لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة : الآية رقم 10 من سورة التوبة
إن هؤلاء المشركين حرب على الإيمان وأهله، فلا يقيمون وزنًا لقرابة المؤمن ولا لعهده، وشأنهم العدوان والظلم.
لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون - تفسير السعدي
{ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} أي: لأجل عداوتهم للإيمان {إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} أي: لأجل عداوتهم للإيمان وأهله. فالوصف الذي جعلهم يعادونكم لأجله ويبغضونكم، هو الإيمان، فذبوا عن دينكم، وانصروه واتخذوا من عاداه لكم عدوا ومن نصره لكم وليا، واجعلوا الحكم يدور معه وجودا وعدما، لا تجعلوا الولاية والعداوة، طبيعية تميلون بهما، حيثما مال الهوى، وتتبعون فيهما النفس الأمارة بالسوء،
تفسير الآية 10 - سورة التوبة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة التوبة At-Tawbah الآية رقم 10 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 10 من التوبة صوت mp3
تدبر الآية: لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون
على صاحب الإيمان أن يتوقَّعَ عداوةَ غير المؤمنين وخيانتَهم، وأن يعلمَ أن إيمانه كلَّما ازداد ترقِّيًا زادت نفوسُ الكافرين حَنقًا وغيظًا.
المعتدون على الإيمان هم الأعداء الحقيقيُّون، وليس في مرتبتهم المعتدون لمصالح الدنيا، والعاقلُ مَن انشغل بالعدوِّ الحقيقيِّ قبل غيره.
لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون - مكتوبة
الآية 10 من سورة التوبة بالرسم العثماني
﴿ لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ ﴾ [التوبة: 10]
﴿ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ﴾ [التوبة: 10]
شرح المفردات و معاني الكلمات : يرقبون , مؤمن , ذمة , المعتدون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا
- إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا
- ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين
- وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم
- إن هذا إلا خلق الأولين
- فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون
- يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا
- ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام
- وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
- خذوه فغلوه
تحميل سورة التوبة mp3 :
سورة التوبة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة التوبة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, May 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


