الآية 71 من سورة يوسف مكتوبة بالتشكيل
قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون : الآية رقم 71 من سورة يوسف
قال أولاد يعقوب مقبلين على المنادي: ما الذي تفقدونه؟
قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون - تفسير السعدي
{ قَالُوا }- أي: إخوة يوسف { وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ } لإبعاد التهمة، فإن السارق ليس له همٌّ إلا البعد والانطلاق عمن سرق منه، لتسلم له سرقته، وهؤلاء جاءوا مقبلين إليهم، ليس لهم همٌّ إلا إزالة التهمة التي رموا بها عنهم، فقالوا في هذه الحال: { مَاذَا تَفْقِدُونَ } ولم يقولوا: "ما الذي سرقنا" لجزمهم بأنهم براء من السرقة.
تفسير الآية 71 - سورة يوسف
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة يوسف Yusuf الآية رقم 71 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 71 من يوسف صوت mp3
تدبر الآية: قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون
على المرء أن يسارعَ في إبعاد التهمة عن نفسه في أول أمرها، ولا يسكُتَ عنها حتى يَعظُمَ خطرُها.
قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون - مكتوبة
الآية 71 من سورة يوسف بالرسم العثماني
﴿ قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ ﴾ [يوسف: 71]
﴿ قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون ﴾ [يوسف: 71]
ثم بين- سبحانه - ما قاله إخوة يوسف بعد أن سمعوا المؤذن يستوقفهم ويتهمهم بالسرقة فقال-تبارك وتعالى- قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ماذا تَفْقِدُونَ.وتفقدون: من الفقد، وهو غيبة الشيء عن الحس بحيث لا يعرف مكانه.أى: قال إخوة يوسف بدهشة وفزع لمن ناداهم وأخبرهم بأنهم سارقون، قالوا لهم: ماذا تفقدون- أيها الناس- من أشياء حتى اتهمتمونا بأننا سارقون؟!!!
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , أقبلوا , تفقدون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد
- قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون
- إلا عجوزا في الغابرين
- واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما
- الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في
- أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم
- ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت
- وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه
- قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون
- وما ينطق عن الهوى
تحميل سورة يوسف mp3 :
سورة يوسف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يوسف
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, February 23, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


