﴿ وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾
[ الأعراف: 46]

سورة : الأعراف - Al-A‘rāf  - الجزء : ( 8 )  -  الصفحة: ( 156 )

And between them will be a barrier screen and on Al-A'raf (a wall with elevated places) will be men (whose good and evil deeds would be equal in scale), who would recognise all (of the Paradise and Hell people), by their marks (the dwellers of Paradise by their white faces and the dwellers of Hell by their black faces), they will call out to the dwellers of Paradise, "Salamun 'Alaikum" (peace be on you), and at that time they (men on Al-A'raf) will not yet have entered it (Paradise), but they will hope to enter (it) with certainty.


بينهما حجابٌ : حاجزٌ . وهو سور بينهما
الأعراف : أعالي هذا السور وشرفاته
بسيماهم : بعلامتهم المميزة لهم

وبين أصحاب الجنة وأصحاب النار حاجز عظيم يقال له الأعراف، وعلى هذا الحاجز رجال يعرفون أهل الجنة وأهل النار بعلاماتهم، كبياض وجوه أهل الجنة، وسواد وجوه أهل النار، وهؤلاء الرجال قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم يرجون رحمة الله تعالى. ونادى رجال الأعراف أهل الجنة بالتحية قائلين لهم: سلام عليكم، وأهل الأعراف لم يدخلوا الجنة بعد، وهم يرجون دخولها.

وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن - تفسير السعدي

أي: وبين أصحاب الجنة وأصحاب النار حجاب يقال له: { الأَعْرَاف } لا من الجنة ولا من النار، يشرف على الدارين، وينظر مِنْ عليه حالُ الفريقين، وعلى هذا الحجاب رجال يعرفون كلا من أهل الجنة والنار بسيماهم،- أي: علاماتهم، التي بها يعرفون ويميزون، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نَادَوْهم { أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ }- أي: يحيونهم ويسلمون عليهم، وهم - إلى الآن - لم يدخلوا الجنة، ولكنهم يطمعون في دخولها، ولم يجعل اللّه الطمع في قلوبهم إلا لما يريد بهم من كرامته.

تفسير الآية 46 - سورة الأعراف

تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا : الآية رقم 46 من سورة الأعراف

 سورة الأعراف الآية رقم 46

وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن - مكتوبة

الآية 46 من سورة الأعراف بالرسم العثماني


﴿ وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ  ﴾ [ الأعراف: 46]


﴿ وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ﴾ [ الأعراف: 46]

  1. الآية مشكولة
  2. تفسير الآية
  3. استماع mp3
  4. الرسم العثماني
  5. تفسير الصفحة
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأعراف Al-A‘rāf الآية رقم 46 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
  
   

تحميل الآية 46 من الأعراف صوت mp3


تدبر الآية: وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن

المخاطبة لا تقتضي المقاربة؛ فقد ضُرِب بين أهل الجنَّة وأهل النار حجابٌ يمنع أهلَ الجنَّة حرَّ النار، ويَحول بين أهل النار ونعيم الجنَّة.
لا سبيلَ للعبادِ إلى النجاة والنعيم، إلا بفضل الله الجواد الكريم، مهما بلغت أعمالهم الصالحة، فهل يُطمع بغيره سبحانه؟!

ثم ينتقل القرآن إلى الحديث عن مشهد آخر من مشاهد يوم القيامة، يحدثنا فيه عن أصحاب الأعراف وما يدور بينهم وبين أهل الجنة وأهل النار من حوار فيقول:وَبَيْنَهُما حِجابٌ أى: بين أهل الجنة وأهل النار حجاب يفصل بينهما، ويمنع وصول أحد الفريقين إلى الآخر، ويرى بعض العلماء أن هذا الحجاب هو السور الذي ذكره الله في قوله-تبارك وتعالى- في سورة الحديد: يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً، فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ.
ثم قال-تبارك وتعالى-: وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ، وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ.
الأعراف: جمع عرف، وهو المكان المرتفع من الأرض وغيرها.
ومنه عرف الديك وعرف الفرس وهو الشعر الذي يكون في أعلى الرقبة.
والمعنى: وبين الجنة والنار حاجز يفصل بينهما وعلى أعراف هذا الحاجز- أى في أعلاه- رجال يرون أهل الجنة وأهل النار فيعرفون كلا منهم بسيماهم وعلاماتهم التي وصفهم الله بها في كتابه كبياض الوجوه بالنسبة لأهل الجنة، وسوادها بالنسبة لأهل النار، ونادى أصحاب الأعراف أصحاب الجنة عند رؤيتهم لهم بقولهم: سلام عليكم وتحية لكم لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ.
هذا، وللعلماء أقوال في أصحاب الأعراف أوصلها بعض المفسرين إلى اثنى عشر قولا من أشهرها قولان:أولهما: أن أصحاب الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، وقد روى هذا القول عن حذيفة وابن عباس وابن مسعود وغير واحد من السلف والخلف.
وقد استشهد أصحاب هذا القول بما رواه ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن استوت حسناتهم وسيئاتهم فقال: «أولئك أصحاب الأعراف، لم يدخلوها وهم يطمعون» .
وعن الشعبي عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال: هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن الجنة، وخلفت بهم حسناتهم عن النار.
قال: فوقفوا هناك على السور حتى يقضى الله فيهم » .
وهناك آثار أخرى تقوى هذا الرأى ذكرها الإمام ابن كثير في تفسيره » .
أما الرأى الثاني: فيرى أصحابه أن أصحاب الأعراف قوم من أشرف الخلق وعدولهم كالأنبياء والصديقين والشهداء.
وينسب هذا القول إلى مجاهد وإلى أبى مجلز فقد قال مجاهد:«أصحاب الأعراف قوم صالحون فقهاء علماء» وقال أبو مجلز: أصحاب الأعراف هم رجال من الملائكة يعرفون أهل الجنة وأهل النار.
ومعنى كونهم رجالا- في قول أبى مجلز أى: في صورتهم.
وقد رجح بعض العلماء الرأى الثاني فقال: «وليس أصحاب الأعراف ممن تساوت حسناتهم وسيئاتهم كما جاء في بعض الروايات، لأن ما نسب إليهم من أقوال لا يتفق مع انحطاط منزلتهم عن أهل الجنة، انظر قولهم للمستكبرين:ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فإن هذا الكلام لا يصدر إلا من أرباب المعرفة الذين اطمأنوا إلى مكانتهم.
ولذا أرجح أن رجال الأعراف هم عدول الأمم والشهداء على الناس، وفي مقدمتهم الأنبياء والرسل » .
والذي نراه: أن هناك حجابا بين الجنة والنار، الله أعلم بحقيقته، وأن هذا الحجاب لا يمنع وصول الأصوات عن طريق المناداة، وأن هذا الحجاب من فوقه رجال يرون أهل الجنة وأهل النار فينادون كل فريق بما يناسبه، يحيون أهل الجنة ويقرعون أهل النار، وأن هؤلاء الرجال- يغلب على ظننا- أنهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم.
لأن هذا القول هو قول جمهور العلماء من السلف والخلف، ولأن الآثار تؤيده، ولذا قال ابن كثير: «واختلفت عبارات المفسرين في أصحاب الأعراف من هم؟ وكلها قريبة ترجع إلى معنى واحد، وهو أنهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم، نص عليه حذيفة وابن عباس وابن مسعود وغير واحد من السلف والخلف رحمهم الله » .
وقوله: لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ فيه وجهان:أحدهما: أنه في أصحاب الأعراف، أى أن أصحاب الأعراف عند ما رأوا أهل الجنة سلموا عليهم حال كونهم- أى أصحاب الأعراف- لم يدخلوها معهم وهم طامعون في دخولها مترقبون له.
وثانيهما: أنه في أصحاب الجنة: أى: أنهم لم يدخلوها بعد، وهم طامعون في دخولها لما ظهر لهم من يسر الحساب.
وكريم اللقاء.
قوله تعالى وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعونقوله تعالى وبينهما حجاب أي بين النار والجنة - لأنه جرى ذكرهما - حاجز ; أي سور .
وهو السور الذي ذكره الله في قوله : فضرب بينهم بسور .
وعلى الأعراف رجال أي على أعراف السور ; وهي شرفه .
ومنه عرف الفرس وعرف الديك .
روى عبد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس أنه قال : الأعراف الشيء المشرف .
وروى مجاهد عن ابن عباس أنه قال : الأعراف سور له عرف كعرف الديك .
والأعراف في اللغة : المكان المشرف ; جمع عرف .
قال يحيى بن آدم : سألت الكسائي عن واحد الأعراف فسكت ، فقلت : حدثنا إسرائيل عن جابر عن مجاهد عن ابن عباس قال : الأعراف سور له عرف كعرف الديك .
فقال : نعم والله ، واحده يعني ، وجماعته أعراف ، يا غلام ، هات القرطاس ; فكتبه .
وهذا الكلام خرج مخرج المدح ; كما قال فيه رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وقد تكلم العلماء في أصحاب الأعراف على عشرة أقوال : فقال عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وابن عباس والشعبي والضحاك وابن جبير : هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم .
قال ابن عطية : وفي مسند خيثمة بن سليمان " في آخر الجزء الخامس عشر " حديث عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : توضع الموازين يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته مثقال صؤابة دخل الجنة ومن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صؤابة دخل النار .
قيل : يا رسول الله ، فمن استوت حسناته وسيئاته ؟ قال : أولئك أصحاب الأعراف لم يدخلوها وهم يطمعون .
وقال مجاهد : هم قوم صالحون فقهاء علماء .
وقيل : هم الشهداء ; ذكره المهدوي .
وقال القشيري : وقيل هم فضلاء المؤمنين والشهداء ، فرغوا من شغل أنفسهم ، وتفرغوا لمطالعة حال الناس ; فإذا رأوا أصحاب النار تعوذوا بالله أن يردوا إلى النار ، فإن في قدرة الله كل شيء ، وخلاف المعلوم مقدور .
فإذا رأوا أهل الجنة وهم لم يدخلوها بعد يرجون لهم دخولها .
وقال شرحبيل بن سعد : هم المستشهدون في سبيل الله الذين خرجوا عصاة لآبائهم .
وذكر الطبري في ذلك حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه تعادل عقوقهم واستشهادهم .
وذكر الثعلبي بإسناده عن ابن عباس في قوله عز وجل : وعلى الأعراف رجال قال : الأعراف موضع عال على الصراط ، عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين ، رضي الله عنهم ، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه .
وحكى الزهراوي أنهم عدول القيامة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم ، وهم في كل أمة .
واختار هذا القول النحاس ، وقال : وهو من أحسن ما قيل فيه ; فهم على السور بين الجنة والنار .
وقال الزجاج : هم قوم أنبياء .
وقيل : هم قوم كانت لهم صغائر لم تكفر عنهم بالآلام والمصائب في الدنيا وليست لهم كبائر فيحبسون عن الجنة لينالهم بذلك غم فيقع في مقابلة صغائرهم .
وتمنى سالم مولى أبي حذيفة أن يكون من أصحاب الأعراف ; لأن مذهبه أنهم مذنبون .
وقيل : هم أولاد الزنى ; ذكره القشيري عن ابن عباس .
وقيل : هم ملائكة موكلون بهذا السور ، يميزون الكافرين من المؤمنين قبل إدخالهم الجنة والنار ; ذكره أبو مجلز .
فقيل له : لا يقال للملائكة رجال ؟ فقال : إنهم ذكور وليسوا بإناث ، فلا يبعد إيقاع لفظ الرجال عليهم ; كما أوقع على الجن في قوله : وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن .
فهؤلاء الملائكة يعرفون المؤمنين بعلاماتهم والكفار بعلاماتهم ; فيبشرون المؤمنين قبل دخولهم الجنة وهم لم يدخلوها بعد فيطمعون فيها .
وإذا رأوا أهل النار دعوا لأنفسهم بالسلامة من العذاب .
قال ابن عطية : واللازم من الآية أن على الأعراف رجالا من أهل الجنة يتأخر دخولهم ويقع لهم ما وصف من الاعتبار في الفريقين .
يعرفون كلا بسيماهم أي بعلاماتهم ، وهي بياض الوجوه وحسنها في أهل الجنة ، وسوادها وقبحها في أهل النار ، إلى غير ذلك من معرفة حيز هؤلاء وحيز هؤلاء .
قلت : فوقف عن التعيين لاضطراب الأثر والتفصيل ، والله بحقائق الأمور عليم .
ثم قيل : الأعراف جمع عرف وهو كل عال مرتفع ; لأنه بظهوره أعرف من المنخفض .
قال ابن عباس : الأعراف شرف الصراط .
وقيل : هو جبل أحد يوضع هناك .
قال ابن عطية : وذكر الزهراوي حديثا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وإنه يوم القيامة يمثل بين الجنة والنار يحبس عليه أقوام يعرفون كلا بسيماهم هم إن شاء الله من أهل الجنة .
وذكر حديثا آخر عن صفوان بن سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن أحدا على ركن من أركان الجنة .
قلت : وذكر أبو عمر عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أحد جبل يحبنا ونحبه وإنه لعلى ترعة من ترع الجنة .
قوله تعالى ونادوا أصحاب الجنة أي نادى أصحاب الأعراف أصحاب الجنة .
أن سلام عليكم أي قالوا لهم سلام عليكم .
وقيل : المعنى سلمتم من العقوبة .
لم يدخلوها وهم يطمعون أي لم يدخل الجنة أصحاب الأعراف ، أي لم يدخلوها بعد .
وهم يطمعون على هذا التأويل بمعنى وهم يعلمون أنهم يدخلونها .
وذلك معروف في اللغة أن يكون طمع بمعنى علم ; ذكرهالنحاس .
وهذا قول ابن مسعود وابن عباس وغيرهما ، أن المراد أصحاب الأعراف .
وقال أبو مجلز : هم أهل الجنة ، أي قال لهم أصحاب الأعراف سلام عليكم وأهل الجنة لم يدخلوا الجنة بعد وهم يطمعون في دخولها للمؤمنين المارين على أصحاب الأعراف .
والوقف على قوله : سلام عليكم .
وعلى قوله : لم يدخلوها .
ثم يبتدئ وهم يطمعون على معنى وهم يطمعون في دخولها .
ويجوز أن يكون وهم يطمعون حالا ، ويكون المعنى : لم يدخلها المؤمنون المارون على أصحاب الأعراف طامعين ، وإنما دخلوها غير طامعين في دخولها ; فلا يوقف على لم يدخلوها .


شرح المفردات و معاني الكلمات : وبينهما , حجاب , الأعراف , رجال , يعرفون , بسيماهم , ونادوا , أصحاب , الجنة , سلام , يدخلوها , يطمعون ,
English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

آيات من القرآن الكريم

  1. إن مع العسر يسرا
  2. قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين
  3. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا
  4. وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم
  5. إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد
  6. قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله
  7. سأل سائل بعذاب واقع
  8. كذبت ثمود بالنذر
  9. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم
  10. فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إني

تحميل سورة الأعراف mp3 :

سورة الأعراف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأعراف

سورة الأعراف بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة الأعراف بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة الأعراف بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة الأعراف بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة الأعراف بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة الأعراف بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة الأعراف بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة الأعراف بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة الأعراف بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة الأعراف بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, June 13, 2024

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب