أحاديث عن: جعلها الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: جعلها الله
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز البكاء على الميت...
عن أسامة بن زيد قال: أرسلت ابنةُ النبي ﷺ إليه إن ابنًا لي قُبض، فَأتِنا، فأرسل يُقرئ السلام، ويقول: «إن الله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمي، فلتصبر ولتحتسب» فأرسلتْ إليه قسم عليه ليأْتِينَّها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى النبي ﷺ الصبي، ونفسُه تتقَعْقَع، -قال: حسبته أنه قال: كأنها شنٌ، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله! ما هذا؟ فقال: «هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماءَ».
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٢٨٤)، ومسلم في الجنائز (٩٢٣) كلاهما من طريق عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد فذكره، واللفظ للبخاري،
ولفظ مسلم قريب منه.
ولفظ مسلم قريب منه.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما يقال في التعزية
عن أسامة بن زيد قال: كنا عند النبي ﷺ إذ جاءه رسول إحدى بناته يدعوه إلى ابنها في الموت. فقال النبي ﷺ: «ارجع إليها، فأخبرها أن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب«فأعادت الرسول أنها قد أقسمت لتأتينها، فقام النبي ﷺ وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل، فدفع الصبي إليه ونفسه تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه فقال له سعد: يا رسول الله! ما هذا؟ قال: «هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء».
متفق عليه رواه البخاري في التوحيد (٧٣٧٧)، ومسلم في الجنائز (٩٢٣) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إنَّ كلَّ نَبيٍّ قَد أَنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، أَلا وإنَّه قَد أَكلَ الطَّعامَ، ألا إنِّي عاهِدٌ إليكُم فيهِ عَهدًا لم يَعهَدْه نَبيٌّ إلى أُمَّتِه، ألا وإنَّ عَينَه اليُمنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألا وإنَّ عَينَه اليُسرى كأنَّها كَوكبٌ دُرِّيٌّ، مَعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فالنَّارُ رَوضةٌ خَضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ، وبَين يَديهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أَهلَ القُرى، كُلَّما دَخَل قريةً أَنْذَر أَهلَها، وإذا خَرَجا مِنها دَخَل أوَّلُ أَصحابِ الدَّجَّالِ، فيَدخُل القُرى كُلَّها غيرَ مكَّةَ والمَدينةِ، حَرُمَتا عليهِ، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأَرضِ فيَجمَعُهم اللهُ تَعالى فيَقولُ رجلٌ مِنهُم: واللهِ لَأنطَلقنَّ فَلأَنظرَنَّ هَذا الَّذي أَنْذَرناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فيَقولُ له أَصحابُه: إنَّا لا نَدعُك تَأتيهِ، ولو عَلِمنا أنَّه لا يَفتِنكَ لَخلَّينا سَبيلَك، ولكنَّا نَخافُ أن يَفتِنَك فتَتبعَه، فَيَأبى إلَّا أن يَأتيَه، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أَتى أَدنى مَسلَحةٍ من مَسالِحِه أَخَذوه فَسَألوه: ما شَأنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيَقولُ: أُريدُ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ. فيَقولُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ، فيَكتُبون إليهِ: إنَّا أَخذْنا رَجلًا يَقولُ كَذا وَكَذا، أَفنَقتلُه أمْ نَبعثُ بِه إليكَ؟ فيَقولُ: أَرسِلوا بِه إليَّ. فانطَلَقوا بِه إليهِ، فلمَّا رآه عَرفَه بِنَعتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال لَه: أنتَ الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أَنذَرَناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. فَقال له الدَّجَّالُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ! لِتُطيعُني فيما آمُرُكَ بِه أو لَأشُقُّنك شِقَّينِ. فيُنادي العبدُ المُؤمنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المَسيحُ الكذَّابُ، فيَأمُر بهِ، فمدَّ بِرِجلَيه، ثُمَّ أمَر بِحَديدةٍ فوُضِعتْ على عَجُز ذَنَبِه فشَقَّه شِقَّينِ، ثُمَّ قال الدَّجَّالُ لِأَوليائِه: أَرأيتُم إن أَحييْتُ لَكُم هَذا، أَلَستُم تَعلَمون أنِّي ربُّكُم؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيَأخُذ عَصًا فيَضرِبُ بها إِحدَى شِقَّيه أوِ الصَّعيدَ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رَأى ذلكَ أولياؤُه صَدَّقوه وأَحبُّوه، وأَيقَنوا بِه أنَّه ربُّهُم، واتَّبَعوه، فيَقولُ الدَّجَّالُ لِلعَبدِ المُؤمنِ: أَلا تُؤمِنُ بِي؟ فَقال: أَنا الآنَ أشدُّ بَصيرةً فيكَ من قبل. ثُمَّ نادى في النَّاسِ: يا أَيُّها النَّاسُ، هَذا المَسيحُ الكذَّابُ، مَن أَطاعَه فهوَ في النَّار، وَمَن عَصاه فهوَ في الجنَّةِ. فَقال الدَّجَّالُ: لِتُطيعُني أو لَأذبحَنَّك. فقال: واللهِ لا أُطيعُكَ أبدًا، لا أُطيعُك أبدًا، إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأَمَر به فاضْطَجَع وأَمَر بِذَبحِه فلا يَقدِرُ عليهِ، لا يُسلَّط عليهِ إلَّا مرَّةً واحدةً، فأَخَذ بِيدَيهِ ورِجلَيهِ فأُلقيَ في النَّارِ، وهيَ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ذلكَ الرَّجلُ أَقربُ أمَّتي مِنِّي، وأَرفَعُهم دَرجةً. قال أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عَنه: كان يَحسَبُ أَصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ ذلكَ الرَّجلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى مَضى لِسَبيلِه رَضيَ اللهُ عَنه. قُلتُ: فَكيف يَهلَكُ؟ قال: اللهُ أَعلمُ؟ قُلتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ عَليهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ هوَ يُهلِكُه. قال: اللهُ أَعلمُ، غيرَ أنَّ اللهَ تَعالى يُهلِكُه وَمَن مَعَه. قُلتُ: فَماذا يَكونُ بَعدَه؟ قال: حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَه الغُروسَ، ويتَّخِذونَ مِن بَعدِه الأَموالَ. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أبَعدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نَعَم، فيَمكُثونَ في الأَرضِ ما شاء اللهُ أن يَمْكُثوا، ثُمَّ يُفتحُ يَأجوجُ ومَأجوجُ فيُهلِكون مَن في الأَرضِ إلَّا مَن تَعلَّق بِحِصنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أَهلِ الأرضِ أَقبَل بعضهم عَلى بَعضٍ فَقالوا: إنَّما بَقيَ مَن في الحُصونِ، وَمَن في السَّماءِ، فيَرمونَ بِسِهامِهم فَخرَّت عَليهُم مُنغمرةً دمًا فَقالوا: قدِ استَرحْتُم ممَّن في السَّماءِ، وبَقيَ مَن في الحُصونِ، فَحاصَروهُم حتَّى اشتدَّ عَليهمُ الحَصرُ والبَلاءُ، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ أَرسَل اللهُ تَعالى عليهِم نَغفًا في أَعناقِهِم، فقَصَمت أَعناقَهُم، فَمال بَعضُهُم على بعضٍ مَوتى، فَقال رَجلٌ مِنهُم: قَتلَهُم اللهُ ربُّ الكَعبةِ. قال: إنَّما يَفعلونَ هَذا مُخادعةً، فنَخرُج إليهم فيُهلِكونا كَما أَهلَكوا إِخوانَنا، فَقال: افتَحوا لي البابَ. فقال أَصحابُه: لا نَفتحُ. فقال: دَلُّوني بِحبلٍ فلمَّا نَزل وَجدَهُم مَوتى، فَخَرج النَّاسُ مِن حُصونِهِم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنهُ: أنَّ مَواشيَهم جَعَلها اللهُ تَعالى لهم حياةً يَقتَضِمونَها ما يَجِدون غَيرَها. قال: وحدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَهم الغُروسَ، ويتَّخِذونَ الأَموالَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، أَبَعد يَأجوجَ ومَأجوجَ؟ قال: نَعَم، فبَينَما هُم في تِجارَتِهم إذ نادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أَتى أمرُ اللهِ، ففَزِع أهلُ الأَرضِ حينَ سَمِعوا الدَّعوةَ، وأَقبلَ بَعضُهم على بعضٍ، ثُمَّ أَقبَلوا على تِجارَتِهم وأسواقِهِم وصِناعَتِهم، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ نودوا مرَّةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أَتى أَمرُ اللهِ. فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وَجَعل الرَّجلُ يفِرُّ مِن غَنمِه وسَلعِه قِبَلَ الدَّعوةِ، وذُهِلوا في مَواشيهِم، وعِندَ ذلكَ عُطِّلتِ العِشارُ، فبَينَما هُم كَذلكَ يَسعَونَ قِبَل الدَّعوةِ إذ لَقوا اللهَ تَعالى في ظُللٍ مِنَ الغَمامِ ونُفِخَ في الصُّورِ فصُعِقَ مَن في السَّماءِ ومَن في الأَرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، فَمَكثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ نُفِخَ فيه أُخْرى فإذا هُم قيامٌ يَنظُرونَ، ثُمَّ تَجيءُ جَهنَّمُ لَها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثُمَّ يُنادى
كانَ ابنٌ لبعضِ بناتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقضي فأرسلَت إليهِ أن يأتيَها فأرسلَ إليها أنَّ للَّهِ ما أخذَ ولَه ما أعطى وَكلُّ شيءٍ عندَه إلى أجلٍ مسمًّى فلتصبْر ولتحتسبْ . فأرسلتْ إليهِ فأقسمتْ عليهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمتُ معَه ومعَه معاذُ بنُ جبلٍ وأبيُّ ابنُ كعبٍ وعبادةُ بنُ الصَّامتِ فلمَّا دخلنا ناولوا الصَّبيَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورُوحُه تقلقلُ في صدرِه قالَ حسبتُه قالَ كأنَّها شنَّةٌ قالَ فبَكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه عبادةُ بنُ الصَّامتِ ما هذا يا رسولَ اللَّهِ قالَ الرَّحمةُ الَّتي جعلَها اللَّهُ في بني آدمَ وإنَّما يرحمُ اللَّهُ من عبادِه الرُّحماءَ
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رسولُ امرأةٍ مِن بناتِه فقال: يا رسولَ اللهِ أرسَلَت إليكَ ابنتُك أنْ تأتيَها فإنَّ صبيًّا لها في الموتِ فقال: ( ائتِها فقُلْ لها: إنَّ للهِ ما أخَذ وله ما أعطى وكلُّ شيءٍ عندَه بأجلٍ مسمًّى فلْتصبِرْ ولْتحتسِبْ ) قال: فلم يلبَثْ أنْ رجَع فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّها تُقسِمُ عليكَ إلَّا جِئْتَها فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمْنا - معه رهطٌ مِن الأنصارِ - فدخَلْنا فرُفِع إليه الصَّبيُّ ونفسُه تقعقَعُ في صدرِه ففاضت عيناه فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( رحمةٌ جعَلها اللهُ في قلوبِ عبادِه، وإنَّما يرحَمُ اللهُ مِن عبادِه الرُّحماءَ )
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُمَيْمةَ بنتِ زَينبَ ونَفْسُها تَقَعقَعُ كأنَّها في شَنٍّ، فقال: للهِ ما أخَذَ، وللهِ ما أَعطى، وكلٌّ إلى أجَلٍ مُسمًّى! قال: فدَمَعَتْ عَيناه، فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ، أتَبكي؟ أوَلم تَنْهَ عن البُكاءِ؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هي رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه: إنَّ ابنًا لي قُبِضَ، فأْتِنا، فأرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للهِ ما أخَذَ، وله ما أعطى، وكُلٌّ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّها، فقامَ ومعهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورِجالٌ، فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبيُّ ونَفسُه تَتَقَعقَعُ -قال: حَسِبتُه أنَّه قال كَأنَّها شَنٌّ - ففاضَت عَيناه، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ فقال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَسولُ إحدى بَناتِه، يَدعوه إلى ابنِها في المَوتِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إليها فأخبِرْها أنَّ للَّهِ ما أخَذَ وله ما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فمُرْها فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأعادَتِ الرَّسولَ أنَّها قد أقسَمَت لَتَأتيَنَّها، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامَ معهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فدُفِعَ الصَّبيُّ إليه ونَفسُه تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنٍّ، ففاضَت عَيناه، فقال له سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فلَحقَهُ أعرابيٌّ فقالَ لَه قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ لَه ابنُ عمرَ من كنَزَها فلم يؤدِّ زَكاتَها فويلٌ لَه إنَّما كانَ هذا قبلَ أن تَنزِلَ الزَّكاةُ فلمَّا أُنْزِلَت جعلَها اللَّهُ طَهورًا للأموالِ ثمَّ التَفتَ فقالَ ما أُبالي لَو كانَ لي أُحُدٌ ذَهَبًا أعلَمُ عددَهُ وأزَكِّيهِ وأعمَلُ فيهِ بطاعةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
خرجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلحقَه أعرابيٌّ فقال له : قولُ اللهِ { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ } قال له ابنُ عمرَ : من كنزَها فلم يُؤدِّ زكاتَها فويلٌ له إنما كان هذا قبل أن تنزلَ الزكاةُ فلما أنزلت جعلها اللهُ طهورًا للأموالِ ثم التفت فقال : ما أُبالي لو كان لي أُحُدٌ ذهبًا أعلمُ عددَه وأُزكِّيهِ وأعملُ فيه بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ ابني يُقبَضُ فأْتِنا، فأرسَلَ يَقرَأُ السَّلامَ ويَقولُ: «للَّهِ ما أخَذَ، وللَّهِ ما أعطى، وكُلُّ شَيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى» قال: فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّ، قال: فقامَ وقُمنا مَعَه: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ، قال: فأخَذَ الصَّبيَّ ونَفسُه تَقَعقَعُ، قال: فدَمَعَت عَيناهُ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟! قال: «هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ»
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ فيما سلَفَ منَ النَّاسِ انطَلَقوا يَرْتادونَ لأَهلِهم، فأخَذَتْهمُ السَّماءُ، فدخَلوا غارًا، فسقَطَ عليهم حَجَرٌ مُتَجافٍ، حتى ما يَروْنَ منه حُصاصةً، فقال بعضُهم لبعضٍ: قد وقَعَ الحَجرُ، وعَفا الأثَرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ، فادْعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم، قال: فقال رجُلٌ منهم: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه قد كان لي والِدانِ، فكُنْتُ أحلِبُ لهما في إنائِهما، فآتيهما، فإذا وجَدْتُهما راقِديْنِ قُمْتُ على رُؤوسِهما كَراهيَةَ أنْ أرُدَّ سِنَتَهما في رُؤوسِهما، حتى يَستيقِظا متى اسْتَيقَظا، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ، ومَخافةَ عذابِكَ، ففرِّجْ عنَّا، قال: فزالَ ثلُثُ الحَجرِ، وقال الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتأجَرْتُ أجِيرًا على عمَلٍ يَعمَلُه، فأَتاني يَطلُبُ أَجرَه، وأنا غَضْبانُ فزبَرْتُه، فانطَلقَ فترَكَ أجْرَه ذلك، فجمَعْتُه وثمَّرْتُه حتى كان منه كلُّ المالِ، فأَتاني يَطلُبُ أجْرَه، فدفَعْتُ إليه ذلك كلَّه، ولو شِئْتُ لم أُعطِه إلَّا أجْرَه الأَوَّلَ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمَتِكَ، ومَخافةَ عذابِكَ، ففرِّجْ عنَّا، قال: فزالَ ثُلُثا الحَجرِ، وقال الثالثُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه أعجَبَتْه امرأةٌ، فجعَلَ لها جُعلًا، فلمَّا قدَرَ عليها وقَّرَ لها نفْسَها، وسلَّم لها جُعلَها، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمَتِكَ، ومَخافةَ عذابِكَ، ففرِّجْ عنَّا، فزالَ الحجَرُ، وخرَجوا مَعانيقَ يَتَماشوْنَ
إنَّ ثلاثةَ نفرٍ فيما سلَف من النَّاسِ انطَلقوا يرتادونَ لأهليهم فأخذَتْهم السَّماءُ فدخَلوا غارًا فسقَط عليهم حجرٌ مُتجافٍ حتَّى ما يرونَ خصاصةً فقال بعضُهم لبعضٍ قد وقَع الحجرُ وعفا الأثرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ قال ادْعُوا اللهَ تبارَك وتعالى بأوثقِ أعمالِكم قال فقال رجلٌ منهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ فكُنْتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فآتيهما فإذا وجَدْتُهما راقدينِ قُمْتُ على رؤوسِهما كراهةَ أن أرُدَّ [ سِنَتَهما ] في رؤوسِهما حتَّى يستيقِظا اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا قال فزال ثُلُثُ الحجرِ وقال الآخرُ اللَّهمَّ إن كُنْتُ تعلَمُ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا على عملٍ يعمَلُه فأتاني يطلُبُ أجرَه وأنا غضبانُ فزَبَرْتُه فانطَلَق وترَك أجرَه ذلك فجمَعْتُه وثمَّرْتُه حتَّى كان منه كلُّ المالِ فأتاني يطلُبُ أجرَه فدفَعْتُ إليه ذلك كلَّه ولو شِئْتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّل اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجرِ وقال الثَّالثُ اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنَّه أعجَبَته امرأةٌ فجعَل لها جُعلًا فلمَّا قدِر عليها وفَّر لها نفسَها وسلَّمها جُعلَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا فزال الحجرُ وخرَجوا مَعانيقَ يمشونَ
أنَّ ثلاثةَ نفرٍ فيما سلفَ منَ النَّاسِ انطلَقوا يرتادونَ لأهلِهم فأخذَتْهُمُ السَّماءُ فدخلوا غارًا فسقطَ عليهم حجرٌ مُتجافٍ حتَّى ما يرونَ منهُ حُصاصةً فقالَ بعضُهم لبعضٍ قد وقعَ الحجرُ وعفا الأثرُ ولا يعلمُ بمكانِكم إلَّا اللَّهُ فادعوا اللَّهَ بأوثقِ أعمالِكم قالَ فقالَ رجلٌ منهم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ قد كانَ لي والدانِ فكنتُ أحلِبُ لهما في إنائِهما فآتيهما فإذا وجدتُهما راقدينِ قمتُ على رؤوسِهِما كراهةَ أن أردَّ سِنَتَهُمَا في رؤوسِهِما حتَّى يستيقِظا متى استيقَظا اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافَةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا فزالَ ثلُثُ الحجرِ وقالَ الآخرُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا على عملٍ يعملُهُ فأتاني يطلبُ أجرَهُ وأنا غضبانُ فَزجَرْتُهُ فانطلقَ فتركَ أجرَهُ ذلكَ فجمعتُهُ وثمَّرتُهُ حتَّى كانَ منهُ كلُّ المالِ فأتاني يطلبُ أجرَهُ فدفعتُ إليهِ ذلكَ كلَّهُ ولو شئتُ لم أعطِهِ إلَّا أجرَهُ الأوَّلَ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا قالَ فزالَ ثلُثا الحجرِ وقالَ الثَّالِثُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ أعجبَتْهُ امرأةٌ فجعلَ لها جُعلًا فلمَّا قَدرَ عليها وفَّرَ لها نفسَها وسلَّمَ لها جُعلَها اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا فزالَ الحجرُ وخرجوا معانيقَ يتماشَونَ
نَحوُه [أنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ فيما سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انطَلَقوا يَرتادونَ لأهلِهم، فأخَذَتهُمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فسَقَطَ عليهم حَجَرٌ مُتَجافٍ، حَتَّى ما يَرَونَ منه خَصاصةً، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: قد وقَعَ الحَجَرُ، وعَفا الأثَرُ، ولا يَعلَمُ بمَكانِكُم إلَّا اللهُ، فادعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكُم، قال: فقال رَجُلٌ منهم: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه قد كانَ لي والِدانِ، فكُنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما، فآتيهما، فإذا وجَدتُهما راقِدَينِ قُمتُ على رُءوسِهما كَراهيةَ أن أرُدَّ سِنَتَهما في رُؤوسِهما، حَتَّى يَستَيقِظا مَتى استَيقَظا، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، قال: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. وقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي استَأجَرتُ أجيرًا على عَمَلٍ يَعمَلُه، فأتاني يَطلُبُ أجرَه، وأنا غَضبانُ فزَبَرتُه، فانطَلَقَ فتَرَكَ أجرَه ذلك، فجَمَعتُه وثَمَّرتُه حَتَّى كانَ منه كُلُّ المالِ، فأتاني يَطلُبُ أجرَه، فدَفَعتُ إليه ذلك كُلَّه، ولَو شِئتُ لَم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، قال: فزالَ ثُلُثا الحَجَرِ. وقال الثَّالِثُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه أعجَبَته امرَأةٌ، فجَعَلَ لها جُعلًا، فلَمَّا قدَرَ عليها وفَّرَ لها نَفسَها وسَلَّمَ لها جُعلَها، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، فزالَ الحَجَرُ، وخَرَجوا مَعانيقَ يَتَماشَونَ]
أَتاني جبريلُ بمثلِ المرآةِ البيضاءِ ، فيها نكتةٌ سوداءُ ، قلتُ : يا جبريلُ ما هذهِ ؟ قال : هذهِ الجُمعةُ ، جعلَها اللهُ عيدًا لكَ ولأُمتِكَ ، فأنتُمْ قبلَ اليهودِ والنَّصارى ، فِيها ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ يسألُ اللهَ فِيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ . قال : قلتُ : ما هذهِ النكتةُ السوداءُ ؟ قال : هذا يومُ القيامةِ ، تقومُ في يومِ الجمعةِ ، ونحنُ ندعوهُ عِندنا المزيدَ ؟ قال : قلتُ : ما يومُ المزيدِ ؟ قال : إنَّ اللهَ جعلَ في الجنةِ واديًا أفيحَ ، وجعلَ فيهِ كُثبانًا مِنَ المسكِ الأبيضِ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ ينزلُ اللهُ فيهِ ، فوضعَتْ فيهِ منابرُ مِنْ ذهبٍ للأنبياءِ ، وكراسٍ مِنْ دُرٍّ للشهداءِ ، وينزلنَ الحورُ العينُ مِنَ الغُرفِ ، فحَمِدُوا اللهَ ومجَّدُوهُ : قال ثمَّ يقولُ اللهُ : اكسُوا عِبادي . فيكسونَ ، ويقولُ : أَطعموا عِبادي . فيطعمونَ ، ويقولُ : اسْقوا عِبادي . فيسقونَ ، ويقولُ : طيَّبوا عبادي فيطيبونَ ، ثمَّ يقولُ : ماذا تريدونَ ؟ فيقولونَ : ربِّنا رضوانَكَ . قال : يقولُ : رضيتُ عنكُمْ . ثمَّ يأمرُهمْ فينطلقونَ ، وتصعدُ الحورُ العينُ الغرفَ ، وهيَ مِنْ زُمردةٍ خضراءَ ، ومِنْ ياقوتةٍ حمراءَ
أربعةٌ لُعِنوا في الدُّنيا والآخرةِ وأمَّنَتِ الملائكةُ رجلٌ جعَله اللهً ذَكرًا فأنَّث نفسَه وتشبَّه بالنِّساءِ وامرأةٌ جعَلها اللهُ أنثى فتذكَّرَت وتشبَّهت بالرِّجالِ والَّذي يُضِلُّ الأعمى ورجلٌ حَصورٌ ولم يجعَلِ اللهُ حصورًا إلَّا يحيى بنَ زكريَّا
أربَعةٌ لُعِنُوا في الدنيا والآخِرَةِ ، أمَّنَتِ الملائكةُ : رَجلٌ جَعَلَهُ اللهُ ذَكَرًا فأنَّثَ نَفْسَهُ وتَشَبَّهَ بالنِّساءِ ، وامْرأةٌ جَعلَها اللهُ أُنثَى فتَذَكَّرَتْ وتَشَبَّهتْ بِالرِّجالِ ، والَّذِي يُضِلُّ الأَعْمَى ، ورَجلٌ حَصُورٌ ، ولَم يجعلِ اللهُ حَصُورًا إلا يَحيى بنَ زكرِيّا
أما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عنها ( يَعني: المشاوَرَةَ )؛ ولَكِن جَعلَها اللَّهُ رحمةً لأمَّتي فمَن شاورَ منهم لم يُعدَمْ رُشدًا، ومن ترَكَ المشورةَ منهُم لَم يُعدَمْ غيًّا
18
✘ ضعيف📌 رجلاً جعله الله ذكراً فأنث نفسه وتشبه بالنساء وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال
و قَد عدَّ النَّبيُّ مِمَّن لُعِنوا في الدُّنيا و الآخرةِ و أمَّنَت الملائكةُ علَى لَعنِهم ، رجُلًا جعلَه اللهُ ذكرًا فأنَّثَ نفسَه و تشبَّه بالنِّساءِ و امرأةً جعلها اللهُ أُنثَى فتَذَكَّرَتْ وتشبَّهت بالرِّجالِ
خَرَجنا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال أعرابيٌّ: أخبِرْني عن قَولِ اللهِ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ} [التوبة: 34] قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: مَن كَنَزَها فلَم يُؤَدِّ زَكاتَها، فويلٌ له، إنَّما كان هذا قَبلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلَمَّا أُنزِلَت جَعَلَها اللهُ طُهرًا للأموالِ
[عن] خالدِ بنِ أسلَمَ مولى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قال خرَجْتُ يومًا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فلحِقه أعرابيٌّ فقال له: قولُ اللهِ {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34]؟ فقال ابنُ عُمَرَ مَن كنَزهما فلَمْ يُؤدِّ زكاتَهما فوَيْلٌ له إنَّما كان هذا قبْلَ أنْ تنزِلَ الزَّكاةُ فلمَّا نزَلَتْ جعَلها اللهُ طَهورًا للأموالِ ثمَّ التَفَت فقال ما أُبالي أنْ لو كان مِثْلُ أُحُدٍ ذهبًا أعلَمُ عدَدَه وأُزكِّيه وأعمَلُ فيه بطاعةِ اللهِ
عن خالِدِ بنِ أَسلَمَ، قالَ: «خَرَجْنا معَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ نَمْشي فلَحِقَنا أعْرابيٌّ، فقالَ: أنت عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: سَألْتُ عنك فدُلِلْتُ عليك، فأَخْبِرْني: أَتَرِثُ العَمَّةُ؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: لا أَدْري، فقالَ: أنت لا تَدْري ولا نَدْري؟ قالَ: نَعمْ: اذْهَبْ إلى العُلَماءِ فاسْأَلْهم، فلمَّا أَدبَرَ قَبَّلَ يَدَيه، ثُمَّ قالَ: نِعْمَ ما قالَ أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ يُسأَلُ عمَّا لا يَدْري! فقالَ: لا أَدْري، قالَ الأعْرابيُّ: قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} فقالَ ابنُ عُمَرَ: مَن كَنَزَها فلم يُؤَدِّ زَكاتَها، فوَيْلٌ له إنَّما كانَ هذا قَبْلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلمَّا أُنزِلَتْ جَعَلَها اللهُ طُهْرةً، ثُمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: ما أُبالي لو كانَ عِنْدي مِثلُ أحُدٍ ذَهَبًا أَعلَمُ عَدَدَه أُزَكِّيه وأَعمَلُ فيه بطاعةِ اللهِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذين يكنزون الذهب والفضةلا ينفقونها في سبيل اللهلله ما أخذ ولله ما أعطىرجاء رحمتك ومخافة عذابكلله ما أخذ وله ما أعطىعينه اليسرى كوكب دريأعمل فيه بطاعة اللهعينه اليمنى ممسوحةكنز الذهب والفضةأعلم عدده وأزكيهفلتصبر ولتحتسبالنكتة السوداءالدنيا والآخرةالمسيح الكذابعيسى ابن مريمإن لله ما أخذأمنت الملائكةتشبهت بالرجاليحيى بن زكرياالجنة والنارمكة والمدينةيأجوج ومأجوجسعد بن عبادةطهور للأموالأسامة بن زيدأوثق الأعمالأوثق أعمالكمساعة الإجابةالمسك الأبيضتشبه بالنساءتشبه بالرجالالذهب والفضةإخراج الزكاةوله ما أعطىمعاذ بن جبللله ما أعطىبر الوالدينمخافة عذابكالحور العينترك المشورةتأنيث النفسطهر الأموالفاضت عيناهدمعت عيناهلله ما أخذرجاء رحمتكيوم المزيدرضوان اللهيضل الأعمىغنيان عنهانفخ الصوربأجل مسمىابن النبيثلاثة نفرالتوبة 34طاعة اللهالميت...أجل مسمىالاحتسابالأعرابيأحد ذهباالوالدانالمترجلةالملائكةالتعزيةالرحماءابن عمرالأمانةالمشورةلا أدريالعلماءالبكاءالدجالالرحمةالزكاةأعرابيالأجيرالمرأةالجمعةالمخنثالحصورأعطى،احتسبتقعقعأميمةرحماءتحتسبالصبرأزكيهالعفةالغارالحجرالزناجبريللعنواتذكرتالعمةأخذ،عندهبأجل
تخريج حديث جعلها الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








