﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
[ طه: 132]
سورة : طه - Ta-Ha
- الجزء : ( 16 )
-
الصفحة: ( 321 )
And enjoin As-Salat (the prayer) on your family, and be patient in offering them [i.e. the Salat (prayers)]. We ask not of you a provision (i.e. to give Us something: money, etc.); We provide for you. And the good end (i.e. Paradise) is for the Muttaqun (pious - see V. 2:2).
وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك : الآية رقم 132 من سورة طه
وَأْمُرْ - أيها النبي - أهلك بالصلاة، واصطبر على أدائها، لا نسألك مالا، نحن نرزقك ونعطيك. والعاقبة الصالحة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى.
وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى - تفسير السعدي
أي: حث أهلك على الصلاة، وأزعجهم إليها من فرض ونفل.
والأمر بالشيء، أمر بجميع ما لا يتم إلا به، فيكون أمرا بتعليمهم، ما يصلح الصلاة ويفسدها ويكملها.{ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا }- أي: على الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، فإن ذلك مشق على النفس، ولكن ينبغي إكراهها وجهادها على ذلك، والصبر معها دائما، فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به، كان لما سواها من دينه أحفظ وأقوم، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع، ثم ضمن تعالى لرسوله الرزق، وأن لا يشغله الاهتمام به عن إقامة دينه، فقال: { نَحْنُ نَرْزُقُكَ }- أي: رزقك علينا قد تكفلنا به، كما تكفلنا بأرزاق الخلائق كلهم، فكيف بمن قام بأمرنا، واشتغل بذكرنا؟! ورزق الله عام للمتقي وغيره، فينبغي الاهتمام بما يجلب السعادة الأبدية، وهو: التقوى، ولهذا قال: { وَالْعَاقِبَةُ } في الدنيا والآخرة { لِلتَّقْوَى } التي هي فعل المأمور وترك المنهي، فمن قام بها، كان له العاقبة، كما قال تعالى { وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }
تفسير الآية 132 - سورة طه
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة طه Ta-Ha الآية رقم 132 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 132 من طه صوت mp3
تدبر الآية: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى
تزكية الإنسان نفسَه يكمل تمامها بنصحه لغيره، بأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وأحقُّ الناس بذلك الأهل، وأعظم النصائح بعد التوحيد النصيحة بالصلاة.
مَن ظن أن إقامة الصلاة، والأمر بها، وتفريغَ جزء من الوقت عن المصالح الدنيوية لأجلها هدرٌ اقتصادي، وتأخير لعجلة التنمية، فليراجع نفسه، وليعلم أن الرزق بيد من شرع الصلاة.
انشغل بما أُمرت به، ولا تشغَل بالك فيما ضُمن لك، فأقم صلاتك واصطبر عليها، وأبشر برزقك المقسوم؛ فإنه لك مضمون.
كن من المتقين الذين زهدوا في الحياة الدنيا، وأقاموا الصلاة، وأمروا بها، وأبشر بعدها بالعاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة.
وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى - مكتوبة
الآية 132 من سورة طه بالرسم العثماني
﴿ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ﴾ [طه: 132]
﴿ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ﴾ [طه: 132]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : وأمر , أهلك , بالصلاة , اصطبر , نسألك , رزقا , نرزقك , والعاقبة , للتقوى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج
- ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم
- إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي
- ارجعوا إلى أبيكم فقولوا ياأبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا
- ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا
- قال ألقها ياموسى
- فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى
- قال أو لو جئتك بشيء مبين
- إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين
- فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين
تحميل سورة طه mp3 :
سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, October 20, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


