الآيات المتضمنة كلمة لم في القرآن الكريم
عدد الآيات: 2235 آية
الزمن المستغرق0.6 ثانية.
الزمن المستغرق0.6 ثانية.
إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
﴿المسجد﴾: المسجد الأقصى: بيت المقدس أقامه دواد عليه السلام وكان قبلة المسلمين في مبدأ الدعوة، ثم تحولت القبلة إلى الكعبة، وأسرى الله بالنبي محمد من مكة إليه. «the Masjid»
( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ) أي : لها ثوابها ، ( وإن أسأتم فلها ) أي : فعليها كقوله تعالى : " فسلام لك " ( الواقعة - 91 ) أي : عليك وقيل: فلها الجزاء والعقاب .( فإذا جاء وعد الآخرة ) أي : المرة الأخيرة من إفسادكم ، وذلك قصدهم قتل عيسى عليه السلام حين رفع ، وقتلهم يحيى بن زكريا عليهما السلام ، فسلط الله عليهم الفرس والروم خردوش وطيطوس حتى قتلوهم وسبوهم ونفوهم عن ديارهم ، فذلك قوله تعالى ( ليسوءوا وجوهكم ) أي : تحزن وجوهكم وسوء الوجه بإدخال الغم والحزن .قرأ الكسائي [ ويعقوب ] . " لنسوء " بالنون وفتح الهمزة على التعظيم كقوله : " وقضينا " و " بعثنا " وقرأ ابن عامر وحمزة وأبو بكر بالياء [ وفتح ] الهمزة [ على التوحيد ] أي : ليسوء الله وجوهكم وقيل: ليسوء الوعد وجوهكم .وقرأ الباقون بالياء وضم الهمزة على الجمع أي ليسوء العباد أولوا البأس الشديد وجوهكم . ( وليدخلوا المسجد ) يعني : بيت المقدس ونواحيه ( كما دخلوه أول مرة وليتبروا ) وليهلكوا ( ما علوا ) أي : ما غلبوا عليه من بلادكم ( تتبيرا )
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا
﴿المؤمنين﴾: الذين يقرون بوحدانية الله وبصدق رسله وينقادون لله بالطاعة وللرسول بالاتباع. «to the believers»
( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) أي : إلى الطريقة التي هي أصوب . وقيل: الكلمة التي هي أعدل وهي شهادة أن لا إله إلا الله ، ( ويبشر ) يعني : القرآن ( المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم ) بأن لهم ( أجرا كبيرا ) وهو الجنة .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا﴾ [الإسراء: 12]
سورة الإسراء الآية 12, الترجمة, قراءة الإسراء مكية
وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا
﴿ولتعلموا﴾: ولتعرفوا وتدركوا. «and that you may know»
قوله عز وجل ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) أي : علامتين دالتين على وجودنا ووحدانيتنا وقدرتنا ( فمحونا آية الليل ) قال ابن عباس : جعل الله نور الشمس سبعين جزءا ونور القمر كذلك فمحا من نور القمر تسعة وستين جزءا فجعلها مع نور الشمس .وحكى أن الله تعالى أمر جبريل فأمر جناحه على وجه القمر ثلاث مرات فطمس عنه الضوء وبقي فيه النور .وسأل ابن الكواء عليا عن السواد الذي في القمر؟ قال : هو أثر المحو .( وجعلنا آية النهار مبصرة ) منيرة مضيئة يعني يبصر بها . قال الكسائي : تقول العرب أبصر النهار إذا أضاء بحيث يبصر بها ( لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب ) أي : لو ترك الله الشمس والقمر كما خلقهما لم يعرف الليل من النهار ولم يدر الصائم متى يفطر ولم يدر وقت الحج ولا وقت حلول الآجال ولا وقت السكون والراحة . ( وكل شيء فصلناه تفصيلا)
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا
﴿لمن﴾: من: يحتمل أن تكون موصولة أو نكرة موصوفة. «to whom»
( من كان يريد العاجلة ) يعني الدنيا أي : الدار العاجلة ، ( عجلنا له فيها ما نشاء ) من البسط والتقتير ( لمن نريد ) أن نفعل به ذلك أو إهلاكه ( ثم جعلنا له ) في الآخرة ( جهنم يصلاها ) يدخل نارها ( مذموما مدحورا ) مطرودا مبعدا .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا
﴿أعلم﴾: أكثر علما وإحاطة. والعلم: من صفات الله عز وجل. «(is) most knowing»
ربكم أعلم بما في نفوسكم ( من بر الوالدين وعقوقهما ) إن تكونوا صالحين ( أبرارا مطيعين) بعد تقصير كان منكم في القيام بما لزمكم من حق الوالدين وغير ذلك ( فإنه كان للأوابين ) بعد المعصية ( غفورا ) قال سعيد بن جبير في هذه الآية : هو الرجل يكون منه البادرة إلى أبويه لا يريد بذلك إلا الخير فإنه لا يؤاخذ به .قال سعيد بن المسيب : " الأواب " : الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب .قال سعيد بن جبير : الرجاع إلى الخير .وعن ابن عباس قال : هو الرجاع إلى الله فيما يحزبه وينوبه .وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : هم المسبحون ، دليله قوله : " يا جبال أوبي معه " ( سبأ - 10 ) .قال قتادة : هم المصلون .قال عوف العقيلي : هم الذين يصلون صلاة الضحى .أخبرنا أبو الحسن طاهر بن الحسين الروقي الطوسي أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل قباء وهم يصلون صلاة الضحى فقال : " صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى " .وقال محمد بن المنكدر : " الأواب " : الذي يصلي بين المغرب والعشاء .وروي عن ابن عباس أنه قال : إن الملائكة لتحف بالذين يصلون بين المغرب والعشاء وهي صلاة الأوابين .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 976 - إلي : 980 - من مجموع : 2235









