﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
[ الأنفال: 33]
سورة : الأنفال - Al-Anfal
- الجزء : ( 9 )
-
الصفحة: ( 180 )
And Allah would not punish them while you (Muhammad SAW) are amongst them, nor will He punish them while they seek (Allah's) Forgiveness.
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما : الآية رقم 33 من سورة الأنفال
وما كان الله سبحانه وتعالى ليعذِّب هؤلاء المشركين، وأنت -أيها الرسول- بين ظهرانَيْهم، وما كان الله معذِّبهم، وهم يستغفرون من ذنوبهم.
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون - تفسير السعدي
فمنذ قالوا: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ} الآية، علم بمجرد قولهم أنهم السفهاء الأغبياء، الجهلة الظالمون، فلو عاجلهم اللّه بالعقاب لما أبقى منهم باقية، ولكنه تعالى دفع عنهم العذاب بسبب وجود الرسول بين أظهرهم، فقال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} فوجوده ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين أظهرهم أمنة لهم من العذاب. وكانوا مع قولهم هذه المقالة التي يظهرونها على رءوس الأشهاد، يدرون بقبحها، فكانوا يخافون من وقوعها فيهم، فيستغفرون اللّه [تعالى فلهذا] قال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
تفسير الآية 33 - سورة الأنفال
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنفال Al-Anfal الآية رقم 33 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 33 من الأنفال صوت mp3
تدبر الآية: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
من كرامة الرسول الكريم ﷺ عند ربِّه سبحانه أن منع العذابَ عن الأمَّة لكونه فيهم.
عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: ( إن الله جعل في هذه الأمَّة أمانَينِ؛ لا يزالون معصومِين من قوارع العذاب ما داما بين أظهُرهم، فأمانٌ قبضَه الله تعالى إليه، وأمانٌ بقي فيكم ).
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون - مكتوبة
الآية 33 من سورة الأنفال بالرسم العثماني
﴿ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]
﴿ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ﴾ [الأنفال: 33]
شرح المفردات و معاني الكلمات : الله , ليعذبهم , أنت , الله , معذبهم , يستغفرون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون
- أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل
- فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح
- قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون
- ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين
- ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم
- ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء
- أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا
- ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون
- ولقد مننا عليك مرة أخرى
تحميل سورة الأنفال mp3 :
سورة الأنفال mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنفال
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, April 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


