أيحسب أن لن يقدر عليه أحد : الآية رقم 5 من سورة البلد
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
أيحسب أن لن يقدر عليه أحد - تفسير السعدي
{ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ } ويطغى ويفتخر بما أنفق من الأموال على شهوات نفسه.
تفسير الآية 5 - سورة البلد
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة البلد Al-Balad الآية رقم 5 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 5 من البلد صوت mp3
تدبر الآية: أيحسب أن لن يقدر عليه أحد
جرأة العبد على المعاصي وإسرافُه في الآثام علامةٌ على غَفلته عن قدرة الله عليه، فمَن استحضر قدرةَ الجبَّار انزجرَ وانتهى.
أيحسب أن لن يقدر عليه أحد - مكتوبة
الآية 5 من سورة البلد بالرسم العثماني
﴿ أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ﴾ [البلد: 5]
﴿ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ﴾ [البلد: 5]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أيحسب , يقدر , أحد ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من
- ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين
- ما زاغ البصر وما طغى
- فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا
- ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني
- ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون
- فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد
- فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين
- ما لكم كيف تحكمون
- وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظالمون
تحميل سورة البلد mp3 :
سورة البلد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البلد
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, May 1, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


