وجعلنا النهار معاشا : الآية رقم 11 من سورة النبأ
النّـهار معاشا : تحَصّلون فيه ما تعيشون به
وجعلنا النهار معاشا تنتشرون فيه لمعاشكم، وتسعَون فيه لمصالحكم؟
وجعلنا النهار معاشا - تفسير السعدي
وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا
تفسير الآية 11 - سورة النبأ
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النبأ An-Naba الآية رقم 11 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 11 من النبأ صوت mp3
تدبر الآية: وجعلنا النهار معاشا
اقتضت سُنن الله الكونيَّةُ أن يكونَ النهار الزمنَ الأنجع للعمل وطلب الرِّزق، فيا لِخَسارة مَن أعرض عن هذه السنَّة!
وجعلنا النهار معاشا - مكتوبة
الآية 11 من سورة النبأ بالرسم العثماني
﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ﴾ [النبأ: 11]
﴿ وجعلنا النهار معاشا ﴾ [النبأ: 11]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : وجعلنا , النهار , معاشا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى
- من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين
- قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة
- ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا
- قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل
- إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون
- قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا
- إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى
- ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون
- والله أنبتكم من الأرض نباتا
تحميل سورة النبأ mp3 :
سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, October 22, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


