أحاديث عن: بالقتل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالقتل
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن الغريف بن الديلمي قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا له: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة، ولا نقصان، فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ، ومصحفه معلق في بيته،
فيزيد وينقص. قلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي ﷺ. قال: أتينا رسول اللَّه ﷺ في صاحب لنا أوجب -يعني النار- بالقتل، فقال: «أعتقوا عنه يعنق اللَّه بكل عضو منه عضوا منه من النار».
فيزيد وينقص. قلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي ﷺ. قال: أتينا رسول اللَّه ﷺ في صاحب لنا أوجب -يعني النار- بالقتل، فقال: «أعتقوا عنه يعنق اللَّه بكل عضو منه عضوا منه من النار».
صحيح رواه أبو داود (٣٩٦٤)، عن عيسى بن محمد الرملي، حدثنا ضمرة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الغريف بن الديلمي فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا يحل دم امرئ...
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، وكان في الدار مدخل من دخله سمع كلام من على البلاط، فدخله عثمان، فخرج إلينا وهو متغير لونه، فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل آنفا، قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين. قال: ولم يقتلوني؟ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم إِلَّا بإحدى ثلاث: كفر بعد إسلام، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس» فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قطّ، ولا أحببت أن لي بديني بدلًا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسًا. فبم يقتلوني؟
صحيح رواه أبو داود (٤٥٠٢) والتِّرمذيّ (٢١٥٨) والنسائي (٤٠١٩) وابن ماجة (٢٥٣٣) وابن الجارود (٨٣٦) وأحمد (٤٣٧) وصحّحه الحاكم (٤/ ٣٥٠) كلّهم من حديث حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الشهداء...
عن سعد بن أبي وقَّاص قال: قال رسول الله ﷺ: «تُستشهدون بالقتل، والطاعون، والغرق، والبطن، وموت المرأة جُمعًا موتها في نفاسها».
صحيح رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده (١٩٢٠ - المطالب)، وعنه عبد بن حميد (١٥٤)، - ومن طريقه الضياء في المختارة (٢/ ٢٢٥) - والبزّار (١١٩١) كلّهم من حديث أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، عن عمر بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقَّاص .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُمرَ كتبَ في رجلٍ من بَني شيبانَ قتلَ نصرانيًّا من أَهْلِ الحيرةِ : إن كانَ القاتِلُ معروفًا بالقَتلِ فاقتُلوهُ ، وإن كانَ غيرَ مَعروفٍ بالقتلِ فذَروهُ ولا تَقتُلوهُ
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ في رَجُلٍ مِن بَني شَيبانَ قَتَلَ نَصرانيًّا مِن أهلِ الحيرةِ: إن كان القاتِلُ مَعروفًا بالقَتلِ فاقتُلوه، وإن كان غَيرَ مَعروفٍ بالقَتلِ فدُوه ولا تَقتُلوه
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ قصَّةً قضَى فيها معاويةُ بالقَسامةِ لَكِن لم يصرِّح فيها بالقَتلِ
تُستشهدونَ بالقتلِ والطاعونِ والغرقِ والبطنِ وموتِ المرأةِ جمعًا موتُها في نفاسِها
تستشهدونَ بالقتلِ ، والطاعونِ ، والغرقِ ، والبطنِ ، وموتِ المرأةِ جمعًا موتُها في نفاسِها
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه
كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ . . فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني
كُنَّا عند عُثمانَ في الدَّارِ وهو محصورٌ، فدخل مَدخَلًا يَسمَعُ منه كلامَ مَن على البَلاطِ، فخرج إلينا وهو متغَيِّرُ اللَّونِ فقُلْنا: ما شأنُك يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: إنَّهم ليتوَعَّدوني بالقَتْلِ!فقُلْنا: يَكْفِيكَهم اللهُ.فقال: بمَ يَقْتُلوني وقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ يقولُ: لا يحِلُّ قَتْلُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثِ خِلالٍ: كُفرٌ بعدَ إيمانٍ، أو زِنًا بعدَ إحصاٍن، أو بقَتلِ نَفسٍ بغَيرِ حَقٍّ فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِلِيَّةٍ ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبْتُ أن أتبدَّلَ بدِيني بَعْدَ إذ هداني اللهُ، وما قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يَقْتُلوني؟!
كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زِنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ، ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبتُ أنْ لي بديني بدَلًا منذُ هداني اللهُ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبِمَ يقتُلُونَني؟!
كانت غزوةُ بني النَّضيرِ، وهُم طائفةٌ مِنَ اليهودِ، على رأسِ ستَّةِ أشهرٍ مِن وقعةِ بدرٍ، وكان منزِلُهم ونخلُهُم بناحيةِ المدينةِ، فحاصَرَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى نَزلوا على الجلاءِ، وعلى أنَّ لهم ما أَقلَّتِ الإبلُ مِنَ الأمتعةِ والأموالِ إلَّا الحَلْقةُ، يعني السِّلاحَ، فأَنزلَ اللهُ فيهم: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [الحشر: 1] إلى قوله: {لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا} [الحشر: 2]، فقاتلَهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى صالَحَهم على الجلاءِ، فأجلاهُم إلى الشَّامِ وكانوا مِن سِبْطٍ لمْ يُصبْهم جلاءٌ فيما خلا، وكان اللهُ قد كَتَبَ عليهم ذلك، ولولا ذلك لَعذَّبهم في الدُّنيا بالقتلِ والسِّباءِ، وأمَّا قولُهُ: {لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} [الحشر: 2] فكان جلاؤهم ذلك أوَّلَ حشرٍ في الدُّنيا إلى الشَّامِ
كانت غَزوةُ بني النَّضيرِ وَهم طائفةٌ منَ اليَهودِ على رأسِ ستَّةِ أشْهرٍ من وقعةِ بدرٍ وَكانَ منزلُهم ونخلُهم بناحيةٍ المدينةِ فحاصرَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى نزلوا على الجَلاءِ وعلى أنَّ لَهم ما أقلَّتِ الإبلُ منَ الأمتعةِ والأموالِ إلَّا الحلقةَ ـ يعني السِّلاحَ ـ فأنزلَ اللَّهُ فيهم سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ... إلى قولِه لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُو فقاتلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى صالحَهم على الجَلاءِ فأجلاهم إلى الشَّامِ وكانوا من سِبطٍ لم يصبْهم جلاءٌ فيما خلا وَكانَ اللَّهُ قد كتَبَ عليْهمُ ذلك ولولا ذلِكَ لعذَّبَهم في الدُّنيا بالقتلِ والسَّبيِ وأمَّا قولُهُ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ فَكانَ جلاؤُهم ذلِكَ أوَّلَ حشرٍ في الدُّنيا إلى الشَّامِ
حدَّثَنا أبو أُمامةَ بنُ سَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ قال: كُنَّا مع عُثمانَ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا ثم خَرَجَ مُتغيِّرًا لَونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقَتلِ، ولِمَ يَقتُلوني؟ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاٍث: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا تَمنَّيتُ أنَّ لي بدِيني بَدلًا منذُ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قَتَلتُ نفْسًا، فبِمَ يَقتُلوني؟
كنتُ مع عثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، قال: وكنَّا ندخُلُ مَدخلًا إذا دخَلْناه سَمِعْنا كلامَ مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ عثمانُ يومًا لحاجةٍ، فخرَجَ إلينا مُنتقِعًا لونُه، فقال: إنَّهم لَيتوعَّدوني بالقَتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: فقال: وبمَ يقتُلوني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدَى ثَلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا تمنَّيتُ بدلًا بدِيني منذُ هداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلوني؟
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعْفُونَ عن المشركينَ وأهلِ الكتابِ - كما أمرهم اللهُ تعالى – ويَصْبِرون على الأذى : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ، فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ . فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتأولُ من العفوِ ما أمره اللهُ به - حتى أَذِنَ فيهم بالقتلِ
عَن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ يتَواعَدونِّي بالقَتلِ آنِفًا وبِمَ يقتُلونَني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثٍ رجُلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ أو زنى بعدَ إحصانٍ أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فيُقتَلُ - فواللَّهِ ما زَنيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحبَبتُ أنَّ لي بِديني بدَلًا مُذْ هداني اللَّهُ تَعالى ولا قَتلتُ نَفسًا
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صاحبٍ لنا أوجب -يعني النَّارَ- بالقَتلِ، فقال: أعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه من النَّارِ
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: كُفْرٍ بعْدَ إسلامٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قتْلِ نَفْسٍ بغيرِ نَفْسٍ . فواللهِ ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا أحبَبْتُ أنَّ لي بدِيني بدَلًا منذ هداني اللهُ، ولا قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يقتُلونني؟
أتينا رسولَ اللهِ في صاحبٍ لنا أوجبَ ( يعني النار ) بالقتلِ فقال : اعتقُوا عنهُ يعتقِ اللهُ بكل عضوٍ منه عضْوا منهُ من النارِ
خرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أصحابِه ذاتَ يَومٍ فقال: هل منكم مَن يريدُ أنْ يُؤتيَه اللهُ عِلمًا بِغَيرِ تعلُّمٍ، وهُدًى بغَيرِ هِدايةٍ؟ هل منكم مَن يريدُ أنْ يُذهِبَ اللهُ عنه العَمَى ويجعَلَه بَصيرًا؟ ألَا إنَّه مَن رغِبَ في الدُّنْيا، وأطالَ أَمَلَه فيها أَعْمى اللهُ قلبَه على قدْرِ ذلكَ، ومَن زهِدَ في الدُّنْيا، وقصُرَ أَمَلُه فيها أعطاه اللهُ عِلمًا بغَيرِ تعلُّمٍ، وهُدًى بغَيرِ هدايةٍ، ألَا إنَّه سيَكونُ بعدَكم قَومٌ لا يستقيمُ لهم المُلكُ إلَّا بالقتلِ والتجبُّرِ، ولا الغِنى إلَّا بالبُخلِ والفَخرِ، ولا المَحبَّةُ إلَّا باستخراجٍ في الدِّينِ واتِّباعِ الهوى، ألَا فمَن أدرَكَ ذلكَ الزَّمانَ منكم فصبَرَ على الفَقرِ، وهو يقدِرُ على العِزِّ، لا يريدُ بذلكَ إلَّا وجْهَ اللهِ تعالى، أعطاه اللهُ تعالى ثَوابَ خمسينَ صِدِّيقًا
بشِّرِ القاتلَ بالقتلِ والزانيَ بالفقرِ ولوْ بعدَ حينٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبح لله ما في السمواتلا يحل دم امرئ مسلمحتى يأتي الله بأمرهيتواعدونني بالقتليعفون عن المشركينغير معروف بالقتلقتل نفس بغير نفسيصبرون على الأذىثواب خمسين صديقاقتل نفس بغير حقغزوة بني النضيرأذن فيهم بالقتلالصبر على الفقرسعيد بن المسيبمحصور في الدارفاعفوا واصفحواأعمى الله قلبههدى بغير هدايةعمرو بن العاصكفر بعد إيمانزنا بعد إحصانكفر بعد إسلامزنى بعد إحصانعضوا من الناررغب في الدنيازهد في الدنياعلم بغير تعلممعروف بالقتلعمار بن ياسريكفيكهم اللهدم امرئ مسلممتغير اللونولو بعد حينالشهداء...أهل الحيرةموت المرأةلا يحل قتلأهل الكتابأوجب النارأطال الأملبني شيبانلا تقتلوهقاتل عمارلا يحل دمامرئ مسلمثلاث خلالإحدى ثلاثأول الحشريعتق اللهرسول اللهقصر الأملتستشهدونوالطاعونفي الناريقتلوننيامرئ...فاقتلوهالقسامةلم يصرحالطاعونما زنيتسبح للهقتل نفسبكل عضوأعتقوافضل...إسلام،إحصان،بالقتلوالغرقوالبطننصرانيالقاتلاقتلوهمعاويةالنفاسالبلاطجاهليةالجلاءالحلقةاليهودالسباءاعتقواالزانيالنارذرووهالقتلالغرقالبطنسالبهعثمانمحصورإسلامالحشرالشامالفقريعتقعضوابغيرفدوه
تخريج حديث بالقتل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








