فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 63 من سورة الرحمن
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 63 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 63 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 63 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
يتفاضلُ الناس يوم القيامة بحسَب طاعتهم، وبمقدار خوفهم من ربِّهم، ومن قصَّر به عملُه لم يُسرع به نسبُه.
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 63 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 63]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 63]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا
- وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السموات والأرض
- قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين
- يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا
- الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
- وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ياموسى أقبل ولا
- وجعلت له مالا ممدودا
- إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
- لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون
- فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, February 16, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


