إعراب الآية 44 من سورة مريم، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 44 من سورة مريم.

إعراب القرآن إعراب سورة مريم

إعراب ياأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا

{ يَاأَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا ( مريم: 44 ) }
﴿يَاأَبَتِ﴾: تقدم إعرابها في الآية الثانية والأربعين.
وهو: « يَاأَبَتِ: يا: حرف نداء.
أبت: منادي منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الباء، و "التاء" الزائدة عوضا من ياء المتكلم المحذوفة: لا محلّ لها من الإعراب و "الياء" المحذوفة: مضاف إليه
».
﴿لَا﴾: حرف نهي وجزم.
﴿تَعْبُدِ﴾: فعل مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت.
﴿الشَّيْطَانَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿إِنَّ﴾: حرف توكيد مشبه بالفعل.
﴿الشَّيْطَانَ﴾: اسم "إنّ" منصوب بالفتحة.
﴿كَانَ﴾: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على الفتح، واسمه: ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿لِلرَّحْمَنِ﴾: جار ومجرور متعلّقان بـ "عصيًا".
﴿عَصِيًّا﴾: خبر "كان" منصوب بالفتحة.
وجملة "يا أبت" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئناف في حيز القول.
وجملة "لا تعبد" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها جواب النداء.
وجملة "إن الشيطان كان" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها تعليلية.
وجملة "كان للرحمن عصيًا" في محلّ رفع خبر "إنّ".

إعراب سورة مريم كاملة
الآية 44 من سورة مريم مكتوبة بالتشكيل
﴿ يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا
[مريم: 44]

إعراب مركز تفسير: ياأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا

﴿يَاأَبَتِ﴾: ( يَا ) حَرْفُ نِدَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ( أَبَتِ ) مُنَادًى مَنْصُوبٌ لِأَنَّهُ مُضَافٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"التَّاءُ" عِوَضٌ عَنْ يَاءِ الْمُتَكَلِّمِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿لَا﴾: حَرْفُ نَهْيٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿تَعْبُدِ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الْمُقَدَّرُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنْتَ".
﴿الشَّيْطَانَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿إِنَّ﴾: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿الشَّيْطَانَ﴾: اسْمُ ( إِنَّ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿كَانَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
﴿لِلرَّحْمَنِ﴾: "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( الرَّحْمَنِ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ مُتَعَلِّقٌ بِـ( عَصِيًّا ).
﴿عَصِيًّا﴾: خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَجُمْلَةُ: ( كَانَ ) فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( إِنَّ ).


( يا أَبَتِ ) تقدم إعرابها في الآية السابقة
( لا ) ناهية
( تَعْبُدِ ) مضارع مجزوم وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين وفاعله مستتر
( الشَّيْطانَ ) مفعوله به والجملة مقول القول
( إِنَّ الشَّيْطانَ ) إن واسمها والجملة مقول القول
( كانَ ) ماض ناقص والجملة خبر
( لِلرَّحْمنِ ) متعلقان بالخبر عصيا
( عَصِيًّا ) خبر

إعراب الصفحة 308 كاملة

تفسير الآية 44 - سورة مريم

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 44 - سورة مريم

ياأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا

سورة: مريم - آية: ( 44 )  - جزء: ( 16 )  -  صفحة: ( 308 )

أوجه البلاغة » ياأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا :

يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا ( 44 )

إعادة النداء لزيادة تأكيد ما أفاده النداء الأول والثاني .

والمراد بعبادة الشيطان عبادة الأصنام؛ عبر عنها بعبادة الشيطان إفصاحاً عن فسادها وضلالها ، فإن نسبة الضلال والفساد إلى الشيطان مقررة في نفوس البشر ، ولكن الذين يتبعونه لا يفطنون إلى حالهم ويتبعون وساوسه تحت ستار التمويه مثل قولهم { إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون } [ الزخرف : 23 ] ، ففي الكلام إيجاز لأن معناه : لا تعبد الأصنام لأن اتخاذها من تسويل الشيطان للذين اتخذوها ووضعوها للناس ، وعبادتَها من وساوس الشيطان للذين سنّوا سنن عبادتها ، ومن وساوسه للناس الذين أطاعوهم في عبادتها ، فمن عَبَد الأصنام فقد عبد الشيطان وكفى بذلك ضلالاً معلوماً .

وهذا كقوله تعالى : { وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً } وتقدم في سورة النساء ( 117 ). وفي هذا تبغيض لعبادة الأصنام ، لأن في قرارة نفوس الناس بغض الشيطان والحذر من كيده .

وجملة إن الشيطان كان للرحمان عصياً تعليل للنهي عن عبادته وعبادة آثار وسوسته بأنه شديد العصيان للرب الواسع الرحمة . وذكر وصف عصياً الذي هو من صيغ المبالغة في العصيان مع زيادة فعل ( كَانَ ) للدلالة على أنه لا يفارق عصيان ربه وأنه متمكن منه ، فلا جرم أنه لا يأمر إلا بما ينافي الرحمة ، أي بما يفضي إلى النقمة ، ولذلك اختير وَصف الرحمان من بين صفات الله تعالى تنبيهاً على أن عبادة الأصنام توجب غضب الله فتفضي إلى الحرمان من رحمته ، فمن كان هذا حاله فهو جدير بأن لا يتبع .

وإظهار اسم الشيطان في مقام الإضمار ، إذ لم يقل : إنه كان للرحمان عصيّاً ، لإيضاح إسناد الخبر إلى المسند إليه ، ولزيادة التنفير من الشيطان ، لأن في ذكر صريح اسمه تنبيهاً إلى النفرة منه ، ولتكون الجملة موعظة قائمة بنفسها . وتقدّم الكلام على يا أبت قريباً .

تحميل سورة مريم mp3 :

سورة مريم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة مريم
مريم بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
مريم بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
مريم بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
مريم بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
مريم بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
مريم بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
مريم بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
مريم بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
مريم بصوت فارس عباد
فارس عباد
مريم بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب