إعراب الآية 35 من سورة الرحمن، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 35 من سورة الرحمن.

إعراب القرآن إعراب سورة الرحمن

إعراب يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران

{ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ( الرحمن: 35 ) }
﴿يُرْسَلُ﴾: فعل مضارع للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿عَلَيْكُمَا﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"يرسل".
﴿شُوَاظٌ﴾: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿مِنْ نَارٍ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بصفة لـ"شواظ".
﴿وَنُحَاسٌ﴾: معطوفة بالواو على "شواظ" مرفوعة بالضمة.
أي: لهب خالص منبعث من نار ودخان.
﴿فَلَا﴾: الفاء: حرف عطف.
لا: حرف نفي.
﴿تَنْتَصِرَانِ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و"الألف": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل.
وجملة "يرسل عليكما شواظ" لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنّها استئنافية.
وجملة "لا تنتصران" لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنّها معطوفة على جملة "يرسل".

إعراب سورة الرحمن كاملة
الآية 35 من سورة الرحمن مكتوبة بالتشكيل
﴿ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴾
[الرحمن: 35]

إعراب مركز تفسير: يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران

﴿يُرْسَلُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿عَلَيْكُمَا﴾: ( عَلَى ) حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
﴿شُوَاظٌ﴾: نَائِبُ فَاعِلٍ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مِنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿نَارٍ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَعْتٌ لِـ( شَوَاظُّ ).
﴿وَنُحَاسٌ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( نُحَاسٌ ) مَعْطُوفٌ عَلَى ( شَوَاظُّ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿فَلَا﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( لَا ) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿تَنْتَصِرَانِ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"أَلِفُ الِاثْنَيْنِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.


( يُرْسَلُ ) مضارع مبني للمجهول
( عَلَيْكُما ) متعلقان بالفعل
( شُواظٌ ) نائب فاعل والجملة استئنافية لا محل لها
( مِنْ نارٍ ) صفة شواظ
( وَنُحاسٌ ) معطوف على شواظ
( فَلا ) الفاء حرف عطف ولا نافية
( تَنْتَصِرانِ ) مضارع مرفوع والألف فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها.

إعراب الصفحة 532 كاملة

تفسير الآية 35 - سورة الرحمن

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 35 - سورة الرحمن

يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران

سورة: الرحمن - آية: ( 35 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 532 )

أوجه البلاغة » يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران :

يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35(

استئناف بياني عن جملة { إن استطعتم أن تنفذوا } [ الرحمن : 33 ] الخ لأن ذلك الإِشعار بالتهديد يثير في نفوسهم تساؤلاً عمّا وَراءه .

وضمير { عليكما } راجع إلى الجنّ والإِنس فهو عام مراد به الخصوص بالقرينة ، وهي قوله بعده : { ولمن خاف مقام ربه جنتان } [ الرحمن : 46 ] الآيات . وهذا تصريح بأنهم معاقبون بعد أن عُرض لهم بذلك تعريضاً بقوله : { إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا } [ الرحمن : 33 ] .

ومعنى { يرسل عليكما } أن ذلك يعترضهم قبل أن يَلجوا في جهنم ، أي تقذفون بشُواظ من نار تعجيلاً للسوء . والمضارع للحال ، أي ويرسل عليكما الآن شواظ .

والشواظ بضم الشين وكسرها : اللهب الذي لا يخالطه دخان لأنه قد كمل اشتعاله وذلك أشد إحراقاً . وقرأه الجمهور بضم الشين . وقرأه ابن كثير بكسرها .

والنّحاس : يطلق على الدخان الذي لا لهب معه . وبه فسر ابن عباس وسعيد بن جبير وتبعهما الخليل .

والمعنى عليه : أن الدخان الذي لم تلحقهم مضرته والاختناق به بسبب شدة لهب الشواظ يضاف إلى ذلك الشواظ على حياله فلا يفلتون من الأمريننِ .

ويطلق النحاس على الصُّفْر وهو القِطر . وبه فسر مجاهد وقتادة ، وروي عن ابن عباس أيضاً . فالمعنى : أنه يصبّ عليهم الصُّفْر المُذاب .

وقرأ الجمهور { ونحاس } بالرفع عطفاً على { شواظ } . وقرأه ابن كثير وأبو عمرو وروْح عن يعقوب مجروراً عطفاً على { نار } فيكون الشواظ منه أيضاً ، أي شواظ لهب من نار ، ولهب من نحاس ملتهب . وهذه نار خارقة للعادة مثل قوله تعالى : { وقودها الناس والحجارة } [ البقرة : 24 ] .

ومعنى { فلا تنتصران } : فلا تجدان مخلصاً من ذلك ولا تجدان ناصراً .

والناصر : هنا مراد منه حقيقته ومجازه ، أي لا تجدان من يدفع عنكما ذلك ولا ملجأ تتّقيان به .

تحميل سورة الرحمن mp3 :

سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
الرحمن بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الرحمن بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الرحمن بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الرحمن بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الرحمن بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الرحمن بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الرحمن بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الرحمن بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الرحمن بصوت فارس عباد
فارس عباد
الرحمن بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب