إعراب الآية 148 من سورة آل عمران، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 148 من سورة آل عمران.

إعراب القرآن إعراب سورة آل عمران

إعراب فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين

{ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( آل عمران: 148 ) }
﴿فَآتَاهُمُ﴾: الفاء: حرف استئناف.
آتى: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح المقدر على الألف، وهم: ضمير متصلّ مفعول به.
﴿اللَّهُ﴾: لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿ثَوَابَ﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
﴿الدُّنْيَا﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف للتعذّر.
﴿وَحُسْنَ﴾: الواو: حرف عطف.
حسن: اسم معطوف على "ثواب" منصوب بالفتحة.
﴿ثَوَابِ﴾: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
﴿الْآخِرَةِ﴾: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
﴿وَاللَّهُ﴾: الواو: حرف استئناف.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿يُحِبُّ﴾: فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿الْمُحْسِنِينَ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء.
وجملة "آتاهم الله" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
وجملة "الله يحب" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
وجملة "يحب المحسنين" في محلّ رفع خبر المبتدأ "الله".

إعراب سورة آل عمران كاملة
الآية 148 من سورة آل عمران مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
[آل عمران: 148]

إعراب مركز تفسير: فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين

﴿فَآتَاهُمُ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( آتَا ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
﴿اللَّهُ﴾: اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿ثَوَابَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿الدُّنْيَا﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ.
﴿وَحُسْنَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( حُسْنَ ) مَعْطُوفٌ عَلَى ( ثَوَابَ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿ثَوَابِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿الْآخِرَةِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَاللَّهُ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَاسْمُ الْجَلَالَةِ مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿يُحِبُّ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ اسْمِ الْجَلَالَةِ.
﴿الْمُحْسِنِينَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.


( فَآتاهُمُ الله ثَوابَ ) فعل ماض ولفظ الجلالة فاعله والهاء وثواب مفعولاه
( الدُّنْيا ) مضاف إليه
( وَحُسْنَ ثَوابِ ) الواو عاطفة حسن عطف على ثواب الأولى وثواب بعدها مضاف إليه
( الْآخِرَةِ ) مضاف إليه
( وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) مثل والله يحب الصابرين قبلها.

إعراب الصفحة 68 كاملة

تفسير الآية 148 - سورة آل عمران

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 148 - سورة آل عمران

فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين

سورة: آل عمران - آية: ( 148 )  - جزء: ( 4 )  -  صفحة: ( 68 )

أوجه البلاغة » فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين :

وقوله : { فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة } إعلام بتعجيل إجابة دعوتهم لِحصول خيري الدنيا والآخرة ، فثواب الدّنيا هو الفتح والغنيمة ، وثواب الآخرة هو ما كتب لهم حينئذ من حسن عاقبة الآخرة ، ولذلك وصفه بقوله : { وحسن ثواب الآخرة } لأنَّه خيرٌ وأبقى . وتقدّم الكلام على الثّواب عند قوله تعالى في سورة [ البقرة : 103 ] { لمثوبة من عند اللَّه خير }

وجملة { والله يحب المحسنين } تذييل أي يحبّ كلّ محسن ، وموقع التذييل يدلّ على أنّ المتحدّث عنهم هم من الَّذين أحسنوا ، فاللام للجنس المفيد معنى الاستغراق ، وهذه من أكبر الأدلّة على أنّ ( أل ) الجنسية إذا دخلت على جمع أبطلت منه معنى الجمعية ، وأنّ الاستغراق المفاد من ( أل ) إذا كان مدخولها مفرداً وجملة سواء .

تحميل سورة آل عمران mp3 :

سورة آل عمران mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة آل عمران
آل عمران بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
آل عمران بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
آل عمران بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
آل عمران بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
آل عمران بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
آل عمران بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
آل عمران بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
آل عمران بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
آل عمران بصوت فارس عباد
فارس عباد
آل عمران بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب