ما يُـغْنى : ما يَدْفع العذاب عنه
ترَدّى : هَـلـَـكَ . أوْ سَـقـَـط في النـّـاروأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.
وما يغني عنه ماله إذا تردى - تفسير السعدي
{ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ } الذي أطغاه واستغنى به، وبخل به إذا هلك ومات، فإنه لا يصحبه إلا عمله الصالح .وأما ماله [الذي لم يخرج منه الواجب] فإنه يكون وبالًا عليه، إذ لم يقدم منه لآخرته شيئًا.
تفسير الآية 11 - سورة الليل
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
وما يغني عنه ماله إذا تردى : الآية رقم 11 من سورة الليل
وما يغني عنه ماله إذا تردى - مكتوبة
الآية 11 من سورة الليل بالرسم العثماني
﴿ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ﴾ [ الليل: 11]
﴿ وما يغني عنه ماله إذا تردى ﴾ [ الليل: 11]
تحميل الآية 11 من الليل صوت mp3
تدبر الآية: وما يغني عنه ماله إذا تردى
سيأتي يومٌ يعلم فيه من بخل بماله أنه لن يدفعَ عنه ضُرًّا ولن يجلبَ له نفعًا، ولكن حين لا ينفعُه علمٌ ولا يُغني عنه عمل، فهلَّا كان قبلُ!
شرح المفردات و معاني الكلمات : يغني , ماله , تردى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
- سلام على نوح في العالمين
- أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون
- ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون
- وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن
- ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين
- قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون
- فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين
- إذا الشمس كورت
- كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر
تحميل سورة الليل mp3 :
سورة الليل mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الليل
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, January 8, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


