هو يحيي ويميت وإليه ترجعون : الآية رقم 56 من سورة يونس
إن الله هو المحيي والمميت لا يتعذَّر عليه إحياء الناس بعد موتهم، كما لا تعجزه إماتتهم إذا أراد ذلك، وهم إليه راجعون بعد موتهم.
هو يحيي ويميت وإليه ترجعون - تفسير السعدي
{هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ} أي: هو المتصرف بالإحياء والإماتة، وسائر أنواع التدبير ، لا شريك له في ذلك.{وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} يوم القيامة، فيجازيكم بأعمالكم خيرها وشرها.
تفسير الآية 56 - سورة يونس
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة يونس Yunus الآية رقم 56 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 56 من يونس صوت mp3
تدبر الآية: هو يحيي ويميت وإليه ترجعون
مَن يملِكُ الحياةَ والموت يملِكُ الرَّجعةَ والحساب، ولا يكونُ ذلك إلا لربِّ الأرباب.
هو يحيي ويميت وإليه ترجعون - مكتوبة
الآية 56 من سورة يونس بالرسم العثماني
﴿ هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾ [يونس: 56]
﴿ هو يحيي ويميت وإليه ترجعون ﴾ [يونس: 56]
شرح المفردات و معاني الكلمات : يحيي , يميتترجعون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين
- أفبعذابنا يستعجلون
- فليعبدوا رب هذا البيت
- ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا
- من شر ما خلق
- وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب
- إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
- وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم
- إذ نسويكم برب العالمين
- فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون
تحميل سورة يونس mp3 :
سورة يونس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يونس
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, January 29, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


