﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
[ مريم: 35]
سورة : مريم - Maryam
- الجزء : ( 16 )
-
الصفحة: ( 307 )
It befits not (the Majesty of) Allah that He should beget a son [this refers to the slander of Christians against Allah, by saying that 'Iesa (Jesus) is the son of Allah]. Glorified (and Exalted be He above all that they associate with Him). When He decrees a thing, He only says to it, "Be!" and it is.
ما كان لله أن يتخذ من ولد : الآية رقم 35 من سورة مريم
قضى أمرا : أراد أن يُحدِثه
ما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عباده وخَلْقه ولدًا، تنزَّه وتقدَّس عن ذلك، إذا قضى أمرًا من الأمور وأراده، صغيرًا أو كبيرًا، لم يمتنع عليه، وإنما يقول له: "كن"، فيكون كما شاءه وأراده.
ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما - تفسير السعدي
فــ { مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ْ}- أي: ما ينبغي ولا يليق، لأن ذلك من الأمور المستحيلة، لأنه الغني الحميد، المالك لجميع الممالك، فكيف يتخذ من عباده ومماليكه، ولدا؟! { سُبْحَانَهُ ْ}- أي: تنزه وتقدس عن الولد والنقص، { إِذَا قَضَى أَمْرًا ْ}- أي: من الأمور الصغار والكبار، لم يمتنع، عليه ولم يستصعب { فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ْ} فإذا كان قدره ومشيئته نافذا في العالم العلوي والسفلي، فكيف يكون له ولد؟".وإذا كان إذا أراد شيئا قال له: { كُن فَيَكُونُ ْ} فكيف يستبعد إيجاده عيسى من غير أب؟!.
تفسير الآية 35 - سورة مريم
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة مريم Maryam الآية رقم 35 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 35 من مريم صوت mp3
تدبر الآية: ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما
إنما يطلب الولد مَن يستعزُّ به أو يتقوَّى، فأمَّا الذي يقضي الأمورَ العظام بكلمةٍ فإنه الغنيُّ سبحانه عن ذلك.
ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما - مكتوبة
الآية 35 من سورة مريم بالرسم العثماني
﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾ [مريم: 35]
﴿ ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ﴾ [مريم: 35]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : لله , يتخذ , ولد , سبحانه , قضى , أمرا , يقول , فيكون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله
- وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع
- وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون
- إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين
- ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم
- ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم
- يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من
- فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون
- وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
- ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا
تحميل سورة مريم mp3 :
سورة مريم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة مريم
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, October 20, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


