ومن يهد الله فما له من مضل : الآية رقم 37 من سورة الزمر
ومن يوفقه الله للإيمان به والعمل بكتابه واتباع رسوله فما له مِن مضل عن الحق الذي هو عليه. أليس الله بعزيز في انتقامه مِن كفرة خلقه، وممن عصاه؟
ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام - تفسير السعدي
[وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ } لأنه تعالى الذي بيده الهداية والإضلال، وهو الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
{ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ } له العزة الكاملة التي قهر بها كل شيء، وبعزته يكفي عبده ويدفع عنه مكرهم.
{ ذِي انْتِقَامٍ } ممن عصاه، فاحذروا موجبات نقمته.
تفسير الآية 37 - سورة الزمر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الزمر Az-Zumar الآية رقم 37 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 37 من الزمر صوت mp3
تدبر الآية: ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام
مَن كان الله كافيَه وهاديَه فلن يضلَّ سبيلا.
الهداية عطيَّةٌ من عطايا الله لعباده، وعلى المرء ألا يَركَنَ إلى عمله وصلاحه، وأن يبديَ افتقاره الدائم إلى مِنن ربِّه وهدايته وتثبيته.
بلى، إن الله عزيزٌ لا يُغلَب، فمَن حادَّ دينه الذي ارتضاه لعباده، وحادَّ نبيَّه الذي أرسله رحمة للعالمين، انتقم منه شرَّ انتقام.
ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام - مكتوبة
الآية 37 من سورة الزمر بالرسم العثماني
﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ﴾ [الزمر: 37]
﴿ ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام ﴾ [الزمر: 37]
شرح المفردات و معاني الكلمات : يهد , الله , مضل , أليس , الله , بعزيز , انتقام ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإذا ذكروا لا يذكرون
- حم
- وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون
- الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار
- وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك
- ثم دمرنا الآخرين
- واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار
- أمدكم بأنعام وبنين
- وكذلك أنـزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد
- ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم
تحميل سورة الزمر mp3 :
سورة الزمر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الزمر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, February 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


