﴿ وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
[ النحل: 94]
سورة : النحل - An-Nahl
- الجزء : ( 14 )
-
الصفحة: ( 278 )
And make not your oaths, a means of deception among yourselves, lest a foot may slip after being firmly planted, and you may have to taste the evil (punishment in this world) of having hindered (men) from the Path of Allah (i.e. Belief in the Oneness of Allah and His Messenger, Muhammad SAW), and yours will be a great torment (i.e. the Fire of Hell in the Hereafter).
ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم : الآية رقم 94 من سورة النحل
فتزلّ قدم : فتزلّ أقدامُكم عن محجّة الإسلام
ولا تجعلوا من الأيمان التي تحلفونها خديعة لمن حلفتم لهم، فتهلكوا بعد أن كنتم آمنين، كمن زلقت قدمه بعد ثبوتها، وتذوقوا ما يسوؤكم من العذاب في الدنيا؛ بما تسببتم فيه مِن مَنْع غيركم عن هذا الدين لما رأوه منكم من الغدر، ولكم في الآخرة عذاب عظيم.
ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما - تفسير السعدي
أي: { وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ } وعهودكم ومواثيقكم تبعا لأهوائكم متى شئتم وفيتم بها، ومتى شئتم نقضتموها، فإنكم إذا فعلتم ذلك تزل أقدامكم بعد ثبوتها على الصراط المستقيم، { وَتَذُوقُوا السُّوءَ }- أي: العذاب الذي يسوءكم ويحزنكم { بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } حيث ضللتم وأضللتم غيركم { وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } مضاعف.
تفسير الآية 94 - سورة النحل
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النحل An-Nahl الآية رقم 94 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 94 من النحل صوت mp3
تدبر الآية: ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما
سَلِ اللهَ أن يُعيذَك من الزلل، وسوء القول والعمل، فإن الذنوب تهبِط بأصحابها من العافية إلى البلاء، ومن النعمة إلى الشقاء، ومن النصر إلى الهزيمة.
أيُّ مصيبةٍ تصيبُ المرءَ في حياته أعظمُ من انتكاسته عن الهدى بعد معرفته، أفبعدَ عزِّ الطاعة يهبطُ إلى ذلِّ المعصية؟ وبعد القُربِ من الله ينحدر إلى البُعدِ عنه؟!
بئس العبدُ عبدٌ يصُدُّ الناسَ عن الإسلام، بإظهاره المسلمَ بصورة مَن يُخلفُ وعودَه، وينكُثُ عهوده، ولا يبالي بأن يُقسم بالله ليحققَ مآربَه وهو كاذب!
للتلاعبِ بالأيمان عاقبةٌ سيئة في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا قد يُجازى بخلافِ المقصود، وفي الآخرة يُجزى بالعذاب العظيم؛ إلا أن يتوبَ إلى الله تعالى.
ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما - مكتوبة
الآية 94 من سورة النحل بالرسم العثماني
﴿ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾ [النحل: 94]
﴿ ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم ﴾ [النحل: 94]
شرح المفردات و معاني الكلمات : تتخذوا , أيمانكم , دخلا , فتزل , قدم , ثبوتها , وتذوقوا , السوء , صددتم , سبيل , الله , عذاب , عظيم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
- إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا
- لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا
- والنخل باسقات لها طلع نضيد
- ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا
- ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا
- قل الله أعبد مخلصا له ديني
- واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا
- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى
- إنهم عن السمع لمعزولون
تحميل سورة النحل mp3 :
سورة النحل mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النحل
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, January 31, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


