﴿ أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ﴾
[ الشعراء: 133]
سورة : الشعراء - Ash-Shuara
- الجزء : ( 19 )
-
الصفحة: ( 372 )
"He has aided you with cattle and children.
فخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم، أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد، وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.
أمدكم بأنعام وبنين - تفسير السعدي
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ من إبل وبقر وغنم وَبَنِينَ - أي: وكثرة نسل، كثر أموالكم, وكثر أولادكم, خصوصا الذكور, أفضل القسمين.
تفسير الآية 133 - سورة الشعراء
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
أمدكم بأنعام وبنين : الآية رقم 133 من سورة الشعراء

أمدكم بأنعام وبنين - مكتوبة
الآية 133 من سورة الشعراء بالرسم العثماني
﴿ أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ ﴾ [ الشعراء: 133]
﴿ أمدكم بأنعام وبنين ﴾ [ الشعراء: 133]
تحميل الآية 133 من الشعراء صوت mp3
تدبر الآية: أمدكم بأنعام وبنين
يا مَن متَّعك الله بعزِّ الولد وقوَّة المال، وبطِيبب العيش ورفاهية الحال، قابل ذلك الإحسانَ بالخضوع.
شرح المفردات و معاني الكلمات : أمدكم , بأنعام , وبنين ,
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا
- وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما
- ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون
- لم يلد ولم يولد
- قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين
- فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام
- لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم
- وحدائق غلبا
- وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما
- يوم يتذكر الإنسان ما سعى
تحميل سورة الشعراء mp3 :
سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, April 1, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب