الآيات المتضمنة كلمة لي في القرآن الكريم
عدد الآيات: 1902 آية
الزمن المستغرق0.72 ثانية.
الزمن المستغرق0.72 ثانية.
واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار
﴿أولي﴾: أصحاب. «possessors»
( واذكر عبادنا ) قرأ ابن كثير " عبدنا " على التوحيد ، وقرأ الآخرون " عبادنا " بالجمع ، ( إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي ) قال ابن عباس : أولي القوة في طاعة الله تعالى ( والأبصار ) في المعرفة بالله ، أي : البصائر في الدين ، قال قتادة ومجاهد : أعطوا قوة في العبادة ، وبصرا في الدين .وقيل: " أخلصناهم " : جعلناهم مخلصين بما أخبرنا عنهم من ذكر الآخرة .( وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار هذا ذكر ) أي : هذا الذي يتلى عليكم ذكر ، أي : شرف ، وذكر جميل تذكرون به ( وإن للمتقين لحسن مآب ) .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار
﴿واليسع﴾: نبيّ من بني إسرائيل - عليه السلام. «and Al-Yasa»
" واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار "
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
هذا ما توعدون ليوم الحساب
﴿ليوم﴾: اليوم في اللغة مطلق الزمن، وقيل: زمن مقداره من طلوع الشمس إلى غروبها، والجمع أيام. «for (the) Day»
( هذا ما توعدون ) قرأ ابن كثير : " يوعدون " بالياء هاهنا ، وفي " ق " أي : ما يوعد المتقون ، وافق أبو عمرو هاهنا ، وقرأ الباقون بالتاء فيهما ، أي : قل للمؤمنين : هذا ما توعدون ، ( ليوم الحساب ) أي في يوم الحساب .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
هذا فليذوقوه حميم وغساق
﴿فليذوقوه﴾: الذوق: الإحساس العام الذي تشترك فيه جميع قوى الحس. «Then let them taste it»
( هذا ) أي هذا العذاب ، ( فليذوقوه حميم وغساق ) قال الفراء : أي هذا حميم وغساق فليذوقوه ، والحميم : الماء الحار الذي انتهى حره ." وغساق " : قرأ حمزة ، والكسائي وحفص : " وغساق " حيث كان بالتشديد ، وخففها الآخرون ، فمن شدد جعله اسما على فعال ، نحو الخباز والطباخ ، ومن خفف جعله اسما على فعال نحو العذاب .واختلفوا في معنى الغساق ، قال ابن عباس : هو الزمهرير يحرقهم ببرده ، كما تحرقهم النار بحرها .وقال مقاتل ومجاهد : هو الذي انتهى برده .وقيل: هو المنتن بلغة الترك .وقال قتادة : هو ما يغسق أي : ما يسيل من القيح والصديد من جلود أهل النار ، ولحومهم ، وفروج الزناة ، من قوله : غسقت عينه إذا انصبت ، والغسقان الانصباب .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون
﴿لي﴾: اللام: حرف جر يفيد الإختصاص. «for me»
" ما كان لي من علم بالملإ الأعلى "، يعني: الملائكة، " إذ يختصمون " يعني: في شأن آدم عليه السلام، حين قال الله تعالى: " إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها " (البقرة-30).
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 1426 - إلي : 1430 - من مجموع : 1902









