من شر ما خلق : الآية رقم 2 من سورة الفلق
من شر جميع المخلوقات وأذاها.
من شر ما خلق - تفسير السعدي
{ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ } وهذا يشمل جميع ما خلق الله، من إنس، وجن، وحيوانات، فيستعاذ بخالقها، من الشر الذي فيها،
تفسير الآية 2 - سورة الفلق
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الفلق Al-Falaq الآية رقم 2 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 2 من الفلق صوت mp3
تدبر الآية: من شر ما خلق
خلَق الله الخيرَ والشرَّ ابتلاءً لعباده وفتنة، ومن تمام فضله أنه علَّمهم سبُلَ النجاة من الشُّرور؛ بالتحصن بالأذكار والمعوِّذات.
من شر ما خلق - مكتوبة
الآية 2 من سورة الفلق بالرسم العثماني
﴿ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴾ [الفلق: 2]
﴿ من شر ما خلق ﴾ [الفلق: 2]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : شر , خلق ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين
- يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا
- ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة
- آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين
- كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم
- واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
- هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا
- والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم
- وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن
- ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
تحميل سورة الفلق mp3 :
سورة الفلق mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الفلق
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, September 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


