تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا ..

  1. تفسير السعدي
  2. تفسير البغوي
  3. التفسير الوسيط
  4. تفسير ابن كثير
  5. تفسير الطبري
الفسير الوسيط | التفسير الوسيط للقرآن الكريم للطنطاوي | تأليف شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي (المتوفى: 1431هـ) : ويعتبر هذا التفسير من التفاسير الحديثة و القيمة لطلاب العلم و الباحثين في تفسير القرآن العظيم بأسلوب منهجي سهل و عبارة مفهومة, تفسير الآية 117 من سورةالأعراف - التفسير الوسيط .
  
   

﴿ ۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
[ سورة الأعراف: 117]

معنى و تفسير الآية 117 من سورة الأعراف : وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا .


تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

تفسير السعدي : وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا


وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حية تسعى، ف تَلْقَفُ جميع مَا يَأْفِكُونَ أي: يكذبون به ويموهون.

تفسير البغوي : مضمون الآية 117 من سورة الأعراف


( وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك ) فألقاها فصارت حية عظيمة حتى سدت الأفق .
قال ابن زيد : كان اجتماعهم بالإسكندرية .
ويقال : بلغ ذنب الحية من وراء البحيرة ثم فتحت فاها ثمانين ذراعا ، ( فإذا هي تلقف ) قرأ حفص : " تلقف " ساكنة اللام ، خفيفة ، حيث كان ، وقرأ الآخرون : بفتح اللام وتشديد القاف ، أي : تبتلع ، ( ما يأفكون ) يكذبون من التخاييل وقيل: يزورون على الناس .
فكانت تلتقم حبالهم وعصيهم واحدا واحدا حتى ابتلعت الكل وقصدت القوم الذين حضروا فوقع الزحام عليهم فهلك منهم في الزحام خمسة وعشرون ألفا ، ثم أخذها موسى فصارت عصا كما كانت .

التفسير الوسيط : وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا


ويمضى القرآن فيبين لنا أن هذا السحر العظيم الذي استرهب الناس وسحر أعينهم، قد تهاوى في لحظة، وانطوى في ومضة، وزالت آثاره بعد أن قذفه موسى بسلاح الحق الذي سلحه به ربه، استمع إلى القرآن وهو يحكى ذلك فيقول: وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ.
اللقف: التناول بسرعة.
يقال: لقف الشيء يلقفه لقفا ولقفانا، أخذه بسرعة.
والإفك: الكذب.
يقال أفك يأفك، وأفك يأفك إفكا وأفكا- كضرب وعلم- إذا كذب، وأصله من الأفك- بفتح أوله- وهو بمعنى صرف الشيء عن وجهه الذي يجب أن يكون عليه.
واطلق على الكذب إفك- بكسر الهمزة- لكونه مصروفا عن وجه الحق، ثم صار حقيقة فيه.
والمعنى: وأوحينا إلى موسى- بعد أن أوجس خيفة مما رآه من أمر السحرة- أن الق عصاك ولا تخف إنك أنت الأعلى، فألقاها فإذا هي تبتلع وتلتقم بسرعة ما يكذبون ويموهون به أولئك السحرة

تفسير ابن كثير : شرح الآية 117 من سورة الأعراف


يخبر تعالى أنه أوحى إلى عبده ورسوله موسى ، عليه السلام ، في ذلك الموقف العظيم ، الذي فرق الله تعالى فيه بين الحق والباطل ، يأمره بأن يلقي ما في يمينه وهي عصاه ، ( فإذا هي تلقف ) أي : تأكل ( ما يأفكون ) أي : ما يلقونه ويوهمون أنه حق ، وهو باطل .قال ابن عباس : فجعلت لا تمر بشيء من حبالهم ولا من خشبهم إلا التقمته ، فعرفت السحرة أن هذا أمر من السماء ، وليس هذا بسحر ، فخروا سجدا وقالوا : ( آمنا برب العالمين رب موسى وهارون )وقال محمد بن إسحاق : جعلت تبتلع تلك الحبال والعصي واحدة ، واحدة حتى ما يرى بالوادي قليل ولا كثير مما ألقوا ، ثم أخذها موسى فإذا هي عصا في يده كما كانت ، ووقع السحرة سجدا ( قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون ) لو كان هذا ساحرا ما غلبنا .وقال القاسم بن أبي بزة : أوحى الله إليه أن ألق عصاك ، فألقى عصاه ، فإذا هي ثعبان فاغر فاه ، يبتلع حبالهم وعصيهم . فألقي السحرة عند ذلك سجدا ، فما رفعوا رءوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلهما .

تفسير الطبري : معنى الآية 117 من سورة الأعراف


القول في تأويل قوله : وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117)يقول تعالى ذكره: وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك, فألقاها فاذا هي تلقم وتبتلع ما يسحرون كذبًا وباطلا.
* * *يقال منه: لقفت الشيء فأنا ألقُفُه لَقْفًا ولَقَفَانًا.
(44) .
* * *=وذلك كالذي:-14942 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن قتادة: " وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك ", فألقى موسى عصاه, فتحولت حية, فأكلت سحرهم كله.
14943 - حدثنا عبد الكريم بن الهيثم قال، حدثنا إبراهيم بن بشار قال، حدثنا سفيان قال، حدثنا أبو سعد, عن عكرمة, عن ابن عباس: فألقى عصاه فإذا هي حية تلقف ما يأفكون= لا تمر بشيء من حبالهم وخُشُبهم التي ألقوها إلا التقمته, فعرفت السحرة أن هذا أمرٌ من السماء, وليس هذا بسحر, فخرُّوا سجَّدًا وقالوا: آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ .
(45) .
14944 - حدثني موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط, عن السدي قال: أوحى الله إلى موسى: لا تخف, وألق ما في يمينك تلقف ما يأفكون.
فألقى عصاه، فأكلت كل حية لهم.
فلما رأوا ذلك سجدوا, وقالوا: آمنا برب العالمين، رب موسى وهارون.
14945 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة, عن ابن إسحاق قال: أوحى الله إليه: أن ألق ما في يمينك! فألقى عصاه من يده, فاستعرضَت ما ألقوا من حبالهم وعصيهم, وهي حيات في عين فرعون وأعين الناس تسعى، فجعلت تلقفها، تبتلعها، حية حية, حتى ما يرى بالوادي قليل ولا كثير مما ألقوه.
ثم أخذها موسى، فإذا هى عصاه في يده كما كانت, ووقع السحرة سجدًا قالوا: "آمنا برب العالمين رب موسى وهارون.
لو كان هذا سحرا ما غلبنا "! (46) .
14946 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية, عن هشام الدستوائي قال، حدثنا القاسم بن أبي بزة قال: أوحى الله إليه: أن ألق عصاك! فألقى عصاه، فاذا هي ثعبان فاغرٌ فاه , فابتلع حبالهم وعصيهم.
فألقي السحرة عند ذلك سجّدًا، فما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة والنارَ وثوابَ هلهما.
(47) .
14947 - (48) حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد, في قول الله: " يأفكون " قال: يكذبون.
14948 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج, عن ابن جريج, عن مجاهد: " فإذا هي تلقف ما يأفكون "، قال: يكذبون.
14949 - حدثنا إبراهيم بن المستمر قال، حدثنا عثمان بن عمر قال، حدثنا قرة بن خالد السدوسي, عن الحسن: " تلقف ما يأفكون "، قال: حيالهم وعصيهم، تسترطها استراطا.
(49) .
--------------------الهوامش :(44) انظر معاني القرآن للفراء : 390.
(45) هذا تضمين آية "سورة طه" : 70 .
(46) الأثر : 14945 - جزء من خبر أبي جعفر في تاريخه 1 : 210 ، 211 ، وهو تابع للأثر السالف رقم 14940 .
(47) في المطبوعة والمخطوطة : (( وثواب أهلها )) ، والسياق يقتضي ما أثبت .
(48) أخشى أن يكون سقط قبل هذه الآثار تفسير (( الإفك )) بمعنى الكذب ، ولذلك فصلتها عن الآثار التي قبلها .
(49) الأثر : 14949 - (( إبراهيم بن المستمر الهذلى الناجى العروقى )) ، ثقة .
روى عن أبيه (( المستمر )) ، وعن حيان بن هلال ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي عاصم النبيل ، وغيرهم .
روى عنه الأربعة ، وابن خزيمة ، وأبو حاتم مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 1/1/140 .
و (( عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدى )) مضى برقم 5458 ، 8332 .
و (( سرط الطعام )) ، و(( استرطه )) ، إذا ازدرده ، وابتلعه ابتلاعاً سهلا سريعا ً لا غصة فيه .

وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون

سورة : الأعراف - الأية : ( 117 )  - الجزء : ( 9 )  -  الصفحة: ( 164 ) - عدد الأيات : ( 206 )

تفسير آيات من القرآن الكريم

  1. تفسير: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا
  2. تفسير: والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين
  3. تفسير: كلا بل لا يخافون الآخرة
  4. تفسير: وما أدراك ما يوم الفصل
  5. تفسير: إنا منـزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون
  6. تفسير: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السموات والأرض
  7. تفسير: فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون
  8. تفسير: ناصية كاذبة خاطئة
  9. تفسير: كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية
  10. تفسير: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون

تحميل سورة الأعراف mp3 :

سورة الأعراف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأعراف

سورة الأعراف بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة الأعراف بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة الأعراف بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة الأعراف بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة الأعراف بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة الأعراف بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة الأعراف بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة الأعراف بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة الأعراف بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة الأعراف بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري

,

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب