أحاديث عن: بأجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بأجر
⭐ حسن
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: يعني يقول الله عز وجل: «المجاهد في سبيلي هو عليّ ضامن إن قبضته أورثته الجنة، وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة».
حسن رواه الترمذي (١٦٢٠) واللفظ له، وابن أبي عاصم في الجهاد (٤٥) من طريق المعتمر بن سليمان، حدثني مرزوق أبو بكر، عن قتادة، عن أنس .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل الذكر من صلاة...
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فركع ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة».
حسن رواه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٠٩) عن الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن موسى بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب التوسل إلى الله تعالى...
عن النعمان بن بشير أنه سمع رسول الله ﷺ يذكر الرقيم فقال: «إن ثلاثة نفر كانوا في كهف، فوقع الجبل على باب الكهف، فأوصد عليهم، قال قائل منهم:
تذاكروا أيكم عمل حسنة، لعل الله عز وجل برحمته يرحمنا.
فقال رجل منهم: قد عملت حسنة مرة: كان لي أجراء يعملون، فجاءني عمال لي، استأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم، فجاءني رجل ذات يوم وسط النهار، فاستأجرته بشرط أصحابه، فعمل في بقية نهاره، كما عمل كل رجل منهم في نهاره كله، فرأيت علي في الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه، لما جهد في عمله، فقال رجل منهم: أتعطي هذا مثل ما أعطيتني، ولم يعمل إلا نصف نهار؟ فقلت: يا عبد الله، لم أبخسك شيئا من شرطك، وإنما هو مالي أحكم فيه ما شئت، قال: فغضب، وذهب، وترك أجره، قال: فوضعت حقه في جانب من البيت ما شاء الله، ثم مرت بي بعد ذلك بقر، فاشتريت به فصيلة من البقر، فبلغت ما شاء الله، فمر بي بعد حين شيخا ضعيفا لا أعرفه، فقال: إن لي عندك حقا فذكرنيه حتى عرفته، فقلت: إياك أبغي، هذا حقك، فعرضتها عليه جميعها، فقال: يا عبد الله، لا تسخر بي، إن لم تصدق علي، فأعطني حقي، قال: والله ما أسخر بك: إنها لحقك، ما لي منها شيء، فدفعتها إليه جميعا. اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع الجبل حتى رأوا منه، وأبصروا.
قال الآخر: قد عملت حسنة مرة كان لي فضل، فأصابت الناس شدة، فجاءتني امرأة تطلب مني معروفا، قال: فقلت: والله! ما هو دون نفسك، فأبت علي، فذهبت، ثم رجعت، فذكرتني بالله، فأبيت عليها وقلت: لا والله! ما هو دون نفسك، فأبت علي، وذهبت، فذكرت لزوجها، فقال لها: أعطيه نفسك، وأغني عيالك، فرجعت إلي، فناشدتني بالله، فأبيت عليها، وقلت: والله! ما هو دون نفسك، فلما رأت ذلك أسلمت إليَّ نفسها، فلما تكشفتها، وهممت بها، ارتعدت من تحتي، فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين، قلت: لها خفتيه في الشدة، ولم أخفه في الرخاء. فتركتها وأعطيتها ما يحق علي بما تكشفتها. اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع حتى عرفوا وتبين لهم.
قال الآخر: عملت حسنة مرة، كان لي أبوان شيخان كبيران، وكانت لي غنم، فكنت أطعم أبوي وأسقيهما، ثم رجعت إلى غنمي، قال: فأصابني يوما غيث حبسني، فلم أبرح حتى أمسيت، فأتيت أهلي وأخذت محلبي، فحلبت وغنمي قائمة، فمضيت إلى أبوي، فوجدتهما قد ناما، فشق علي أن أوقظهما، وشق علي أن أترك
غنمي، فما برحت جالسا، ومحلبي على يدي حتى أيقظهما الصبح، فسقيتهما.
اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا.
قال النعمان: لكأني أسمع هذه من رسول الله ﷺ، قال: الجبل طاق، ففرج الله عنهم، فخرجوا».
تذاكروا أيكم عمل حسنة، لعل الله عز وجل برحمته يرحمنا.
فقال رجل منهم: قد عملت حسنة مرة: كان لي أجراء يعملون، فجاءني عمال لي، استأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم، فجاءني رجل ذات يوم وسط النهار، فاستأجرته بشرط أصحابه، فعمل في بقية نهاره، كما عمل كل رجل منهم في نهاره كله، فرأيت علي في الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه، لما جهد في عمله، فقال رجل منهم: أتعطي هذا مثل ما أعطيتني، ولم يعمل إلا نصف نهار؟ فقلت: يا عبد الله، لم أبخسك شيئا من شرطك، وإنما هو مالي أحكم فيه ما شئت، قال: فغضب، وذهب، وترك أجره، قال: فوضعت حقه في جانب من البيت ما شاء الله، ثم مرت بي بعد ذلك بقر، فاشتريت به فصيلة من البقر، فبلغت ما شاء الله، فمر بي بعد حين شيخا ضعيفا لا أعرفه، فقال: إن لي عندك حقا فذكرنيه حتى عرفته، فقلت: إياك أبغي، هذا حقك، فعرضتها عليه جميعها، فقال: يا عبد الله، لا تسخر بي، إن لم تصدق علي، فأعطني حقي، قال: والله ما أسخر بك: إنها لحقك، ما لي منها شيء، فدفعتها إليه جميعا. اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع الجبل حتى رأوا منه، وأبصروا.
قال الآخر: قد عملت حسنة مرة كان لي فضل، فأصابت الناس شدة، فجاءتني امرأة تطلب مني معروفا، قال: فقلت: والله! ما هو دون نفسك، فأبت علي، فذهبت، ثم رجعت، فذكرتني بالله، فأبيت عليها وقلت: لا والله! ما هو دون نفسك، فأبت علي، وذهبت، فذكرت لزوجها، فقال لها: أعطيه نفسك، وأغني عيالك، فرجعت إلي، فناشدتني بالله، فأبيت عليها، وقلت: والله! ما هو دون نفسك، فلما رأت ذلك أسلمت إليَّ نفسها، فلما تكشفتها، وهممت بها، ارتعدت من تحتي، فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين، قلت: لها خفتيه في الشدة، ولم أخفه في الرخاء. فتركتها وأعطيتها ما يحق علي بما تكشفتها. اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع حتى عرفوا وتبين لهم.
قال الآخر: عملت حسنة مرة، كان لي أبوان شيخان كبيران، وكانت لي غنم، فكنت أطعم أبوي وأسقيهما، ثم رجعت إلى غنمي، قال: فأصابني يوما غيث حبسني، فلم أبرح حتى أمسيت، فأتيت أهلي وأخذت محلبي، فحلبت وغنمي قائمة، فمضيت إلى أبوي، فوجدتهما قد ناما، فشق علي أن أوقظهما، وشق علي أن أترك
غنمي، فما برحت جالسا، ومحلبي على يدي حتى أيقظهما الصبح، فسقيتهما.
اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا.
قال النعمان: لكأني أسمع هذه من رسول الله ﷺ، قال: الجبل طاق، ففرج الله عنهم، فخرجوا».
حسن رواه أحمد (١٨٤١٧)، والطبراني في الدعاء (١٩٠) كلاهما من حديث إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، حدثني عبد الصمد - يعني ابن معقل - قال: سمعت وهبا يقول: حدثني النعمان بن بشير فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ
دخلنا على أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نعودَهُ من شكوى أصابَهُ وامرأتُهُ تُحَيْفَةُ قاعدةٌ عندَ رأسِهِ قلتُ كيفَ باتَ أبو عبيدةَ قالت واللَّهِ لقد باتَ بأجرٍ فقالَ أبو عبيدةَ ما بتُّ بأجرٍ وكانَ مقبلًا بوجهِهِ على الحائطِ فأقبلَ على القومِ وقالَ ألا تسألوني عمَّا قلتُ قالوا ما أعجبَنا ما قلتَ فنسألُكَ عنهُ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومن أنفقَ على نفسِهِ وأهلِهِ وعادَ مريضًا أو ما زاد فالحسنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جنَّةٌ ما لم يخرقْها ومَن ابتلاهُ [اللَّهُ] في جسدِهِ فهوَ لهُ حِطَّةٌ
خيرُ الصَّدقةِ المَنيحةُ تغدو بأجرٍ ، وتروحُ بأجرٍ ، ومَنيحةُ النَّاقةِ كعتاقةِ الأحمرِ ، ومَنيحةُ الشَّاةِ كعتاقةِ الأسودِ
عن أبي هريرةَ قالَ خيرُ الصَّدقةِ المنيحةُ تغدو بأجرٍ وتروحُ بأجرٍ ومنيحةُ النَّاقةِ كعتاقةِ الأحمرِ ومنيحةُ الشَّاةِ كعتاقةِ الأسودِ
عن عِياضِ بنِ غُطيفٍ، قال: دَخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه وعندَه امرأتُه تُحَيْفةُ، ووَجهُه ممَّا يَلي الحائِطَ، فقُلنا: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ فقالت: بات بأجْرٍ، فالتَفَتَ إلينا، فقال: ما بِتُّ بأجْرٍ فساءَنا ذلك وسَكَتْنا، فقال: ألَا تَسأَلوني على ما قُلتُ؟ قُلنا: ما سرَّنا ذلك؛ فنَسأَلَكَ عنه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاه اللهُ ببلاءٍ في جَسَدِه، فهو له حِطَّةٌ
عن أبي صفوانَ بنِ عُمَيْرةَ ، قالَ : أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ قبلَ أن يُهاجرَ . . . ولم يذكُر يزنُ بأجرٍ
المجاهدُ في سبيلِ اللَّهِ مضمونٌ على اللَّهِ إمَّا أن يَكفتَهُ إلى مغفرتِهِ ورحمتِهِ وإمَّا أن يُرجعَهُ بأجرٍ وغنيمةٍ ومَثَلُ المجاهدِ في سبيلِ اللَّهِ كمثلِ الصَّائمِ القائمِ الَّذي لا يفتُرُ حتَّى يرجعَ
حجَجْنا وفينا رجلٌ أعجميٌّ ، فلبَّى بالعُمرةِ والحجِّ ، فعِبنا ذلِكَ عليهِ فسألْنا ابنَ عمرَ فقُلنا: إنَّ رجلًا منَّا لبَّى بالعمرةِ والحجِّ فما كفَّارتُهُ ؟ قالَ: يرجِعُ بأجرَينِ ، وتَرجِعونَ أنتُم بأجرٍ واحدٍ
قالتُ له [ أي عائشةَ ] إني كنتُ أهللتُ بعمرةٍ فكيف أصنعُ بحجَّتي قال انقُضي رأسَكِ وامتشِطي وأمسِكي عن العمرةِ وأَهِلِّي بالحجِّ واصنعي ما يصنع الحاجُّ غيرَ أن لا تَطوفي ولا تصلِّي حتى تطهُري وفي روايةٍ فكوني في حجِّكِ فعسى اللهُ أن يرزقَكيها ففعلتْ ووقفتِ المواقفَ حتى إذا طهُرتْ طافتْ بالكعبةِ والصَّفا والمروةِ وقال لها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد حلَلْتِ من حجِّكِ وعمرتِك جميعًا فقالت يا رسولَ اللهِ إني أجدُ في نفسي أني لم أطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ وذلك يومَ النَّفرِ فأبتْ وقالت أَيرجعُ الناسُ بأجرَينِ وأرجعُ بأجرٍ وفي روايةٍ يَصدرُ الناسُ بنُسُكينِ وأصدرُ بنُسُكٍ واحدٍ وفي أُخرى يرجعُ الناسُ وفي روايةٍ صَواحبي وفي أُخرى بعمرةٍ وحجَّةٍ وأرجعُ أنا بحجَّةٍ وكان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا سهلًا إذا هوِيتِ الشيءَ تابعَها عليه فأرسلَها مع أخيها عبدِّالرحمنِ فأهَلَّتْ بعُمرةٍ من التَّنعيمِ
يقولُ اللهُ تعالى : المجاهِدُ في سبيلي هو علَيَّ ضامِنٌ ، إِنْ قبضتُّه أورثْتُهُ الجنَّةَ ، وإِنْ رجَّعْتُهُ رجَّعْتُهُ بأجرٍ أو غنيمَةٍ
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: المجاهدُ في سبيلي، هو عليَّ ضمانٌ إن قبضتُه أورثتُه الجنَّةَ، وإن رَجَعْتُهُ رَجَعْتُهُ بأجرٍ أو غنيمةٍ
يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: المجاهدُ في سبيلي هوَ عليَّ ضامِنٌ، إن قبضتُهُ أورثتُهُ الجنَّةَ، وإن رجَعتُهُ رجعتُهُ بأجرٍ أو غَنيمةٍ
يقولُ اللهُ عزَّ وجلّ : المجاهدُ في سبيلي هو عليَّ ضامنٌ ؛ إن قبضتُه أورثتُه الجنَّةَ ، وإن رجعتُه رجعتُه بأجرٍ أو غنيمةٍ
إنَّا لَعِندَ ابنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، قُلتُ: أي أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ له: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس بموسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرٌو فقال لي: قال: قد كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى فقال لي: قال ابنُ عَبَّاسٍ: حدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: موسى رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قال: ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ فقال: أي رَسولَ اللهِ، هل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، فعَتَبَ عليه إذ لَم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، قيلَ: بَلى، قال: أي رَبِّ، فأينَ؟ قال: بمَجمَعِ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به -فقال لي عَمرٌو- قال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ -وقال لي يَعلى- قال: خُذْ نونًا مَيِّتًا، حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، فقال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني بحَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَ كَثيرًا، فذلك قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} يوشَعَ بنِ نونٍ -ليسَت عن سَعيدٍ- قال: فبينَما هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَريانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، فقال فتاه: لا أوقِظُه حتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عنه جِريةَ البَحرِ، حتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ -قال لي عَمرٌو: هَكَذا كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ بينَ إبهامَيه واللَّتَينِ تَليانِهما- {لقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ -ليسَت هذه عن سَعيدٍ أخبَرَه- فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -قال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ- على طِنفِسةٍ خَضراءَ، على كَبِدِ البَحرِ -قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ- مُسَجًّى بثَوبِه قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى فكَشَفَ عن وجهِه، وقال: هل بأرضي مِن سَلامٍ، مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم، قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رَشَدًا، قال: أما يَكفيكَ أنَّ التَّوراةَ بيَدَيكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ؟ يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي لكَ أن تَعلَمَه، وإنَّ لكَ عِلمًا لا يَنبَغي لي أن أعلَمَه، فأخَذَ طائِرٌ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، وقال: واللهِ ما عِلمي وما عِلمُكَ في جَنبِ عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا معابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى أهلِ هذا السَّاحِلِ الآخَرِ، عَرَفوه فقالوا: عبدُ اللهِ الصَّالِحُ -قال: قُلنا لسَعيدٍ: خَضِرٌ؟ قال: نَعَم- لا نَحمِلُه بأجرٍ، فخَرَقَها ووتَدَ فيها وتِدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لقد جِئتَ شيئًا إمرًا} -قال مُجاهِدٌ: مُنكَرًا- {قال ألَم أقُلْ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا}، كانَتِ الأولى نِسيانًا، والوُسطى شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا {قال لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقْني مِن أمري عُسرًا}، لَقيا غُلامًا فقَتَلَه -قال يَعلى: قال سَعيدٌ: وجَدَ غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا ظَريفًا فأضجَعَه ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ- {قال أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغيرِ نَفسٍ} لَم تَعمَل بالحِنثِ -وكان ابنُ عَبَّاسٍ قَرَأها زَكيَّةً (زاكيةً): مُسلِمةً، كَقَولِكَ: غُلامًا زَكيًّا- فانطَلَقا فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه -قال سَعيدٌ بيَدِه هَكَذا، ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ، قال يَعلى: حَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ- {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} -قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه- {وكان وراءَهم} وكان أمامَهم -قَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عن غيرِ سَعيدٍ أنَّه هُدَدُ بنُ بُدَدَ، والغُلامُ المَقتولُ اسمُه -يَزعُمونَ- جَيسورٌ- {مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا}، فأرَدتُ إذا هي مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها فانتَفَعوا بها -ومِنْهم مَن يقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومِنْهم مَن يقولُ بالقارِ- {كان أبَواه مُؤمِنَينِ} وكان كافِرًا {فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا} أن يَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبَدِّلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً} لقَولِه: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} {وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ، الذي قَتَلَ خَضِرٌ -وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ فقال: عن غيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ-
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: إنَّا لَعِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، فقُلتُ: أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ لَه: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس موسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرو بنُ دينارٍ فقال: كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى بنُ مُسلِمٍ، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ موسى رَسولَ اللهِ ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حَتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، قال: فعَتَبَ عليه، إذ لم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، فأوحى اللهُ إليه: إنَّ لي عَبدًا أعلَمَ مِنكَ، قال: أي رَبِّ، وأينَ؟ قال: مَجمَعَ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به، قال لي عَمرٌو: وقال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، وقال يَعلى: خُذْ حوتًا مَيِّتًا حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، قال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَني كَثيرًا، فذلك قَولُه تَبارَكَ وتَعالى {إذ قال موسى لفَتاه} يوشَعَ بنِ نونٍ، لَيسَت عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: فبَينا هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَرْيَانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، قال فتاه: لا أوقِظُه، حَتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حَتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عليه جِريةَ البَحرِ، حَتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، فقال لي عَمرٌو: وكَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ إبهامَيه، واللتَينِ تَليانِهما، {لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ، لَيسَت هذه عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فأخبَرَه، فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -فقال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ:- على طِنفِسةٍ خَضراءَ على كَبِدِ البَحرِ، قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: مُسَجًّى ثَوبَه، قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى، فكَشَفَ عَن وجهِه، وقال: هَل بأرضِكَ مِن سَلامٍ؟ مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم. قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني مِمَّا عُلِّمتَ رُشدًا قال: أما يَكفيكَ أنَّ أنباءَ التَّوراةِ بيَدِكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ، يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي أن تَعلَمَه، وإنَّ لَكَ عِلمًا لا يَنبَغي أن أعلَمَه، فجاءَ طائِرٌ، فأخَذَ بمِنقارِه، فقال: واللهِ ما عِلمي وعِلمُكَ في عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حَتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا مَعابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى هذا السَّاحِلِ، عَرَفوه فقالوا: عَبدُ اللهِ الصَّالِحُ، فقُلنا لسَعيدٍ خَضِرٌ؟ قال: نَعَم، لا يَحمِلونَه بأجرٍ، فخَرَقَها، ووتَدَ فيها وتَدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لَقد جِئتَ شَيئًا إمرًا} [الكَهف: 71]، قال مُجاهِدٌ: نُكرًا، قال: {ألَم أقُل إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا} [الكَهف: 72]، وكانَتِ الأولى نِسيانًا، والثَّانيةُ شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا، قال: {لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا} [الكَهف: 73] فلَقيا غُلامًا فقَتَلَه، قال يَعلى بنُ مُسلِمٍ: قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: وجَدا غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا كان ظَريفًا، فأضجَعَه، ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ، قال: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} [الكَهف: 74] لم تَعمَلْ بالحِنثِ؟ فانطَلَقا، فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه، قال سَعيدٌ: بيَدِه هَكَذا ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ قال يَعلى: فحَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ، قال: {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} [الكَهف: 77]، قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه، قال: وكانَ يَقرَؤُها {وكانَ وراءَهم} [الكَهف: 79]، وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقرَؤُها، وكانَ أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عَن غَيرِ سَعيدٍ أنَّه قال: هذا الغُلامُ المَقتولُ يَزعُمونَ أنَّ اسمَه جَيسور، قال: يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا، وأرادَ إذا مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها، فانتَفَعوا بها بَعدُ، منهم مَن يَقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومنهم مَن يَقولُ: بالقارِ، وكانَ أبَواه مُؤمِنَينِ، وكانَ كافِرًا، فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا، فيَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ الذي قَتَلَه خَضِرٌ، وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ، فقال عَن غَيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ، وبَلَغَني عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّها جاريةٌ، ووجَدتُه في كِتابِ أبي: عَن يَحيى بنِ مَعينٍ، عَن هِشامِ بنِ يوسُفَ مِثلَه
قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: يا رَسولَ اللهِ، أيَرجِعُ النَّاسُ بأجرَينِ وأرجِعُ بأجرٍ؟ فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ أن يَنطَلِقَ بها إلى التَّنعيمِ، قالت: فأردَفَني خَلفَه على جَمَلٍ له، قالت: فجَعَلتُ أرفَعُ خِماري أحسُرُه عن عُنُقي، فيَضرِبُ رِجلي بعِلَّةِ الرَّاحِلةِ، قُلتُ له: وهل تَرى مِن أحَدٍ؟ قالت: فأهلَلتُ بعُمرةٍ، ثُمَّ أقبَلنا حتَّى انتَهَينا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالحَصبةِ
خَرَجتُ مع أبي، ومعنا النَّاسُ إلى أبي الدَّرداءِ نَعودُه، وكان ببَيتٍ خَدينٍ في جِدارِه مُوليًا وَجهَه إلى الحائِطِ، ووَجَدْنا امرَأتَه عندَ رأسِه، فقال لها القَومُ: كيف باتَ أبو الدَّرداءِ؟ فقالت: باتَ بأجْرٍ، فحَرَفَ وَجهَه إلينا، وقال: ليس القَولُ ما قالت، فوَجَمَ القَومُ لذلك، فقال: ألَا تَسأَلوني لِمَ قُلتُ هذا؟ قالوا: ولِمَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُؤمِنُ إذا مَرِضَ لم يُؤجَرْ في مَرَضِه، ولكن يُكفَّرُ عنه
إنَّ ثَلاثةً كانوا في كَهْفٍ ، فَوقعَ الجبلُ على بابِ الكَهْفِ ، فأوصدَ علَيهم ، قالَ قائلٌ منهم : تَذاكروا أيُّكُم عَملَ حسنةً ، لعلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ يَرحمُنا ، فقالَ رجلٌ منهُم : قد عَمِلْتُ حَسنةً مرَّةً : كانَ لي أُجراءُ يعمَلونَ ، فجاءَني عمَّالٌ لي ، فاستأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءَني رجلٌ ذاتَ يومٍ وسطَ النَّهارِ ، فاستَأجرتُهُ بشَرطِ أصحابِهِ ، فعملَ في بقيَّةِ نَهارِهِ ، كما عملَ كلُّ رجلٍ منهم في نَهارِهِ كلِّهِ ، فرأيتُ عليَّ في الزِّمامِ أن لا أُنْقِصَهُ مِمَّا استأجرتُ بِهِ أصحابَهُ ، لما جَهِدَ في عملِهِ ، فقالَ رجلٌ منهم : أتُعطي هذا مثلَ ما أعطيتَني ولم يعمَل إلَّا نصفَ نَهارٍ ؟ فقُلتُ : يا عبدَ اللَّهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ ، وإنَّما هوَ مالي أحكُمُ فيهِ ما شئتُ ، قالَ : فغضِبَ ، وذَهَبَ ، وترَكَ أجرَهُ ، قالَ : فوضَعتُ حقَّهُ في جانبٍ منَ البيتِ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ مرَّت بي بعدَ ذلِكَ بقَرٌ ، فاشتَريتُ بِهِ فَصيلةً منَ البقَرِ ، فبلَغت ما شاءَ اللَّهُ ، فَمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخٌ ضعيفٌ لا أعرفُهُ ، فقالَ : إنَّ لي عندَكَ حقًّا فذَكَّرَنيهِ حتَّى عرفتُهُ ، فقلتُ : إيَّاكَ أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرضتُها علَيهِ جميعَها ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ، لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّق عليَّ ، فأعطِني حقِّي ، قالَ : واللَّهِ لا أسخَرُ بِكَ : إنَّها لحقُّكَ ما لي منها شيءٌ : فدفَعتُها إليهِ جميعًا . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصدعَ الجبلُ حتَّى رأَوا منهُ ، وأبصَروا . قالَ الآخرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً كانَ لي فضلٌ ، فأصابتِ النَّاسَ شدَّةٌ ، فجاءتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا ، قالَ : فقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، فذَهَبت ، ثمَّ رجعَت ، فذَكَّرتني باللَّهِ ، فأبيتُ علَيها وقلتُ : لا واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، وذَهَبت ، فذَكَرت لزوجِها ، فقالَ لَها : أعطيهِ نفسَكِ ، وأغني عيالَكِ ، فرجعَت إليَّ ، فَناشدتني باللَّهِ ، فأبيتُ عليها ، وقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فلمَّا رأت ذلِكَ أسلَمت إليَّ نفسَها ، فلمَّا تَكَشَّفتُها ، وَهَممتُ بِها ، ارتعدَت مِن تحتي ، فقلتُ لَها : ما شأنُكِ ؟ قالت : أخافُ اللَّهَ ربَّ العالمينَ ، قلتُ : لَها خِفتيهِ في الشِّدَّةِ ، ولم أخَفهُ في الرَّخاءِ . فترَكْتُها وأعطيتُها ما يحقُّ عليَّ بما تَكَشَّفتُها . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصَدعَ حتَّى عرفوا وتبيَّنَ لَهُم . قالَ الآخرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً ، كانَ لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وَكانت لي غنَمٌ ، فَكُنتُ أُطعمُ أبويَّ وأسقيهِما ، ثمَّ رجعتُ إلى غنَمي ، قالَ : فأصابَني يومًا غيثٌ حبَسَني ، فلم أبرَح حتَّى أمسيتُ ، فأتيتُ أَهْلي وأخذتُ محلَبي ، فحلَبتُ وغنمي قائمةٌ ، فمَضيتُ إلى أبويَّ ، فوجدتُهُما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقظَهُما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما بَرِحْتُ جالسًا ، ومَحلبي على يدي حتَّى أيقظَهُما الصَّباحُ ، فسقيتُهُما . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا قالَ النُّعمانُ : لَكَأنِّي أسمعُ هذِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ الجبلُ : طاقْ ، ففرَّجَ فخرَجوا
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ نَعودُهُ مِن شَكوى أصابَهُ، وامرَأتُهُ تُحَيْفةُ قاعِدةٌ عِندَ رَأسِهِ، قُلنا: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: واللهِ لقد باتَ بأجْرٍ. فقال أبو عُبَيدةَ: ما بِتُّ بأجْرٍ -وكان مُقبِلًا بِوَجهِهِ على الحائِطِ- فأقبَلَ على القَومِ بِوَجهِهِ، فقال: ألَا تَسألونَني عمَّا قلتُ؟ قالوا: ما أعجَبَنا ما قلتَ، فنَسألَكَ عنه. قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ وأهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسَنةُ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
حَديثُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَثَلُ الغازي في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [مَثَلُ القانِتِ القائِمِ لا يَفتُرُ مِن صَلاةٍ ولا صَومٍ، حتَّى يَرجِعَ، وقال رَبُّكُم: الغازي عليَّ مَضمونٌ، إن أقَلَبتُه أقَلبتُه بأجرٍ وغَنيمةٍ، وإن تَوفَّيتُه غَفرتُ له]
من صلَّى صلاةَ الغداةِ في جماعةٍ ، ثم جلس يذكرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ ، ثم قام فصلَّى ركعتَين ، انقلب بأجرِ حجَّةٍ و عمرةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من ابتلاه الله في جسده فهو له حطةمن أنفق نفقة فاضلة في سبيل اللهعبد الرحمن بن أبي بكرالحسنة بعشر أمثالهالا تستطيع معي صبراأمسكي عن العمرةمضمون على اللهفصيلة من البقرالنفقة الفاضلةمغفرته ورحمتهالصائم القائمالقانت القائمأجر حجة وعمرةما لم يخرقهامنيحة الناقةعتاقة الأحمرعتاقة الأسودبلاء في جسدهعياض بن غطيفالعمرة والحجأورثته الجنةمجمع البحرينالشيخ الضعيفابتلاء الجسدمنيحة الشاةابتلاه اللهيوشع بن نونعلة الراحلةأبو الدرداءصلاة الغداةنفقة فاضلةخير الصدقةقبل الهجرةأجر وغنيمةانقضي رأسكأهلي بالحجطلوع الشمسسبيل اللهالصوم جنةعاد مريضافبسبعمائةتغدو بأجرتروح بأجرأبو عبيدةرسول اللهحتى تطهريعبدالرحمنيذكر اللهتعالى...بسبع مئةبات بأجرأجر واحدلا تطوفيفي سبيليإن قبضتهإن رجعتهعلم اللهخاف اللهالوالدانالمجاهدسبيل...صلاة...ماز أذىالمنيحةلا يفترابن عمرالتنعيمالبحرينالسفينةالجهادالغداةالتوسلالصدقةامتشطيرجعتتهالغلامالجدارالحصبةالمؤمنالغازيركعتينسبيليجماعةالشمسالذكرثلاثةالكهفالجبلالصومتحيقةأعجميكفارةأجرينقبضتهغنيمةالجنةرجعتهالحوتسفينةعائشة
تخريج حديث بأجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








