عما كانوا يعملون : الآية رقم 93 من سورة الحجر
فوربك لنحاسبنَّهم يوم القيامة ولنجزينهم أجمعين، عن تقسيمهم للقرآن بافتراءاتهم، وتحريفه وتبديله، وغير ذلك مما كانوا يعملونه من عبادة الأوثان، ومن المعاصي والآثام. وفي هذا ترهيب وزجر لهم من الإقامة على هذه الأفعال القبيحة.
عما كانوا يعملون - تفسير السعدي
تفسير الآيتين 92 و93 :ـ{ فوربك لنسألنهم أجمعين }- أي: جميع من قدح فيه وعابه وحرفه وبدله { عما كانوا يعملون } وفي هذا أعظم ترهيب وزجر لهم عن الإقامة على ما كانوا عليه
تفسير الآية 93 - سورة الحجر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الحجر Al-Hijr الآية رقم 93 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 93 من الحجر صوت mp3
تدبر الآية: عما كانوا يعملون
ما أشقَّ أن يُحاسَبَ العبدُ على كلِّ صغيرةٍ اجترحها، وكلِّ كبيرة اقترفها! فإنه مَن نُوقشَ الحسابَ عُذِّب، فكيف بما وراءَه؟!
عما كانوا يعملون - مكتوبة
الآية 93 من سورة الحجر بالرسم العثماني
﴿ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾ [الحجر: 93]
﴿ عما كانوا يعملون ﴾ [الحجر: 93]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : عما , يعملون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
- فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين
- فوربك لنسألنهم أجمعين
- سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا
- قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم
- بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا
- وإن ربك لهو العزيز الرحيم
- أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم
- ألا تطغوا في الميزان
- بل يريد الإنسان ليفجر أمامه
تحميل سورة الحجر mp3 :
سورة الحجر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحجر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, August 25, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


