مدهامتان : الآية رقم 64 من سورة الرحمن
مدهامّـتان : خضراوان شديدتا الخضرة
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مدهامتان - تفسير السعدي
وتلك الجنتان { مُدْهَامَّتَانِ }- أي: سوداوان من شدة الخضرة التي هي أثر الري.
تفسير الآية 64 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 64 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 64 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: مدهامتان
إن العين لترتاح لمنظر الخُضرة، ويبعثُ هذا اللونُ في النفس السَّكينةَ والنُّضرة، فجعل الباري سبحانه بكرمه جنَّاته شديدةَ الخُضرة تفضُّلًا وإكرامًا.
إذا أصابك أيها المؤمنُ فتورٌ عن الطاعة، فنشِّط نفسَك باستحضار مشهد الجنَّات وخُضرتها، وما أعدَّ الله فيها لأوليائه المخلصين.
مدهامتان - مكتوبة
الآية 64 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ مُدۡهَآمَّتَانِ ﴾ [الرحمن: 64]
﴿ مدهامتان ﴾ [الرحمن: 64]
شرح المفردات و معاني الكلمات : مدهامتان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور
- وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب
- يسقون من رحيق مختوم
- إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر
- الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
- فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ياأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم
- قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم
- فبأي آلاء ربكما تكذبان
- علمت نفس ما قدمت وأخرت
- وما يغني عنه ماله إذا تردى
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, January 31, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


