أحاديث عن: حتى يفرغوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: حتى يفرغوا
⭐ حسن
📂 باب ما روي في استغفار...
رُوي عن أمّ عمارة بنت كعب الأنصارية، أن النبي ﷺ دخل عليها، فقدمت إليه طعامًا، فقال: «كلي». فقالت: إني صائمة. فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الصّائم تصلي عليه الملائكة إذا أُكل عنده حتى يفرغوا». وربما قال: «حتى يشبعوا».
حسن رواه الترمذي (٧٨٥)، وابن ماجه (١٧٤٨)، وأحمد (٢٧٠٦٠)، وابن حبان (٣٤٣٠) كلهم من طريق شعبة، عن حبيب بن زيد، قال: سمعت مولاة لنا يقال لها ليلى نحدث عن جدته (يعني أمّ عمارة بنت كعب) فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
عن سالم بن عبيد قال: مرض رسول الله ﷺ فأغمي عليه، فأفاق، فقال: «أحضرت الصلاة؟» قلن: نعم. قال: «مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس»، ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: «أحضرت الصلاة؟» قلن: نعم، قال: «مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس»، ثم أغمي عليه، فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف أو أسف، فلو أمر غيره، قال: ثم أفاق فقال: «هل أقيمت الصلاة؟» فقالوا: لا، فقال: «مروا بلالا، فليقم، ومروا أبا بكر فليصل بالناس». فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف فلو أمرت غيره، فقال: «إنكن صواحب يوسف، مروا
بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس»، فأقام بلال، وتقدم أبو بكر، ثم إن رسول الله ﷺ أفاق، فقال: «ابغوا لي من أعتمد عليه»، قال: فخرج يعتمد على بريرة، وإنسان آخر حتى جلس إلى جنب أبي بكر، فأراد أن يتأخر، فحبسه رسول الله ﷺ، فصلى أبو بكر بالناس، فلما قبض رسول الله ﷺ قال عمر: لا أسمع أحدا يقول: إن رسول الله ﷺ مات إلا ضربته بسيفي.
قال سالم بن عبيد: ثم أرسلوني، فقالوا: انطلق إلى صاحب رسول الله ﷺ فادعه قال: فأتيت أبا بكر وهو في المسجد، وقد أدهشت فقال لي أبو بكر: لعل رسول الله ﷺ مات، فقلت: إن عمر يقول: لا أسمع أحدا يقول: إن رسول الله ﷺ مات إلا ضربته بسيفي، قال: فقام أبو بكر رضي الله عنه، فأخذ بساعدي، فجئت أنا وهو فقال: أوسعوا لي، فأوسعوا له، فانكب على رسول الله ﷺ، ومسه ووضع يديه أو يده، وقال: إنك ميت وإنهم ميتون، فقال: يا صاحب رسول الله، أمات رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، فعلموا أنه كما قال، وكانوا أميين، لم يكن فيهم نبي قبله، فقالوا: يا صاحب رسول الله أنصلي عليه؟ قال: نعم، قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون، ثم يخرجون، ثم يدخل غيرهم حتى يفرغوا، قالوا: يا صاحب رسول الله، أيدفن؟ قال: نعم، قالوا: أين يدفن؟ قال: في المكان الذي قبض فيه روحه، فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيب، فعلموا أنه كما قال، قال: ثم خرج فأمرهم أن يغسله بنو أبيه. قال: ثم خرج واجتمع المهاجرون يتشاورون، فقالوا: إن للأنصار في هذا الأمر نصيبا. قال: فأتوهم، فقال قائل منهم: منا أمير ومنكم أمير للمهاجرين، فقام عمر، فقال لهم: من له ثلاث مثل ما لأبي بكر؛ ثاني اثنين إذ هما في الغار، من هما إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا، من هما من كان الله عز وجل معهما؟ قال: ثم أخذ بيد أبي بكر، فبايعه وبايع الناس، وكانت بيعة حسنة جميلة.
بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس»، فأقام بلال، وتقدم أبو بكر، ثم إن رسول الله ﷺ أفاق، فقال: «ابغوا لي من أعتمد عليه»، قال: فخرج يعتمد على بريرة، وإنسان آخر حتى جلس إلى جنب أبي بكر، فأراد أن يتأخر، فحبسه رسول الله ﷺ، فصلى أبو بكر بالناس، فلما قبض رسول الله ﷺ قال عمر: لا أسمع أحدا يقول: إن رسول الله ﷺ مات إلا ضربته بسيفي.
قال سالم بن عبيد: ثم أرسلوني، فقالوا: انطلق إلى صاحب رسول الله ﷺ فادعه قال: فأتيت أبا بكر وهو في المسجد، وقد أدهشت فقال لي أبو بكر: لعل رسول الله ﷺ مات، فقلت: إن عمر يقول: لا أسمع أحدا يقول: إن رسول الله ﷺ مات إلا ضربته بسيفي، قال: فقام أبو بكر رضي الله عنه، فأخذ بساعدي، فجئت أنا وهو فقال: أوسعوا لي، فأوسعوا له، فانكب على رسول الله ﷺ، ومسه ووضع يديه أو يده، وقال: إنك ميت وإنهم ميتون، فقال: يا صاحب رسول الله، أمات رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، فعلموا أنه كما قال، وكانوا أميين، لم يكن فيهم نبي قبله، فقالوا: يا صاحب رسول الله أنصلي عليه؟ قال: نعم، قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون، ثم يخرجون، ثم يدخل غيرهم حتى يفرغوا، قالوا: يا صاحب رسول الله، أيدفن؟ قال: نعم، قالوا: أين يدفن؟ قال: في المكان الذي قبض فيه روحه، فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيب، فعلموا أنه كما قال، قال: ثم خرج فأمرهم أن يغسله بنو أبيه. قال: ثم خرج واجتمع المهاجرون يتشاورون، فقالوا: إن للأنصار في هذا الأمر نصيبا. قال: فأتوهم، فقال قائل منهم: منا أمير ومنكم أمير للمهاجرين، فقام عمر، فقال لهم: من له ثلاث مثل ما لأبي بكر؛ ثاني اثنين إذ هما في الغار، من هما إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا، من هما من كان الله عز وجل معهما؟ قال: ثم أخذ بيد أبي بكر، فبايعه وبايع الناس، وكانت بيعة حسنة جميلة.
صحيح رواه عبد بن حميد (٣٦٥) واللفظ له، والترمذي في الشمائل (٣٧٩) وابن ماجه (١٢٣٤) والنسائي في الكبرى (٧٠٨١) وابن خزيمة (١٥٤١) كلهم من حديث عبد الله بن داود، حدثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد - وكانت له صحبة - قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ علَيها وَهيَ صائمةٌ، فقرَّبت إليهِ طعامًا، فقالَ: تعالى فَكُلي، فقالَت: إنِّي صائمةٌ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّائمُ إذا أُكِلَ عِندَهُ صلَّت عَليهِ الملائِكَةُ [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ سَواءً، وزادَ: حتَّى يفرَغوا، أو يَقضوا أَكْلَهُ
أنَّ أبا هريرةَ كان في سفرٍ فلما نزلوا أرسلُوا إليه وهو يُصلِّي فقال إني صائمٌ فلما وضعوا الطعامَ وكاد أن يفرُغوا جاء فقالوا هَلُمَّ فكُلْ فأكل فنظر القومُ إلى الرسولِ فقال ما تنظرونَ فقال واللهِ لقد قال إني صائمٌ فقال أبو هريرةَ صدق وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صومُ شهرِ الصَّبرِ وثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ كلِّه فقد صمتُ ثلاثةَ أيامٍ من أولِ الشهرِ فأنا مُفطرٌ في تخفيفِ اللهِ صائمٌ في تضعيفِ اللهِ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سَفَرٍ، فلمَّا نَزلوا أرسَلوا إليه وهو يُصَلِّي، فقال: إنِّي صائمٌ، فلمَّا وضَعوا الطَّعامَ وكادوا أن يَفرُغوا جاءَ، فقالوا: هَلُمَّ فكُلْ. فأكَلَ، فنظَرَ القَومُ إلى الرَّسولِ، فقال: ما تَنظُرون؟ فقال: واللهِ لقد قال: إنِّي صائمٌ. فقال أبو هُرَيرةَ: صدَقَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ، وثلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ؛ صَومُ الدَّهرِ كُلِّهِ. فقد صُمتُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن أوَّلِ الشَّهرِ؛ فأنا مُفطِرٌ في تَخفيفِ اللهِ، صائمٌ في تَضعيفِ اللهِ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سَفرٍ، فلمَّا نَزَلوا أرْسَلوا إليه وهو يُصلِّي، فقال: إنِّي صائمٌ، فلمَّا وَضَعوا الطعامَ، وكاد أنْ يَفرَغوا جاءَ، فقالوا: هَلُمَّ فكُلْ، فأكَلَ، فنظَرَ القومُ إلى الرسولِ، فقال: ما تَنظُرونَ؟! فقال: واللهِ لقدْ قال: إنِّي صائمٌ، فقال أبو هُرَيرةَ: صدَقَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ، وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ صومُ الدهْرِ كُلِّه، فقد صُمْتُ ثلاثةَ أيامٍ من أوَّلِ الشهْرِ، فأنا مُفطِرٌ في تَخفيفِ اللهِ، صائمٌ في تَضعيفِ اللهِ
«لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عُمَرُ: لا أسمَعُ أحَدًا يَقولُ: ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ضَرَبتُه بالسَّيفِ، فأَخَذَ أبو بَكرٍ بذِراعَي عليٍّ، وقامَ يَمشي حينًا، فقال: أوسِعوا، فأَوسَعوا له فأَكَبَّ عليه، ومَسَّه، قال «إنَّك مَيِّتٌ وإِنَّهُم مَيِّتونَ» قالوا: يا صاحِب رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم. فعَلِموا أنَّه كما قال، قالوا: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُصَلِّي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، يَدخُلُ قَومٌ فيُكَبِّرونَ ويَدعونَ ويُصَلُّونَ ثُمَّ يَنصَرِفونَ، ويَجيءُ آخَرونَ حَتَّى يَفرُغوا، قال: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُدفَنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قالوا: أينَ يُدفَنُ؟ قال: حَيثُ قُبِضَ، فإِنَّ اللهَ تَعالى لم يَقبِضْه إلَّا ببُقعةٍ طَيِّبةٍ، فعَلِموا أنَّه كما قال، ثُمَّ قال: عِندَكُم فاغسِلوه، فأَمَرَهُم يغسلونَه ثُمَّ خَرَجَ واجتَمَعَ المُهاجِرونَ يَتَشاوَرونَ، فقالوا: انطَلِقوا إلى إخوانِنا مِنَ الأَنصارِ فإِنَّ لهُم مِن هُنا نَصيبًا، فانطَلَقوا، فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ، فأَخَذَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه بيَدِ أبي بَكرٍ، فقال: أخبِروني مَن له هذه الثَّلاثةُ {ثاني اثنَينِ إذ هُما في الغارِ إذ يَقولُ لصاحِبِه لا تَحزَنْ إنَّ اللَّهَ مَعَنا} [التوبة 40] مَن صاحِبُه؟ فأَخَذَ بيَدِ أبي بَكرٍ فضَرَبَ عليها، وقال للنَّاسِ: بايِعوه، فبايَعوه بَيعةً حَسَنةً جَميلةً»
مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأُغمي عليه فأفاق ، فقال : حضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم ، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : أحضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم ، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ومُروا أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالناسِ ثم أُغمي عليه ، فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ - أو آسِفٌ - فلو أمَرتَ غيرَه قال : ثم أفاق فقال : هل أُقيمَتِ الصلاةُ ؟ قالوا : لا قال : فمُروا بلالًا فلْيَقُمْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمَرتَ غيرَه فقال : إنكُنَّ صواحِبُ يوسُفَ ، مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فأقام بلال وتقدَّم أبو بكرٍ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاق فقال : ابغو لي مَن أعتمِدُ عليه قال : فخرَج يعتمِدُ على بَريرةَ وأناسٍ أُخَرَ حتى جلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فأراد أن يتأخَّرَ ، فحبَسه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال عُمرُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضرَبتُه بسَيفي قال سالمُ بنُ عبيدٍ : ثم أرسَلوني فقالوا : انطلِقْ إلى صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فادعُه قال : فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجدِ وقد أدهشتُ ، فقال لي أبو بكرٍ : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات فقلتُ : إنَّ عُمرَ يقولُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضربتُه بسيفي قال : ثم قام أبو بكرٍ ، فأخَذ بساعِدي ، فجئتُ أنا وهو فقال : أوسِعوا لي فأوسَعوا له ، فانكبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَّه ووضَع يدَيه - أو يدَه - وقال : إنَّكَ ميتٌ وإنهَّم ميتونَ فقالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعَم ، فعلِموا أنه كما قال ، وكانوا أُمِيِّينَ لم يكُنْ فيهم نبيٌّ قبلَه قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أيصلَّى عليه ؟ قال : نعَم , قالوا : كيف يصلَّى عليه ؟ قال : يدخُلُ قومٌ فيكبِّرونَ ويصلُّونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجونَ ، ثم يدخُلُ غيرُهم حتى يَفرَغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُدفَنُ ؟ قال : نعَم قالوا : أين يُدفَنُ ؟ قال : في المكانِ الذي قُبِض فيه روحُه , فإنه لم تُقبَضْ روحُه إلا في مكانٍ طيبٍ , فعلِموا أنه كما قال ثم أمَرهم أن يغسلَه بنو أبيه قال : ثم خرَج فاجتَمَع المهاجرونَ يتشاوَرونَ فقالوا : إنَّ للأنصارِ في هذا الأمرِ نصيبًا قال : فأتوهم ، فقال قائلٌ منهم : منا أميرٌ ومنكم أميرٌ للمهاجرينَ فقام عُمرُ فقال لهم : مَن له ثلاثٌ مثلُ ما لأبي بكرٍ : ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ مَن هما ؟ إذ يقولُ لصاحبِه لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا مَن هما ؟ مَن كان اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، معَهما ، قال : ثم أخَذ بيدِ أبي بكرٍ فبايَعه وبايَع الناسُ ، وكانتْ بيعةً حسنةً جميلةً
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليها، فدَعَتْ له بطَعامٍ، فدَعاها لِتأكُلَ، فقالت: إنِّي صائِمةٌ. فقال عليه السَّلامُ: إنَّ الصَّائِمَ إذا أُكِلَ عِندَه، صَلَّتْ عليه المَلائِكةُ حتى يَفرُغوا
أُغميَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه فأفاق فقال حضرتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه, فأفاق فقال هل حضرتِ الصلاةُ؟ قلتُ نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ, ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمرتَ غيرَه فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه فأفاق فقال أُقيمتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال ائتوني بإنسانٍ أعتمدُ عليه فجاءَه بريدةُ وإنسانٌ آخرُ فاعتمدْ عليهما فأتى المسجدَ فدخلَه وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلي بالناسِ فذهب أبو بكرٍ يتنحَّى فمنعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأجلسُ إلى جنبِ أبي بكرٍ حتى فرغ من صلاتِه فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عمرُ لا أسمعُ أحدًا يقول مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا ضربتُه بالسيفِ فأخذ أبو بكرٍ بذراعي فاعتمدَ عليَّ وقام يمشي حتى جئنا فقال أوسِعُوا له فأكبَّ عليه ومسَّهُ, قال إنك ميتٌ وإنهم ميِّتونَ قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم فعلِمُوا أنَّهُ كما قال قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنصلي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم يدخلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويدعون ويُصلُّونَ ثم ينصرفون ويجيءَ آخرون حتى يفرغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُدفنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم قالوا وأين يُدفنُ؟ قال حيث قُبِضَ, فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لم يقبِضْهُ إلا في بقعةٍ طيبةٍ فعلموا أنَّهُ كما قال ثم قام فقال عندكم صاحبُكم, فأمرَهم يغسلونَه ثم خرج واجتمع المهاجرونَ يتشاورون فقالوا انطلِقُوا إلى إخوانِنا من الأنصارِ فإنَّ لهم في هذا الأمرِ نصيبًا فانطلقوا فقال رجلٌ من الأنصارِ منا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأخذ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِ أبي بكرٍ فقال أخبروني من له هذه الثلاثِ (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الغَارِ إِذْ يقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ) من صاحبُه؟ (إِنَّ اللهَ مَعَنَا) فأخذ بيدِ أبي بكرٍ فضرب عليها وقال للناسِ بايِعُوهُ فبايعُوه بيعةً حسنةً جميلةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليها، فدعَتْ له بطعامٍ، فدعاها لتأكُلَ، فقالتْ : إني صائمةٌ، فقال عليه السلامُ : إنَّ الصائمَ إذا أُكِلَ عِندَه صلَّتْ عليه الملائكةُ حتى يَفرَغوا
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال كلي فقالت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الصائمَ تُصَلِّي عليه الملائكةُ إذا أُكِلَ عندَه حتى يَفْرُغُوا ورُبَّما قال حتى يَشْبَعوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليها فقدَّمت إليهِ طعامًا ، فقالَ : كُلي ، فقالَت : إنِّي صائمَةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الصَّائمَ تصلِّي عليهِ الملائِكَةُ إذا أُكِلَ عندَهُ حتَّى يفرُغوا ، وربَّما قالَ : حتَّى يشبَعوا
عن أُمِّ عُمارةَ بنتِ كَعبٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها فقَرَّبَت إليه طَعامًا، فقال لها: «كُلي»، فقالت: إنِّي صائِمةٌ، فقال: «إنَّ المَلائِكةَ تُصَلِّي على الصَّائِمِ إذا أُكِلَ عِندَه حَتَّى يَفرُغوا»
عن أُمِّ عُمارةَ بنتِ كَعبٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، فدَعَت له بطَعامٍ، فقال لها: «كُلي»، فقالت: إنِّي صائِمةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الصَّائِمَ إذا أُكِلَ عِندَه صَلَّت عليه المَلائِكةُ حَتَّى يَفرُغوا»، ورُبَّما قال: «حَتَّى يَقضوا أكلَهم»
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ عليها وَهيَ صائمةٌ ، فقرَّبت إليهِ طعامًا ، فقالَ : تعالي فَكُلي . فقالت : إنِّي صائمةٌ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الصَّائمُ إذا أُكِلَ عندَهُ صلَّت علَيهِ الملائِكَةُ حتى يفرَغوا أو يَقضوا أكلَهُ
إنَّ الصائمَ إذا أُكِل عِندَه صلَّتْ عليه المَلائكةُ حتَّى يَفْرَغوا ، وربما قال : حتَّى يَقْضُوا أَكْلَهم
حديث سالمِ بنِ عُبَيدٍ الأشجَعيِّ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حديث السَّقيفةِ. [يعني حديث: مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُغمي عليه فأفاق، فقال : حضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : أحضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ومُروا أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالناسِ ثم أُغمي عليه، فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ - أو آسِفٌ - فلو أمَرتَ غيرَه قال : ثم أفاق فقال : هل أُقيمَتِ الصلاةُ ؟ قالوا : لا قال : فمُروا بلالًا فلْيَقُمْ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمَرتَ غيرَه فقال : إنكُنَّ صواحِبُ يوسُفَ، مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فأقام بلال وتقدَّم أبو بكرٍ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاق فقال : ابغو لي مَن أعتمِدُ عليه قال : فخرَج يعتمِدُ على بَريرةَ وأناسٍ أُخَرَ حتى جلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ، فأراد أن يتأخَّرَ، فحبَسه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ، فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمرُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضرَبتُه بسَيفي قال سالمُ بنُ عبيدٍ : ثم أرسَلوني فقالوا : انطلِقْ إلى صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فادعُه قال : فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجدِ وقد أدهشتُ، فقال لي أبو بكرٍ : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات فقلتُ : إنَّ عُمرَ يقولُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضربتُه بسيفي قال : ثم قام أبو بكرٍ، فأخَذ بساعِدي، فجئتُ أنا وهو فقال : أوسِعوا لي فأوسَعوا له، فانكبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَّه ووضَع يدَيه - أو يدَه - وقال : إنَّكَ ميتٌ وإنهَّم ميتونَ فقالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعَم، فعلِموا أنه كما قال، وكانوا أُمِيِّينَ لم يكُنْ فيهم نبيٌّ قبلَه قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أيصلَّى عليه ؟ قال : نعَم, قالوا : كيف يصلَّى عليه ؟ قال : يدخُلُ قومٌ فيكبِّرونَ ويصلُّونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجونَ، ثم يدخُلُ غيرُهم حتى يَفرَغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُدفَنُ ؟ قال : نعَم قالوا : أين يُدفَنُ ؟ قال : في المكانِ الذي قُبِض فيه روحُه, فإنه لم تُقبَضْ روحُه إلا في مكانٍ طيبٍ, فعلِموا أنه كما قال ثم أمَرهم أن يغسلَه بنو أبيه قال : ثم خرَج فاجتَمَع المهاجرونَ يتشاوَرونَ فقالوا : إنَّ للأنصارِ في هذا الأمرِ نصيبًا قال : فأتوهم، فقال قائلٌ منهم : منا أميرٌ ومنكم أميرٌ للمهاجرينَ فقام عُمرُ فقال لهم : مَن له ثلاثٌ مثلُ ما لأبي بكرٍ : ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ مَن هما ؟ إذ يقولُ لصاحبِه لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا مَن هما ؟ مَن كان اللهُ، عزَّ وجلَّ، معَهما، قال : ثم أخَذ بيدِ أبي بكرٍ فبايَعه وبايَع الناسُ، وكانتْ بيعةً حسنةً جميلةً]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
لا تحزن إن الله معناتصلي عليه الملائكةصلت عليه الملائكةصلى على رسول اللهصلاة على النبيقبض رسول اللهمات رسول اللهبيعة أبي بكريصلي بالناسدعاها لتأكليقضوا أكلهماستغفار...حتى يفرغوايقضوا أكلهثلاثة أيامتخفيف اللهتضعيف اللهضرب بالسيفثاني اثنينحتى يشبعواتعالي فكليوفاة النبيالمهاجرينشهر الصبرصوم الدهرأبو هريرةدخل عليهاالملائكةوالأنصارسقيفة...أكل عندهأم عمارةأبو بكرلا تحزنالسقيفةالصائمفليؤذنبالناساجتماعبايعوهالصلاةملائكةبلالاومروافليصلصائمةالغارتصليعندهمرواطعامصائممفطربيعةبلاليؤذنيوسفأسيفأغميصيامأكلرويأباصومعمرغسلدفنمات
تخريج حديث حتى يفرغوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








