﴿ فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي﴾
[ طه: 86]
سورة : طه - Ta-Ha
- الجزء : ( 16 )
-
الصفحة: ( 317 )
Then Musa (Moses) returned to his people in a state of anger and sorrow. He said: "O my people! Did not your Lord promise you a fair promise? Did then the promise seem to you long in coming? Or did you desire that wrath should descend from your Lord on you, so you broke your promise to me (i.e. disbelieving in Allah and worshipping the calf)?"
فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال : الآية رقم 86 من سورة طه
أسِفا : حزينا . أو شديد الغضب
موعدي : وعدكم لي بالثبات على دينيفرجع موسى إلى قومه غضبان عليهم حزينًا، وقال لهم: يا قوم ألم يَعِدْكم ربكم وعدًا حسنًا بإنزال التوراة؟ أفطال عليكم العهد واستبطأتم الوعد، أم أردتم أن تفعلوا فعلا يحل عليكم بسببه غضب من ربكم، فأخلفتم موعدي وعبدتم العجل، وتركتم الالتزام بأوامري؟
فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا - تفسير السعدي
فلما رجع موسى إلى قومه وهو غضبان أسف،- أي: ممتلئ غيظا وحنقا وغما، قال لهم موبخا ومقبحا لفعلهم: { يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا } وذلك بإنزال التوراة، { أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ }- أي: المدة، فتطاولتم غيبتي وهي مدة قصيرة؟ هذا قول كثير من المفسرين، ويحتمل أن معناه: أفطال عليكم عهد النبوة والرسالة، فلم يكن لكم بالنبوة علم ولا أثر، واندرست آثارها، فلم تقفوا منها على خبر، فانمحت آثارها لبعد العهد بها، فعبدتم غير الله، لغلبة الجهل، وعدم العلم بآثار الرسالة؟- أي: ليس الأمر كذلك، بل النبوة بين أظهركم، والعلم قائم، والعذر غير مقبول؟ أم أردتم بفعلكم، أن يحل عليكم غضب من ربكم؟- أي: فتعرضتم لأسبابه واقتحمتم موجب عذابه، وهذا هو الواقع، { فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي } حين أمرتكم بالاستقامة، ووصيت بكم هارون، فلم ترقبوا غائبا، ولم تحترموا حاضرا.
تفسير الآية 86 - سورة طه
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة طه Ta-Ha الآية رقم 86 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 86 من طه صوت mp3
تدبر الآية: فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا
من كمال النصح وعظيم الشفقة أن يكون غضبُ المربِّي مشوبًا بالحزن والأسف على تقصير الناس في حق ربهم، والخوفِ عليهم من سخط الله تعالى وغضبه.
فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا - مكتوبة
الآية 86 من سورة طه بالرسم العثماني
﴿ فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي ﴾ [طه: 86]
﴿ فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي ﴾ [طه: 86]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : فرجع , موسى , قومه , غضبان , أسفا , قال , قوم , يعدكم , ربكم , وعدا , حسنا , أفطال , العهد , أردتم , يحل , غضب , ربكم , فأخلفتم , موعدي ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا
- وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل
- وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينـزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا
- يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين
- فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون
- إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم
- وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب
- ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
- خلق الإنسان
- قل إن الأولين والآخرين
تحميل سورة طه mp3 :
سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, September 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


