﴿ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا﴾
[ الانشقاق: 12]
سورة : الانشقاق - Al-Inshiqaq
- الجزء : ( 30 )
-
الصفحة: ( 589 )
And shall enter a blazing Fire, and made to taste its burning.
ويصلى سعيرا : الآية رقم 12 من سورة الانشقاق
يَصلى سعيرا : يدْخلها أو يُـقاسي حرّها
وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.
ويصلى سعيرا - تفسير السعدي
{ وَيَصْلَى سَعِيرًا }- أي: تحيط به السعير من كل جانب، ويقلب على عذابها، وذلك لأنه في الدنيا
تفسير الآية 12 - سورة الانشقاق
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الانشقاق Al-Inshiqaq الآية رقم 12 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 12 من الانشقاق صوت mp3
تدبر الآية: ويصلى سعيرا
لمَّا جعلوا كتابَ الله وراء ظهورهم في الدنيا، مُعرضينَ عن هديه، مُتعامينَ عن نوره، تسلَّموا كتبَ أعمالهم من وراء ظهورهم في الآخرة؛ جزاء وِفاقًا.
أشدُّ حالات اليأس والخيبة والقُنوط حين يدعو المرءُ على نفسِه بالمزيد من الويل والهلاك، وهو يتمرَّغ في حَمأة الهلاك، نعوذ بالله من حال أهل النَّار!
ويصلى سعيرا - مكتوبة
الآية 12 من سورة الانشقاق بالرسم العثماني
﴿ وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا ﴾ [الانشقاق: 12]
﴿ ويصلى سعيرا ﴾ [الانشقاق: 12]
شرح المفردات و معاني الكلمات : ويصلى , سعيرا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا
- قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين
- وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين
- تدعو من أدبر وتولى
- وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين
- والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون
- قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون
- فسبح باسم ربك العظيم
- وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما
- قال أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون
تحميل سورة الانشقاق mp3 :
سورة الانشقاق mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الانشقاق
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, July 9, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


