الآيات المتضمنة كلمة أ في القرآن الكريم
عدد الآيات: 4166 آية
الزمن المستغرق0.53 ثانية.
الزمن المستغرق0.53 ثانية.
مناع للخير معتد أثيم
﴿أثيم﴾: كثير الإثم، والإثم هو الميل عن الحق بعلم وتعمد. «sinful»
( مناع للخير ) بخيل بالمال . قال ابن عباس : " مناع للخير " أي للإسلام يمنع ولده وعشيرته عن الإسلام يقول : لئن دخل واحد منكم في دين محمد لا أنفعه بشيء أبدا ( معتد ) ظلوم يتعدى الحق ( أثيم ) فاجر .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
أن كان ذا مال وبنين
﴿أن﴾: حرف مصدري يفيد الإستقبال. «Because»
( أن كان ذا مال وبنين ) قرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة وأبو بكر ويعقوب : " أإن " بالاستفهام . ثم حمزة وأبو بكر يخففان الهمزتين بلا مد ويمد الهمزة الأولى أبو جعفر وابن عامر ويعقوب ويلينون الثانية . وقرأ الآخرون بلا استفهام على الخبر ، فمن قرأ بالاستفهام فمعناه : ألإن كان ذا مال وبنين ؟
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [القلم: 15]
سورة القلم الآية 15, الترجمة, قراءة القلم مكية
إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين
﴿أساطير﴾: أساطير الأولين: خرافاتهم وأباطيلهم. «Stories»
( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) أي جعل مجازاة النعم التي خولها من البنين والمال الكفر بآياتنا . وقيل: معناه ألإن كان ذا مال وبنين [ تطيعه ] .ومن قرأ على الخبر فمعناه : لا تطع كل حلاف مهين لأن ( كان ذا مال وبنين ) أي : لا تطعه لماله وبنيه " إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين " .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين
﴿أصحاب﴾: أصحاب الجنة: أهلها. «(the) companions»
( إنا بلوناهم ) يعني : اختبرنا أهل مكة بالقحط والجوع ( كما بلونا ) ابتلينا ( أصحاب الجنة ) روى محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : في قوله - عز وجل - : " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة " قال : كان بستان باليمن يقال له الضروان دون صنعاء بفرسخين ، يطؤه أهل الطريق ، كان غرسه قوم من أهل الصلاة ، وكان لرجل فمات فورثه ثلاثة بنين له ، وكان يكون للمساكين إذا صرموا نخلهم كل شيء تعداه المنجل فلم يجزه وإذا طرح من فوق النخل إلى البساط فكل شيء يسقط على البساط فهو أيضا للمساكين ، وإذا حصدوا زرعهم فكل شيء تعداه المنجل فهو للمساكين وإذا داسوه كان لهم كل شيء ينتثر أيضا فلما مات الأب وورثه هؤلاء الإخوة [ عن أبيهم ] فقالوا : والله إن المال لقليل ، وإن العيال لكثير وإنما كان هذا الأمر يفعل إذ كان المال كثيرا والعيال قليلا فأما إذا قل المال وكثر العيال فإنا لا نستطيع أن نفعل هذا فتحالفوا بينهم يوما ليغدون غدوة قبل خروج الناس فليصرمن نخلهم ولم يستثنوا يقول : لم يقولوا إن شاء الله فغدا القوم بسدفة من الليل إلى جنتهم ليصرموها قبل أن يخرج المساكين ، فرأوها مسودة وقد طاف عليها من الليل طائف من العذاب فأحرقها فأصبحت كالصريم فذلك قوله - عز وجل - : ( إذ أقسموا ) حلفوا ( ليصرمنها مصبحين ) ليجذنها وليقطعن ثمرها إذا أصبحوا قبل أن يعلم المساكين
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
فأصبحت كالصريم
﴿فأصبحت﴾: فصارت عند الصباح. «So it became»
( فأصبحت كالصريم ) كالليل المظلم الأسود . قال الحسن : أي صرم منها الخير فليس فيها شيء .وقال الأخفش : كالصبح الصريم من الليل وأصل " الصريم " المصروم ، مثل : قتيل ومقتول ، وكل شيء قطع فهو صريم [ فالليل صريم ] والصبح صريم لأن كل واحد منهما ينصرم عن صاحبه .وقال ابن عباس : كالرماد الأسود بلغة خزيمة .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 3761 - إلي : 3765 - من مجموع : 4166









