إعراب الآية 112 من سورة طه، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 112 من سورة طه.

إعراب القرآن إعراب سورة طه

إعراب ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما

{ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ( طه: 112 ) }
﴿وَمَنْ﴾: الواو: حرف استئناف.
من: اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.
﴿يَعْمَلْ﴾: فعل مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم السكون، والفاعل: هو.
﴿مِنَ الصَّالِحَاتِ﴾: جارّ ومجرور نعت لمنعوت مقدر أي: شيئا من الصالحات.
﴿وَهُوَ﴾: الواو: حالية.
هو: ضمير منفصل مبتدأ.
﴿مُؤْمِنٌ﴾: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿فَلَا﴾: الفاء: حرف ربط لجواب الشرط.
ولا: حرف نفي.
﴿يَخَافُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل: هو.
﴿ظُلْمًا﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿وَلَا﴾: الواو: حرف عطف.
لا: الثانية زائدة لتأكيد النفي.
﴿هَضْمًا﴾: اسم معطوف على "ظلمة" منصوب بالفتحة.
وجملة "من يعمل ,,, " لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
وجملة "يعمل ,,, " في محلّ رفع خبر المبتدأ "من".
وجملة "هو مؤمن" في محلّ نصب حال من فاعل "يعمل".
وجملة "لا يخاف ,,, " في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط.

إعراب سورة طه كاملة
الآية 112 من سورة طه مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ﴾
[طه: 112]

إعراب مركز تفسير: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما

﴿وَمَنْ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( مَنْ ) اسْمُ شَرْطٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
﴿يَعْمَلْ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ فِعْلُ الشَّرْطِ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
﴿مِنَ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
﴿الصَّالِحَاتِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَهُوَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( هُوَ ) ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
﴿مُؤْمِنٌ﴾: خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.
﴿فَلَا﴾: "الْفَاءُ" حَرْفٌ وَاقِعٌ فِي جَوَابِ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( لَا ) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿يَخَافُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ جَوَابُ الشَّرْطِ، وَالشَّرْطُ وَجَوَابُهُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ( مَنْ ).
﴿ظُلْمًا﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَلَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( لَا ) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿هَضْمًا﴾: مَعْطُوفٌ عَلَى ( ظُلْمًا ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.


( وَمَنْ ) الواو حرف استئناف ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة
( يَعْمَلْ ) مضارع فاعله مستتر ويعمل فعل الشرط
( مِنَ الصَّالِحاتِ ) متعلقان بيعمل
( وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) الواو واو الحال ومبتدأ وخبر والجملة حالية
( فَلا ) الفاء رابطة للجواب لا نافية
( يَخافُ ) مضارع فاعله مستتر
( ظُلْماً ) مفعول به
( وَلا هَضْماً ) الواو عاطفة وهضما معطوف على ظلما والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط خبر المبتدأ من

إعراب الصفحة 319 كاملة

تفسير الآية 112 - سورة طه

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 112 - سورة طه

ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما

سورة: طه - آية: ( 112 )  - جزء: ( 16 )  -  صفحة: ( 319 )

أوجه البلاغة » ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما :

وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ( 112 )

وجملة ومَن يعمل من الصالحات وهو مؤمنٌ } الخ : شرطية مفيدة قسيم مضمون جملة { وقَدْ خَابَ من حَمَل ظُلماً }. وصيغ هذا القسيم في صيغة الشرط تحقيقاً للوعد ، و { فلا يخاف جواب الشرط ، واقترانه بالفاء علامة على أن الجملة غير صالحة لموالاة أداة الشرط ، فتعين؛ إما أن تكون ( لا ) التي فيها ناهية ، وإما أن يكون الكلام على نيّة الاستئناف . والتقدير : فهو لا يخاف .

وقرأ الجمهور فلا يخاف بصيغة المرفوع بإثبات ألف بعد الخاء ، على أن الجملة استئناف غير مقصود بها الجزاء ، كأن انتفاء خوفه أمر مقرر لأنه مؤمن ويعمل الصالحات . وقرأه ابن كثير بصيغة الجزم بحذف الألف بعد الخاء ، على أن الكلام نهي مستعمل في الانتفاء . وكتبت في المصحف بدون ألف فاحتملت القراءتين . وأشار الطيبي إلى أن الجمهور توافق قوله تعالى : وقد خاب من حمل ظلماً في أن كلتا الجملتين خبرية . وقراءة ابن كثير تفيد عدم التردد في حصول أمنه من الظلم والهضم ، أي في قراءة الجمهور خصوصية لفظية وفي قراءة ابن كثير خصوصية معنوية .

ومعنى لا يخاف ظلماً } لا يخاف جزاء الظالمين لأنّه آمن منه بإيمانه وعمله الصالحات .

والهضم : النقص ، أي لا ينقصون من جزائهم الذي وُعدوا به شيئاً كقوله { وإنّا لموفُّوهم نصيبهم غير منقوص } [ هود : 109 ].

ويجوز أن يكون الظلم بمعنى النقص الشديد كما في قوله { ولم تَظْلم منه شيئاً } [ الكهف : 33 ] ، أي لا يخاف إحباط عمله ، وعليه يكون الهضم بمعنى النقص الخفيف ، وعطفه على الظلم على هذا التفسير احتراس .

تحميل سورة طه mp3 :

سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه
طه بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
طه بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
طه بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
طه بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
طه بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
طه بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
طه بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
طه بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
طه بصوت فارس عباد
فارس عباد
طه بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب