1. التفسير الميسر
  2. تفسير الجلالين
  3. تفسير السعدي
  4. تفسير البغوي
  5. التفسير الوسيط
تفسير القرآن | باقة من أهم تفاسير القرآن الكريم المختصرة و الموجزة التي تعطي الوصف الشامل لمعنى الآيات الكريمات : سبعة تفاسير معتبرة لكل آية من كتاب الله تعالى , [ نوح: 1] .

  
   

﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[ سورة نوح: 1]

القول في تفسير قوله تعالى : إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم ..


تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

التفسير الميسر : إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك


إنا بعثنا نوحا إلى قومه، وقلنا له: حذِّر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب موجع. قال نوح: يا قومي إني نذير لكم بيِّن الإنذار من عذاب الله إن عصيتموه، وإني رسول الله إليكم فاعبدوه وحده، وخافوا عقابه، وأطيعوني فيما آمركم به، وأنهاكم عنه، فإن أطعتموني واستجبتم لي يصفح الله عن ذنوبكم ويغفر لكم، ويُمدد في أعماركم إلى وقت مقدر في علم الله تعالى، إن الموت إذا جاء لا يؤخر أبدًا، لو كنتم تعلمون ذلك لسارعتم إلى الإيمان والطاعة.

المختصر في التفسير : شرح المعنى باختصار


إنا بعثنا نوحًا إلى قومه يدعوهم ليخوّف قومه من قبل أن يأتيهم عذاب موجع بسبب ما هم عليه من الشرك بالله.

تفسير الجلالين : معنى و تأويل الآية 1


«إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أَن أَنذر» أي بإنذار «قومك من قبل أن يأتيهم» إن لم يؤمنوا «عذاب أَليم» مؤلم في الدنيا والآخرة.

تفسير السعدي : إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك


إلى آخر السورة لم يذكر الله في هذه السورة سوى قصة نوح وحدها لطول لبثه في قومه، وتكرار دعوته إلى التوحيد، ونهيه عن الشرك، فأخبر تعالى أنه أرسله إلى قومه، رحمة بهم، وإنذارا لهم من عذاب الله الأليم، خوفا من استمرارهم على كفرهم، فيهلكهم الله هلاكا أبديا، ويعذبهم عذابا سرمديا، فامتثل نوح عليه السلام لذلك، وابتدر لأمر الله،

تفسير البغوي : مضمون الآية 1 من سورة نوح


مكية( إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك ) أي : بأن أنذر قومك ( من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ) المعنى : إنا أرسلناه لينذرهم بالعذاب إن لم يؤمنوا .

التفسير الوسيط : ويستفاد من هذه الآية


تفسير سورة نوح مقدمة وتمهيد 1- سورة «نوح» - عليه السلام- من السور المكية الخالصة، وسميت بهذا الاسم لاشتمالها على دعوته- عليه السلام- وعلى مجادلته لقومه، وعلى موقفهم منه، وعلى دعائه عليهم.
وكان نزولها بعد سورة «النحل» وقبل سورة «إبراهيم» .
وعدد آياتها ثمان وعشرون آية في المصحف الكوفي.
وتسع وعشرون في المصحف البصري والشامي، وثلاثون آية في المصحف المكي والمدني.
2- وهذه السورة الكريمة من أولها إلى آخرها، تحكى لنا ما قاله نوح لقومه، وما ردوا به عليه، كما تحكى تضرعه إلى ربه- عز وجل - وما سلكه مع قومه في دعوته لهم إلى الحق، تارة عن طريق الترغيب وتارة عن طريق الترهيب، وتارة عن طريق دعوتهم إلى التأمل والتفكر في نعم الله-تبارك وتعالى- عليهم، وتارة عن طريق تذكيرهم بخلقهم.
كما تحكى أنه- عليه السلام- بعد أن مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما- دعا الله-تبارك وتعالى- أن يستأصل شأفتهم.
فقال: رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً.
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ، وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً.
وقصة نوح- عليه السلام- مع قومه، قد وردت في سور متعددة منها: سورة الأعراف، ويونس، وهود، والشعراء، والعنكبوت.
وينتهى نسب نوح- عليه السلام- إلى شيث بن آدم، وقد ذكر نوح في القرآن في ثلاثة وأربعين موضعا.
وكان قوم نوح يعبدون الأصنام، فأرسل الله-تبارك وتعالى- إليهم نوحا ليدلهم على طريق الرشاد.
وقد افتتحت السورة هنا بالأسلوب المؤكد بإنّ، للاهتمام بالخبر، وللاتعاظ بما اشتملت عليه القصة من هدايات وإرشادات.
وأن في قوله أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ تفسيرية، لأنها وقعت بعد أرسلنا، والإرسال فيه معنى القول دون حروفه، فالجملة لا محل لها من الإعراب.
ويصح أن تكون مصدرية، أى: بأن أنذر قومك ...
والإنذار، هو الإخبار الذي معه تخويف.
وقوم الرجل: هم أهله وخاصته الذين يجتمعون معه في جد واحد.
وقد يقيم الرجل بين الأجانب.
فيسميهم قومه على سبيل المجاز للمجاورة.
أى: إنا قد اقتضت حكمتنا أن نرسل نوحا- عليه السلام- إلى قومه، وقلنا له:يا نوح عليك أن تنذرهم وتخوفهم من عذابنا، وأن تدعوهم إلى إخلاص العبادة لنا، من قبل أن ينزل بهم عذاب مؤلم، لا طاقة لهم بدفعه، لأن هذا العذاب من الله-تبارك وتعالى- الذي لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه.
وقال- سبحانه - أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ ولم يقل: أن أنذر الناس، لإثارة حماسته في دعوته، لأن قوم الرجل يحرص الإنسان على منفعتهم.. أكثر من حرصه على منفعة غيرهم.
والآية الكريمة صريحة في أن ما أصاب قوم نوح من عذاب أليم، كان بسبب إصرارهم على كفرهم، وعدم استماعهم إلى إنذاره لهم.

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك: تفسير ابن كثير


تفسير سورة نوح وهي مكية .
يقول تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام ، أنه أرسله إلى قومه آمرا له أن ينذرهم بأس الله قبل حلوله بهم ، فإن تابوا وأنابوا رفع عنهم ; ولهذا قال : { أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم }

تفسير القرطبي : معنى الآية 1 من سورة نوح


سورة نوحمكية ، وهي ثمان وعشرون آية .
بسم الله الرحمن الرحيمإنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليمقد مضى القول في " الأعراف " أن نوحا عليه السلام أول رسول أرسل .
ورواه قتادة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أول رسول أرسل نوح وأرسل إلى جميع أهل الأرض " .
فلذلك لما كفروا أغرق الله أهل الأرض جميعا .
وهو نوح بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو إدريس بن يرد بن مهلايل بن أنوش بن قينان بن شيث بن آدم عليه السلام .
قال وهب : كلهم مؤمنون .
أرسل إلى قومه وهو ابن خمسين سنة .
وقال ابن عباس : ابن أربعين سنة .
وقال عبد الله بن شداد : بعث وهو ابن ثلاثمائة وخمسين سنة .
وقد مضى في سورة " العنكبوت " القول فيه .
والحمد لله .
أن أنذر قومك أي بأن أنذر قومك ; فموضع أن نصب بإسقاط الخافض .
وقيل : موضعها جر لقوة خدمتها مع " أن " .
ويجوز " أن " بمعنى المفسرة فلا يكون لها موضع من الإعراب ; لأن في الإرسال معنى الأمر ، فلا حاجة إلى إضمار الباء .
وقراءة عبد الله " أنذر قومك " بغير " أن " بمعنى قلنا له أنذر قومك .
وقد تقدم معنى الإنذار في أول " البقرة " .
من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قال ابن عباس : يعني عذاب النار في الآخرة .
وقال الكلبي : هو ما نزل عليهم من الطوفان .
وقيل : أي أنذرهم العذاب الأليم على الجملة إن لم يؤمنوا .
فكان يدعو قومه وينذرهم فلا يرى منهم مجيبا ; وكانوا يضربونه حتى يغشى عليه فيقول ( رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ) .
وقد مضى هذا مستوفى في سورة " العنكبوت " والحمد لله .

﴿ إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ﴾ [ نوح: 1]

سورة : نوح - الأية : ( 1 )  - الجزء : ( 29 )  -  الصفحة: ( 570 )

English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

تفسير آيات من القرآن الكريم

  1. تفسير: والعاديات ضبحا
  2. تفسير: ألم تر أن الله أنـزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير
  3. تفسير: وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون
  4. تفسير: إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر
  5. تفسير: وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين
  6. تفسير: واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب
  7. تفسير: وكتاب مسطور
  8. تفسير: إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى
  9. تفسير: ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله
  10. تفسير: ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم

تحميل سورة نوح mp3 :

سورة نوح mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة نوح

سورة نوح بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة نوح بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة نوح بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة نوح بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة نوح بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة نوح بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة نوح بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة نوح بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة نوح بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة نوح بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري

,

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب