و كتاب مسطور : مكتوب على وَجه الانتظام
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
وكتاب مسطور - تفسير السعدي
{ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ } يحتمل أن المراد به اللوح المحفوظ، الذي كتب الله به كل شيء، ويحتمل أن المراد به القرآن الكريم، الذي هو أفضل كتاب أنزله الله محتويا على نبأ الأولين والآخرين، وعلوم السابقين واللاحقين.
تفسير الآية 2 - سورة الطور
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
وكتاب مسطور : الآية رقم 2 من سورة الطور

وكتاب مسطور - مكتوبة
الآية 2 من سورة الطور بالرسم العثماني
﴿ وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ ﴾ [ الطور: 2]
﴿ وكتاب مسطور ﴾ [ الطور: 2]
تحميل الآية 2 من الطور صوت mp3
تدبر الآية: وكتاب مسطور
ليست العِبرةُ بالكتابة بماء الذهب أو على نفيس الورق، ولكن بما يُسطَّر في الكتاب من الحقِّ والهدى.
كتابُ الله متاحٌ لكلِّ ناظر؛ لصدق ما فيه، وصحَّة معانيه؛ فلا يأتيه الباطلُ من مكان، وليس فيه ما يُطوى أو يُخفى عن العِيان.
شرح المفردات و معاني الكلمات : وكتاب , مسطور ,
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون
- وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
- خلق من ماء دافق
- والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا
- ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية
- وما أدراك ما الحطمة
- من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل
- وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن
- وإذا الصحف نشرت
- إنه كان في أهله مسرورا
تحميل سورة الطور mp3 :
سورة الطور mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطور
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, April 4, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب