﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾
[ الأحزاب: 40]
سورة : الأحزاب - Al-Ahzab
- الجزء : ( 22 )
-
الصفحة: ( 423 )
Muhammad (SAW) is not the father of any man among you, but he is the Messenger of Allah and the last (end) of the Prophets. And Allah is Ever AllAware of everything.
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم : الآية رقم 40 من سورة الأحزاب
ما كان محمد أبًا لأحد من رجالكم، ولكنه رسول الله وخاتم النبيين، فلا نبوة بعده إلى يوم القيامة. وكان الله بكل شيء من أعمالكم عليمًا، لا يخفى عليه شيء.
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين - تفسير السعدي
أي: لم يكن الرسول { مُحَمَّدٌ ْ} صلى اللّه عليه وسلم { أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ ْ} أيها الأمة فقطع انتساب زيد بن حارثة منه، من هذا الباب.ولما كان هذا النفي عامًّا في جميع الأحوال، إن حمل ظاهر اللفظ على ظاهره،- أي: لا أبوة نسب، ولا أبوة ادعاء، وقد كان تقرر فيما تقدم أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم، أب للمؤمنين كلهم، وأزواجه أمهاتهم، فاحترز أن يدخل في هذا النوع، بعموم النهي المذكور، فقال: { وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ْ}- أي: هذه مرتبته مرتبة المطاع المتبوع، المهتدى به، المؤمن له الذي يجب تقديم محبته، على محبة كل أحد، الناصح الذي لهم،- أي: للمؤمنين، من بره [ونصحه] كأنه أب لهم.{ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ْ}- أي: قد أحاط علمه بجميع الأشياء، ويعلم حيث يجعل رسالاته، ومن يصلح لفضله، ومن لا يصلح.
تفسير الآية 40 - سورة الأحزاب
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأحزاب Al-Ahzab الآية رقم 40 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 40 من الأحزاب صوت mp3
تدبر الآية: ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين
لمَّا نفى الله عن النبيِّ ﷺ تلك الأبوَّة، نوَّه بأن له قدرًا عاليًا، وهو شرف الرسالة والنبوَّة، بل إنه خاتم الأنبياء، وسيِّد المرسلين.
بمحمد عليه الصلاة والسلام خُتمت النبوة؛ لأن الشرع الذي جاء به قد اشتمل على مصالح الناس في كل زمان وكل مكان، فما من فضيلة إلا جلَّاها، ولا مكرمة إلا أحياها.
يعلم الله تعالى ما يصلح للبشرية وما يُصلحها، فيقضي للعباد بما فيه صلاحُهم من النظُم والشرائع والقوانين، وَفقَ رحمته وتخيُّره للمؤمنين.
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين - مكتوبة
الآية 40 من سورة الأحزاب بالرسم العثماني
﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾ [الأحزاب: 40]
﴿ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما ﴾ [الأحزاب: 40]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : محمد , أبا , أحد , رجالكم , رسول , الله , وخاتم , النبيين , الله , شيء , عليما ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم
- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى
- وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون
- ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
- ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب
- ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا
- وإذا مرضت فهو يشفين
- فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون
- فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنـزل الله من كتاب
- بأكواب وأباريق وكأس من معين
تحميل سورة الأحزاب mp3 :
سورة الأحزاب mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأحزاب
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, August 15, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


