فأما من طغى : الآية رقم 37 من سورة النازعات
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
فأما من طغى - تفسير السعدي
{ فَأَمَّا مَنْ طَغَى }- أي: جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار، ولم يقتصر على ما حده الله.
تفسير الآية 37 - سورة النازعات
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النازعات An-Naziat الآية رقم 37 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 37 من النازعات صوت mp3
تدبر الآية: فأما من طغى
فِرَّ من الجحيم فِرارَكَ من الأسد، باجتنابك صفتَين ذميمتَين من صفات أهل النار؛ الطغيان، وإيثار الدنيا على الآخرة.
يأوي العبد عادةً من مخاوفه وآلامه إلى حيثُ يستريح ويأمن، فما أعظمَ خسارةَ المتمرِّدين على شرع الله، وقد غدا مأواهم نارًا تلظَّى!
فأما من طغى - مكتوبة
الآية 37 من سورة النازعات بالرسم العثماني
﴿ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ﴾ [النازعات: 37]
﴿ فأما من طغى ﴾ [النازعات: 37]
شرح المفردات و معاني الكلمات : طغى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ويسر لي أمري
- فلم يزدهم دعائي إلا فرارا
- فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون
- عذرا أو نذرا
- ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم
- لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين
- واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
- لا أقسم بهذا البلد
- وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون
- قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين
تحميل سورة النازعات mp3 :
سورة النازعات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النازعات
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, May 15, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


