1. التفسير الميسر
  2. تفسير الجلالين
  3. تفسير السعدي
  4. تفسير البغوي
  5. التفسير الوسيط
تفسير القرآن | باقة من أهم تفاسير القرآن الكريم المختصرة و الموجزة التي تعطي الوصف الشامل لمعنى الآيات الكريمات : سبعة تفاسير معتبرة لكل آية من كتاب الله تعالى , [ النبأ: 1] .

  
   

القول في تفسير قوله تعالى : عم يتساءلون ..


تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

التفسير الميسر : عم يتساءلون


عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.

المختصر في التفسير : شرح المعنى باختصار


عن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون بعدما بعث الله إليهم رسوله صلى الله عليه وسلم؟!

تفسير الجلالين : معنى و تأويل الآية 1


«عمَّ» عن أي شيء «يتساءلون» يسال بعض قريش بعضا.

تفسير السعدي : عم يتساءلون


أي: عن أي شيء يتساءل المكذبون بآيات الله؟

تفسير البغوي : مضمون الآية 1 من سورة النبأ


مكية( عم ) أصله : " عن ما " فأدغمت النون في الميم وحذفت ألف " ما " [ كقوله ] " فيم " و " بم " ؟ ( يتساءلون ) أي : عن أي شيء يتساءلون ، هؤلاء المشركون ؟ وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دعاهم إلى التوحيد وأخبرهم بالبعث بعد الموت ، وتلا عليهم القرآن جعلوا يتساءلون بينهم فيقولون : ماذا جاء به محمد ؟ قال الزجاج : اللفظ لفظ استفهام ومعناه التفخيم ، كما تقول : أي شيء زيد ؟ إذا عظمت [ أمره ] وشأنه .

التفسير الوسيط : ويستفاد من هذه الآية


تفسير سورة النبأمقدمة وتمهيد1- سورة «النبأ» هي أول سورة في الجزء الأخير من القرآن الكريم، وتسمى- أيضا- بسورة «عم يتساءلون» وبسورة «عم» ، وبسورة «المعصرات» ، وبسورة «التساؤل» ، فهذه خمسة أسماء لهذه السورة، سميت بها لورود هذه الألفاظ فيها.
2- وهي من السور المكية الخالصة، وعدد آياتها أربعون آية في المصحف الكوفي والمكي، وإحدى وأربعون في غيرهما.
وكان نزولها بعد سورة «المعارج» ، وقبل سورة «النازعات» .
3- وهذه السورة من أهم مقاصدها: توبيخ المشركين على خوضهم في القرآن الكريم بدون علم، وتهديدهم بسوء المصير إذا ما استمروا في طغيانهم، وإقامة الأدلة المتنوعة على وحدانية الله- تعالى- وعلى مظاهر قدرته، وبيان ما أعده- سبحانه- للكافرين من عقاب، وما أعده للمتقين من ثواب، وإنذار للناس بوجوب تقديم العمل الصالح من قبل أن يأتى يوم القيامة، الذي لا ينفع فيه الندم على ما فات.
.
4- ويبلغ عدد سور هذا الجزء الأخير من القرآن الكريم سبعا وثلاثين سورة، كلها مكية، سوى سورتي «البينة والنصر» وكلها تمتاز بقصرها، على تفاوت في هذا القصر، ومعظمها مشتمل على إقامة الأدلة على وحدانية الله- تعالى-، وعلى أن هذا القرآن من عند الله.
وعلى صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن ربه، وعلى المقارنة بين حسن عاقبة لأخيار، وسوء عاقبة الأشرار، وعلى التذكير المتكرر بأهوال يوم القيامة، وبأنه آت لا ريب فيه، وعلى التحذير من الغفلة عن الاستعداد له، وعلى الإفاضة في بيان نعم الله- تعالى- على الناس، وعلى بيان ما حل بالمكذبين السابقين من دمار.
.
كل ذلك بأسلوب بديع معجز، تخشع له القلوب، وتتأثر به النفوس، وتقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم.
.
لفظ " عم " مركب من كلمتين ، هما حرف الجر " عن " و " ما " التى هى اسم استفهام ، فأصل هذا اللفظ : " عن ما " فأدغمت النون فى الميم لأن الميم تشاركها فى الغنة وحذف الألف ليتميز الخبر عن الاستفهام .
والجار والمجرور متعلق بفعل " يتساءلون " .
والتساؤل : تفاعل من السؤال ، بمعنى أن يسأل بعض الناس بعضا عن أمر معين ، على سبيل معرفة وجه الحق فيه ، أو على سبيل التهكم .
والنبأ : الخبر مطلقا ، ويرى بعضهم أنه الخبر ذو الفائدة العظيمة .
والمعنى : عن أى شئ يتساءل هؤلاء المشركون؟ وعن أى أمر يسأل بعضهم بعضا؟ إنهم يتساءلون عن النبأ العظيم ، والخبر الهام الذى جاءهم به الرسول صلى الله عليه وسلم ، والذى نطق به القرآن الكريم ، من أن البعث حق ، ومن أن هذا القرآن الكريم من عند الله - تعالى - ومن أن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يأمرهم به أو ينهاهم عنه .
وافتتح - سبحانه - الكلام بأسلوب الاستفهام ، لتشويق السامع إلى المستفهم عنه ، ولتهويل أمره ، وتعظيم شأنه .
والضمير فى قوله ( يتساءلون ) يعود إلى المشركون ، الذين كانوا يكثرون من التساؤل فيما بينهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، عما جاء به من عند ربه ، فقد أخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن الحسن قال : لما بعث النبى صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلون فيما بينهم - عن أمره وعما جاءهم به - فنزل قوله - تعالى - : ( عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ .
عَنِ النبإ العظيم .
.
) .
وصح عود الضمير إليهم مع أنهم لم يسبق لهم ذكر ، لأنهم معرفون من السياق ، إذ هم - دون غيرهم - الذين كانوا يتساءلون فيما بينهم - على سبيل التهكم - عما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم .

عم يتساءلون: تفسير ابن كثير


يقول تعالى منكرا على المشركين في تساؤلهم عن يوم القيامة إنكارا لوقوعها "عم يتساءلون" أي عن أي شيء يتساءلون من أمر القيامة.

تفسير القرطبي : معنى الآية 1 من سورة النبأ


سورة ( عم )مكية وتسمى سورة ( النبأ )وهي أربعون أو إحدى وأربعون آيةبسم الله الرحمن الرحيمعم يتساءلونقوله تعالى : عم يتساءلون ؟ عم لفظ استفهام ; ولذلك سقطت منها ألف ( ما ) ، ليتميز الخبر عن الاستفهام .
وكذلك ( فيم ، ومم ) إذا استفهمت .
والمعنى عن أي شيء يسأل بعضهم بعضا وقال الزجاج : أصل عم عن ما فأدغمت النون في الميم ، لأنها تشاركها في الغنة .
والضمير في يتساءلون لقريش .
وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : كانت قريش تجلس لما نزل القرآن فتتحدث فيما بينها فمنهم المصدق ومنهم المكذب به فنزلت عم يتساءلون ؟ وقيل : عم بمعنى : فيم يتشدد المشركون ويختصمون .

﴿ عم يتساءلون ﴾ [ النبأ: 1]

سورة : النبأ - الأية : ( 1 )  - الجزء : ( 30 )  -  الصفحة: ( 582 )

English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

تحميل سورة النبأ mp3 :

سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ

سورة النبأ بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة النبأ بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة النبأ بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة النبأ بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة النبأ بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة النبأ بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة النبأ بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة النبأ بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة النبأ بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة النبأ بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب