هذا فليذوقوه حميم وغساق : الآية رقم 57 من سورة ص
حميم : ماءٌ بالغ نهاية الحرارة
غسّاق : صَديدٌ يسيل من أجسامِهمهذا العذاب ماء شديد الحرارة، وصديد سائل من أجساد أهل النار فليشربوه، ولهم عذاب آخر من هذا القبيل أصناف وألوان.
هذا فليذوقوه حميم وغساق - تفسير السعدي
{ هَذَا } المهاد، هذا العذاب الشديد، والخزي والفضيحة والنكال { فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ } ماء حار، قد اشتد حره، يشربونه فَيقَطعُ أمعاءهم.
{ وَغَسَّاقٌ } وهو أكره ما يكون من الشراب، من قيح وصديد، مر المذاق، كريه الرائحة.
تفسير الآية 57 - سورة ص
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة ص Saad الآية رقم 57 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 57 من ص صوت mp3
تدبر الآية: هذا فليذوقوه حميم وغساق
أمَّا العِطاشُ في جهنَّم فشرابهم ماءٌ يغلي، وصديدُ أجسادهم المحترقة، فليهنؤوا بعذوبته، وليسعدوا بمذاقه!
هذا فليذوقوه حميم وغساق - مكتوبة
الآية 57 من سورة ص بالرسم العثماني
﴿ هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ﴾ [ص: 57]
﴿ هذا فليذوقوه حميم وغساق ﴾ [ص: 57]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فليذوقوه , حميم , وغساق ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا
- فإنما هي زجرة واحدة
- ماكثين فيه أبدا
- أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم
- بأي ذنب قتلت
- وما هو على الغيب بضنين
- وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم
- ونـزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين
- وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن
- أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا
تحميل سورة ص mp3 :
سورة ص mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة ص
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, April 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


