قد أفلح من تزكى : الآية رقم 14 من سورة الأعلى
أفْـلح : فازَ بالبُغْيةِ
تزَكّى : تَطهِّرَ من الكفر والمعاصىقد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
قد أفلح من تزكى - تفسير السعدي
{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى }- أي: قد فاز وربح من طهر نفسه ونقاها من الشرك والظلم ومساوئ الأخلاق.
تفسير الآية 14 - سورة الأعلى
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأعلى Al-Ala الآية رقم 14 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 14 من الأعلى صوت mp3
تدبر الآية: قد أفلح من تزكى
أعظم ما يُزكِّي النفوسَ كثرةُ الصلاة وذكر الله، فكلَّما ذكر العبدُ اسمَ الله اتَّعظ وأقبل على ربِّه، وذلك هو الفلاحُ العظيم.
قد أفلح من تزكى - مكتوبة
الآية 14 من سورة الأعلى بالرسم العثماني
﴿ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴾ [الأعلى: 14]
﴿ قد أفلح من تزكى ﴾ [الأعلى: 14]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أفلح , تزكى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا
- وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء
- هل في ذلك قسم لذي حجر
- فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين
- كلا بل تحبون العاجلة
- يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا
- كلا إن كتاب الفجار لفي سجين
- يوم يفر المرء من أخيه
- الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ
- فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم
تحميل سورة الأعلى mp3 :
سورة الأعلى mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأعلى
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, July 12, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


