﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾
[ النساء: 49]
سورة : النساء - An-Nisa
- الجزء : ( 5 )
-
الصفحة: ( 86 )
Have you not seen those who claim sanctity for themselves. Nay - but Allah sanctifies whom He pleases, and they will not be dealt with injustice even equal to the extent of a Fatila (A scalish thread in the long slit of a date-stone).
ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل : الآية رقم 49 من سورة النساء
يُزكّون أنفسهم : يمدحونها بالبراءة من الذّنوب
فتيلاً : قدْر الخيْط الرقيق في شِقّ النواةألم تعلم -أيها الرسول- أمر أولئك الذين يُثنون على أنفسهم وأعمالهم، ويصفونها بالطهر والبعد عن السوء؟ بل الله تعالى وحده هو الذي يثني على مَن يشاء مِن عباده، لعلمه بحقيقة أعمالهم، ولا يُنقَصون من أعمالهم شيئًا مقدار الخيط الذي يكون في شق نَواة التمرة.
ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا - تفسير السعدي
هذا تعجيب من الله لعباده، وتوبيخ للذين يزكون أنفسهم من اليهود والنصارى، ومن نحا نحوهم من كل من زكى نفسه بأمر ليس فيه.
وذلك أن اليهود والنصارى يقولون: { نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ } ويقولون: { لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى } وهذا مجرد دعوى لا برهان عليها، وإنما البرهان ما أخبر به في القرآن في قوله: { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } فهؤلاء هم الذين زكاهم الله ولهذا قال هنا: { بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ }- أي: بالإيمان والعمل الصالح بالتخلي عن الأخلاق الرذيلة، والتحلي بالصفات الجميلة.
وأما هؤلاء فهم -وإن زكوا أنفسهم بزعمهم أنهم على شيء، وأن الثواب لهم وحدهم- فإنهم كذبة في ذلك، ليس لهم من خصال الزاكين نصيب، بسبب ظلمهم وكفرهم لا بظلم من الله لهم، ولهذا قال: { وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا } وهذا لتحقيق العموم- أي: لا يظلمون شيئا ولا مقدار الفتيل الذي في شق النواة أو الذي يفتل من وسخ اليد وغيرها.
تفسير الآية 49 - سورة النساء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النساء An-Nisa الآية رقم 49 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 49 من النساء صوت mp3
تدبر الآية: ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا
احذر أن تزكِّيَ نفسَك، ولكن اجعل أعمالكَ الصالحة الخالصة لوجه الله تمنحُك شهادةَ التزكية برحمةٍ منه سبحانه؛ فإنها أعلى الشهادات وأشرفُها، وأصدقها وأنفعُها.
لا يغرنَّك مدحُ الناس لك فتنفخَ شخصَك، ولا يسوءنَّك قدحُهم فتجلدَ ذاتك، وليكن همُّك رضا الله عنك، ومعرفتَك حقيقةَ نفسك، فعند ذلك تبرُد لفَحاتُ القادحين، وتضمحلُّ نفَحاتُ المادحين.
ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا - مكتوبة
الآية 49 من سورة النساء بالرسم العثماني
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾ [النساء: 49]
﴿ ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا ﴾ [النساء: 49]
شرح المفردات و معاني الكلمات : يزكون , أنفسهم , الله , يزكي , يشاء , يظلمون , فتيلا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم
- ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون
- بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون
- فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى
- إنا نحن نـزلنا عليك القرآن تنـزيلا
- فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون
- لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما
- ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم
- أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون
- أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد
تحميل سورة النساء mp3 :
سورة النساء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النساء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, April 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


