إعراب الآية 5 من سورة النازعات، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 5 من سورة النازعات.

إعراب القرآن إعراب سورة النازعات

إعراب فالمدبرات أمرا

{ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ( النازعات: 5 ) }
﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ﴾:«معطوفة على ما قبلها مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها».
﴿أَمْرًا﴾: مفعول به منصوب لاسم الفاعل "المدبرات".

إعراب سورة النازعات كاملة
الآية 5 من سورة النازعات مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ﴾
[النازعات: 5]

إعراب مركز تفسير: فالمدبرات أمرا

﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( الْمُدَبِّرَاتِ ) مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿أَمْرًا﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.

و«فَالْمُدَبِّراتِ» معطوف على ما قبله و«أَمْراً» مفعول به.

إعراب الصفحة 583 كاملة

تفسير الآية 5 - سورة النازعات

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 5 - سورة النازعات

فالمدبرات أمرا

سورة: النازعات - آية: ( 5 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 583 )

أوجه البلاغة » فالمدبرات أمرا :

فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ( 5 ) ، و { المدبرات } : الموصوفةُ بالتدبير .

والتدبير : جَوَلان الفكر في عواقب الأشياء وبإجراء الأعمال على ما يليق بما توجد له فإن كانت السابحات جماعات الملائكة ، فمعنى تدبيرها تنفيذ ما نيط بعهدتها على أكمل ما أذنت به فعبر عن ذلك بالتدبير للأمور لأنه يشبه فعل المدبر المتثبت .

وإن كانت السابحات خيلَ الغزاة فالمراد بالتدبير : تدبير مكائد الحرب من كرّ ، وفر ، وغارة ، وقتل ، وأسر ، ولحاق للفارين ، أو ثبات بالمكان . وإسناد التدبير إلى السابحات على هذا الوجه مجاز عقلي لأن التدبير للفُرسان وإنما الخيل وسائل لتنفيذ التدبير ، كما قال تعالى : { وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق } [ الحج : 27 ] ، فأسند الإِتيان إلى ضمير { كل ضامر } من الإِبل لأن إتيان الحجيج من الفجاج العميقة يكون بسير الإِبل .

وفي هذا المجاز إيماء إلى حِذق الخيل وسرعة فهمها مقاصد فرسانها حتى كأنها هي المدبرة لما دبره فرسانها .

والأمر : الشأن والغرض المهم وتنوينه للتعظيم ، وإفراده لإِرادة الجنس ، أي أموراً .

وينتظم من مجموع صفات { النازعات } ، و { الناشطات } ، و { السابحات } ، إذا فهم منها جماعات الرماة والجَمَّالَة والفرساننِ أن يكون إشارة إلى أصناف المقاتلين من مُشاة وهم الرماة بالقِسي ، وفرسان على الخيل وكانت الرماة تمشي قدَّام الفرسان تنضح عنهم بالنبال حتى يبلغوا إلى مكان الملحمة .

قال أُنيْف بن زَبَّان الطائي

: ... وتَحْتَ نحور الخَيْل خرْشَفُ رَجْلَةٍ

تُتَاح لغِرَّاتتِ القُلوب نِبَالُها ... ولتحمل الآية لهذه الاحتمالات كانت تعريضاً بتهديد المشركين بحرب تشن عليهم وهي غزوة فتح مكة أو غزوة بدر مثل سورة ( والعاديات ) وأضرابها ، وهي من دلائل نبوءة محمد صلى الله عليه وسلم إذ كانت هذه التهديدات صَريحُها وتعريضُها في مدة مقامة صلى الله عليه وسلم بمكة والمسلمون في ضعف فحصل من هذا القَسم تعريض بعذاب في الدنيا .

تحميل سورة النازعات mp3 :

سورة النازعات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النازعات
النازعات بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
النازعات بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
النازعات بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
النازعات بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
النازعات بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
النازعات بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
النازعات بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
النازعات بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
النازعات بصوت فارس عباد
فارس عباد
النازعات بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب