قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم : الآية رقم 95 من سورة يوسف
ضلالك : ذهابك عن الصّواب
قال الحاضرون عنده: تالله إنك لا تزال في خطئك القديم مِن حب يوسف، وأنك لا تنساه.
قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم - تفسير السعدي
فوقع ما ظنه بهم فقالوا: { تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ }- أي: لا تزال تائها في بحر الحبّ لا تدري ما تقول.
تفسير الآية 95 - سورة يوسف
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة يوسف Yusuf الآية رقم 95 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 95 من يوسف صوت mp3
تدبر الآية: قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم
ليت مَن لا يعلم حقائقَ الأمور يلوذُ بالصمت، فلا يكذِّبُ ما لم يُحِط بعلمه.
لا تغرَّنَّك كثرةُ التأكيدات المغلَّظة، فإنها لا تجعلُ من الباطل حقًّا.
قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم - مكتوبة
الآية 95 من سورة يوسف بالرسم العثماني
﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ﴾ [يوسف: 95]
﴿ قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ﴾ [يوسف: 95]
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , تالله , ضلالك , القديم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين
- الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق
- فأما اليتيم فلا تقهر
- فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين
- فواكه وهم مكرمون
- إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين
- قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر
- إنا جعلناها فتنة للظالمين
- وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على
- أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
تحميل سورة يوسف mp3 :
سورة يوسف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يوسف
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, January 13, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


