قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون : الآية رقم 64 من سورة الزمر
قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: أفغير الله أيها الجاهلون بالله تأمرونِّي أن أعبد، ولا تصلح العبادة لشيء سواه؟
قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون - تفسير السعدي
{ قُلْ } يا أيها الرسول لهؤلاء الجاهلين، الذين دعوك إلى عبادة غير اللّه: { أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ }- أي: هذا الأمر صدر من جهلكم، وإلا فلو كان لكم علم بأن اللّه تعالى الكامل من جميع الوجوه، مسدي جميع النعم، هو المستحق للعبادة، دون من كان ناقصا من كل وجه، لا ينفع ولا يضر، لم تأمروني بذلك.
تفسير الآية 64 - سورة الزمر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الزمر Az-Zumar الآية رقم 64 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 64 من الزمر صوت mp3
تدبر الآية: قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون
قمَّة الجهل في الإعراض عن الحقائق الكبرى والبيِّنات الظاهرة، فحقيقٌ بهؤلاء الجاهلين أن يجمعوا بين نقص الدنيا وخسران الآخرة!
لا ضيرَ أن تجهل كثيرًا أو قليلًا من شؤون الدنيا، أمَّا أن تجهلَ حقيقة وجودك، وغايةَ خلقك فذلكم الجهلُ الذي لا يُغني معه علم.
لا محاباة في شرع الله في مسائل الإيمان، وتقرير الخصومة مع أهل الشرك والطغيان.
قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون - مكتوبة
الآية 64 من سورة الزمر بالرسم العثماني
﴿ قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ﴾ [الزمر: 64]
﴿ قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ﴾ [الزمر: 64]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أفغير , الله , تأمروني , أعبد , الجاهلون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد
- وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في
- أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله
- وإن كل لما جميع لدينا محضرون
- فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا
- واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك
- أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون
- قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون
- وفاكهة كثيرة
- كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر
تحميل سورة الزمر mp3 :
سورة الزمر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الزمر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, February 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


