أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له : الآية رقم 41 من سورة الكهف
غورا : غائرا ذاهبا في الأرض
وهلا حين دخَلْتَ حديقتك فأعجبتك حَمِدت الله، وقلت: هذا ما شاء الله لي، لا قوة لي على تحصيله إلا بالله. إن كنت تراني أقل منك مالا وأولادًا، فعسى ربي أن يعطيني أفضل من حديقتك، ويسلبك النعمة بكفرك، ويرسل على حديقتك عذابا من السماء، فتصبح أرضًا ملساء جرداء لا تثبت عليها قدم، ولا ينبت فيها نبات، أو يصير ماؤها الذي تُسقى منه غائرًا في الأرض، فلا تقدر على إخراجه.
أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا - تفسير السعدي
{ أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا } الذي مادتها منه { غَوْرًا }- أي: غائرا في الأرض { فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا }- أي: غائرا لا يستطاع الوصول إليه بالمعاول ولا بغيرها، وإنما دعا على جنته المؤمن، غضبا لربه، لكونها غرته وأطغته، واطمأن إليها، لعله ينيب، ويراجع رشده، ويبصر في أمره.
تفسير الآية 41 - سورة الكهف
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الكهف Al-Kahf الآية رقم 41 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 41 من الكهف صوت mp3
تدبر الآية: أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا
النفوس الكبيرة تستمدُّ العزَّة من خالقها، ولا تضع أملها إلا في باريها، فيَصغُر كلُّ شيء من حُطام الدنيا في عيون أصحابها، مهما كان عظيمًا أو خطيرًا.
حين يصير المال سببًا للطغيان والكفر، فلا عليك أن تدعوَ على ذلك المال وأصحابه؛ كفًّا لشرِّهم، وقطعًا لدابرهم، وانتصارًا للحق.
ادفع ما شئت أن تدفعَ من غوائل الأرض، ولكن اعلم أن سخَط الله تعالى إذا حلَّ بقوم لم يزل بهم حتى يهلكَهم، لا رادَّ لأمره، ولا دافع لقضائه.
أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا - مكتوبة
الآية 41 من سورة الكهف بالرسم العثماني
﴿ أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ﴾ [الكهف: 41]
﴿ أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا ﴾ [الكهف: 41]
شرح المفردات و معاني الكلمات : يصبح , ماؤها , غورا , تستطيع , طلبا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين
- أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب
- وما أدراك ما الطارق
- تبصرة وذكرى لكل عبد منيب
- ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
- لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا
- إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون
- قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ
- ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما
- فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم
تحميل سورة الكهف mp3 :
سورة الكهف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الكهف
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, April 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


