وجعلنا نومكم سباتا : الآية رقم 9 من سورة النبأ
نومَكم سُباتا : قـَـطْعًا لأعمالِكُمْ و راحة لأبْدانِكم
وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون؟
وجعلنا نومكم سباتا - تفسير السعدي
{ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا }- أي: راحة لكم، وقطعا لأشغالكم، التي متى تمادت بكم أضرت بأبدانكم،
تفسير الآية 9 - سورة النبأ
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النبأ An-Naba الآية رقم 9 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 9 من النبأ صوت mp3
تدبر الآية: وجعلنا نومكم سباتا
النوم نعمةٌ تستوجب الشُّكر؛ فهو محطَّة لتخَفُّف الجسد من إعيائه، وتهيئةٌ له لمواصلة كفاحه، فلا بدَّ من أخذ النصيب الوافي منه.
وجعلنا نومكم سباتا - مكتوبة
الآية 9 من سورة النبأ بالرسم العثماني
﴿ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ﴾ [النبأ: 9]
﴿ وجعلنا نومكم سباتا ﴾ [النبأ: 9]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : وجعلنا , نومكم , سباتا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن
- قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما
- لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون
- ياإبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود
- ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك
- ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم
- وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين
- والسماء ذات الحبك
- يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك
- ما أغنى عني ماليه
تحميل سورة النبأ mp3 :
سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, August 1, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


