؤمن بالله واليوم الآخرلا يأخذن دابة من المغانملا يلبس ثوبا من المغانملا يسقين ماءه ولد غيرهلا خلاق له في الآخرةقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلمن ليس له منه شيءتبيعها أو تشققهاعمر رضي الله عنهكسوتكها لتكسوهاعلي بن أبي طالبالاستعانة بثمنهالسبابة والوسطىأئمة يقتدى بكمالمقام والخروجلا يلبس الحريرأزرار الطيالسةورس أو زعفرانعمر بن الخطابثوبين مصبوغينعطارد التميميحرم في الآخرةخيل رسول اللهمات وهو يلبسهزرار الطيالسةالجاهلية،...لا يجد نعلينأسامة بن زيدتلبسها للوفدعتبة بن فرقدتشققها خمراهدية مردودةيقطع الخفينالقراءة...ثياب مصبغةحلة إستبرقلا خلاق لهيوم الجمعةالسراويلاتوفود العربشققها خمرالبس الحريروفود الناسبيع القباءحرير الجنةجبة ديباجحلة سيراءشقها خمراذهب الجنةلبس الذهبيحكم اللهأبو عثمانالسراويلالزعفرانلا ينبغيإلا هكذاالطيالسةابن عباسإخوانكمالمعاصيلتلبسهاالعمامةالنعلينالكعبينلا يلبسالأقبيةالديباجالسيراءالمغانمابن عمرالعمائمالبرانسأيديكميحسنونالطهورأكسكهافكساهالبس...المحرمالقميصالبرنسالقباءالخفينالوفودالآخرةتبيعهازعفرانالحريرتلبسهاالجمعةتكسوهاأعجفهاالدنياالخفافخولكمجعلهمأقواميصلونمشركا
تخريج حديث يلبس علي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








