وجاءوا أباهم عشاء يبكون : الآية رقم 16 من سورة يوسف
وجاء إخوة يوسف إلى أبيهم في وقت العِشاء من أول الليل، يبكون ويظهرون الأسف والجزع.
وجاءوا أباهم عشاء يبكون - تفسير السعدي
{ وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ } ليكون إتيانهم متأخرا عن عادتهم، وبكاؤهم دليلا لهم، وقرينة على صدقهم.
تفسير الآية 16 - سورة يوسف
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة يوسف Yusuf الآية رقم 16 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 16 من يوسف صوت mp3
تدبر الآية: وجاءوا أباهم عشاء يبكون
يَعرفُ الخطّاءُ أن تعابيرَ وجهه ستكشفُه، فيجتهدُ في التستُّر ولو بظلامِ الليل، لعل ذلك يُخفي ملامحَ وجهه التي تكادُ أن تنطقَ بالجريمة.
دمعُ العيونِ لا يَصدُقُ دائمًا، فليس كلُّ مَن بكى صُدِّقَ مقالُه، ورُحِم حالُه، فكم كذَّبت الأفعالُ سَيلانَ الدموعِ على الخدود.
وجاءوا أباهم عشاء يبكون - مكتوبة
الآية 16 من سورة يوسف بالرسم العثماني
﴿ وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ ﴾ [يوسف: 16]
﴿ وجاءوا أباهم عشاء يبكون ﴾ [يوسف: 16]
شرح المفردات و معاني الكلمات : وجاءوا , أباهم , عشاء , يبكون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
- بل هم في شك يلعبون
- ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
- فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم
- سلهم أيهم بذلك زعيم
- في عمد ممددة
- والذين يصدقون بيوم الدين
- فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب
- وقل رب أنـزلني منـزلا مباركا وأنت خير المنـزلين
- للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
تحميل سورة يوسف mp3 :
سورة يوسف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يوسف
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, March 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


