تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : أمدكم بأنعام وبنين ..
﴿ أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ﴾
[ سورة الشعراء: 133]
معنى و تفسير الآية 133 من سورة الشعراء : أمدكم بأنعام وبنين .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : أمدكم بأنعام وبنين
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ من إبل وبقر وغنم وَبَنِينَ - أي: وكثرة نسل، كثر أموالكم, وكثر أولادكم, خصوصا الذكور, أفضل القسمين.
تفسير البغوي : مضمون الآية 133 من سورة الشعراء
( أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ) أي : بساتين وأنهار .
التفسير الوسيط : أمدكم بأنعام وبنين
واتقوا الله-تبارك وتعالى- الذي أمدكم بألوان لا تحصى من النعم، فقد أمدكم بالأنعام- وهي الإبل والبقر والغنم- التي هي أعز أموالكم، وأمدكم بالأولاد ليكونوا قوة لكم،
تفسير ابن كثير : شرح الآية 133 من سورة الشعراء
فقال: "واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم" أي إن كذبتم وخالفتم فدعاهم إلى الله بالترغيب والترهيب فما نفع فيهم.
تفسير الطبري : معنى الآية 133 من سورة الشعراء
وأعانكم به من بين المواشي والبنين.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا
- تفسير: يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن
- تفسير: لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل
- تفسير: قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ
- تفسير: وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون
- تفسير: خلق السموات والأرض بالحق تعالى عما يشركون
- تفسير: وربك أعلم بمن في السموات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا
- تفسير: أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله
- تفسير: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل
- تفسير: ألم نشرح لك صدرك
تحميل سورة الشعراء mp3 :
سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


