أحاديث عن: فلبسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فلبسه
⭐ متفق عليه
📂 باب من صلى في حرير...
عن عقبة بن عامر قال: أهْدِي إلى النَّبِيّ ﷺ فَرُّوج حريرٍ فلبسه، فصلى فيه، ثمّ
انصرف فنزعه نزعًا شديدًا كالكاره له وقال: «لا ينبغي هذا للمتقين».
انصرف فنزعه نزعًا شديدًا كالكاره له وقال: «لا ينبغي هذا للمتقين».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصّلاة (٣٧٥)، ومسلم في اللباس (٢٠٧٥) كلاهما من طريق اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن الله برّأ موسى...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن موسى كان رجلًا حييًا ستيرًا، لا يرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة، وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى، فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه، وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله، وأبرأه مما يقولون، وقام الحجر، فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [الأحزاب: ٦٩].
صحيح رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٠٤) عن إسحاق بن إبراهيم: حدثنا روح بن عبادة: حدثنا عوف عن الحسن ومحمد وخلاس عن أبي هريرة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم الحرير على الرجال...
عن عقبة بن عامر أنه قال: أهدي لرسول اللَّه ﷺ فروج حرير فلبسه، ثم صلى فيه، ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدًا، كالكاره له، ثم قال: «لا ينبغي هذا للمتقين»
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٠١)، ومسلم في اللباس (٢٠٧٥) كلاهما عن قتيبة ابن سعيد، حدّثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ موسى كان رَجُلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يُرى مِن جِلدِه شَيءٌ استِحياءً منه، فآذاه مَن آذاه مِن بَني إسرائيلَ، فقالوا: ما يَستَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِن عَيبٍ بجِلدِه: إمَّا بَرَصٌ، وإمَّا أُدرةٌ، وإمَّا آفةٌ. وإنَّ اللهَ أرادَ أن يُبَرِّئَه ممَّا قالوا لموسى، فخَلا يَومًا وحدَه، فوضَعَ ثيابَه على الحَجَرِ، ثُمَّ اغتَسَلَ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثيابِه ليَأخُذَها، وإنَّ الحَجَرَ عَدا بثَوبِه، فأخَذَ موسى عَصاه وطَلَبَ الحَجَرَ، فجَعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى انتَهى إلى مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرَأوه عُريانًا أحسَنَ ما خَلَقَ اللهُ، وأبرَأهُ ممَّا يقولونَ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوبَه فلَبِسَه، وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا بعَصاه، فواللهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه، ثَلاثًا أو أربَعًا أو خَمسًا، فذلك قَولُه: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكونوا كالذينَ آذَوا موسى فبَرَّأهُ اللهُ مِمَّا قالوا وكان عِندَ اللهِ وجيهًا} [الأحزاب: 69]
أنَّ موسى علَيهِ السَّلامُ كانَ رجلًا حييًّا سِتِّيرًا ما يُرى مِن جلدِهِ شيءٌ استحياءً منهُ فآذاهُ مَن آذاهُ من بني إسرائيل فقالوا: ما يستترُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجلدِهِ إمَّا برصٌ وإمَّا أدَرةٌ وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللَّهَ أرادَ أن يبرِّئَهُ ممَّا قالوا، وإنَّ موسَى عليه السَّلامُ خلا يومًا وحدَهُ فوضعَ ثيابَهُ على حَجرٍ ثمَّ اغتسلَ فلمَّا فرغَ أقبلَ إلى ثيابِهِ ليأخُذَها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبِهِ فأخذَ موسى عصاهُ فطلبَ الحجرَ فجعلَ يقولُ: ثوبي حَجرُ ثوبي حَجرُ، حتَّى انتَهَى إلى ملإٍ من بني إسرائيل فرأَوهُ عريانًا أحسنَ النَّاسِ خلقًا، وأبرأَهُ ممَّا كانوا يقولونَ قالَ: وقامَ الحجرُ فأخذَ ثوبَهُ فلبسَهُ وطفقَ بالحجرِ ضربًا بعصاهُ، فواللَّهِ إنَّ بالحجرِ لنُدبًا من أثرِ عصاهُ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلِكَ قولُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا
إِنَّ موسى كانَ رجلًا حيِيَّا سِتِّيرًا ، لَا يُرى مِنْ جِلْدِهِ شيءٌ ، استحياءً منه ، فآذاه مَنْ آذاهُ مِنْ بني إسرائيلَ ، فقالوا : ما استَتَرَ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِنْ عيبٍ بجلدِهِ ؛ إمَّا برصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أنْ يُبَرِّأَهُ مِمَّا قالوا ، فخلَا يومًا وحدَهُ ، فوضَعَ ثيابَهُ علَى الحجَرِ ، ثُمَّ اغتسلَ ، فلمَّا فَرَغَ أقبَلَ إِلَى ثيابِهِ ليأخُذَهَا ، وإِنَّ الحجرَ عدَا بثوبِهِ ، فأخذَ موسى عصاه ، وطلبَ الحجرَ ، فجعلَ يقولُ : ثوبي حجرٌ ثوبي حجرٌ ! حتى انتهى إلى ملأٍ مِنْ بني إسرائيلَ ، فرأوهُ عريانًا ، أحسنَ ما خلَقَ اللهُ ، وبرَّأَهُ مِمَّا يقولُونَ ، وقام الحجَرُ فأخذَ ثوبَهُ فلَبِسَهُ ، وطفِقَ بالحجَرِ ضربًا بعصاهُ ، فواللهِ إِنَّ بالحجَرِ لَنُدَبًا مِنْ أَثَرِ ضرْبِهِ ، ثلاثًا ، أوْ أربعًا ، أوْ خمسًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : يَا أيُّهَا الذِّيْنَ آمنوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مَمَّا قالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا
أُهديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُّوجُ حَريرٍ، فلَبِسَه، فصَلَّى فيه، ثُمَّ انصَرَفَ، فنَزَعَه نَزعًا شَديدًا كالكارِهِ له، وقال: لا يَنبَغي هذا للمُتَّقينَ
قسَمَ رسولُ اللهِ أَقْبِيَةً ، ولم يعُطِ مَخْرَمَةَ شيئًا ، فقال مَخْرَمَةُ : يا بُنيَّ، انطلقْ بنا إلى رسولِ اللهِ . فانطلقْتُ معه. قال: ادخُلْ فادْعُه لي. قال : فدعوتُه ، فخرجَ إليه وعليه قِباءٌ منها ، فقال : خبَّأْتُ هذا لك ، فنظَرَ إليه فلبِسَه مَخْرَمَةُ
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم بعثَ إلى أُكَيدِرٍ صاحبِ دُومةَ بعثًا فأرسلَ إليه بجُبَّةِ ديباجٍ منسوجةٍ فيها الذهبُ فلبسَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ثم قام على المنبرِ وقعد فلم يتكلمْ ونزل فجعل الناسُ يلمِسونَها بأيدِيهم؛ فقال: أتعجبون من هذه؟ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ مما ترون
اتَّخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا فلبِسه وقال: ( شغَلني هذا عنكم منذُ اليومِ ) ثمَّ رمى به
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اتَّخذَ خاتمًا فلبسَهُ ، قالَ : شَغلَني هذا عَنكُم مُنذُ اليومَ، إليهِ نظرَةٌ، وإليكُم نَظرةٌ ، ثمَّ ألقاهُ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم اتخذَ خاتمًا فلبِسَه قال شغلني هذا عنكم منذُ اليومَ ، إليه نظرةٌ وإليكم نظرةٌ، ثم ألقاه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّخذَ خاتمًا فلبِسَهَ ثمَّ قالَ : شَغلَني هذا عَنكُم منذُ اليَومِ إليهِ نَظرةٌ ، وإليكُم نَظرةٌ ، ثمَّ رمَى بِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخَذَ خاتَمًا، فلبِسَه، ثم قال: شغَلَني هذا عنكم منذُ اليومِ، إليه نَظْرةٌ، وإليكم نَظْرةٌ، ثم ألقاه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخذَ خاتَمًا، فلبِسَه، ثم قال: شغَلَني هذا عنكم منذ اليَومِ، إليه نَظرَةٌ، وإليكم نَظرَةٌ. ثم رَمى به
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ اتَّخَذَ خاتَمًا فلبِسَه قالَ : شغَلَني هذا عنكُم ، منذُ اليومَ إليهِ نظْرةٌ وإليكم نظرةٌ ، ثُمَّ ألقاهُ
عن أبي هُرَيْرةَ، في هذه الآيةِ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} [الأحزاب: 69] الآيةَ، قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: إنَّ موسى عليه السَّلامُ كان رجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يكادُ أنْ يُرى من جِلدِهِ شيءٌ استحياءً منه، فآذاهُ مَن آذاهُ من بَني إسرائيلَ، وقالوا: ما يَستتِرُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيْبٍ بجِلْدِهِ، إمَّا بَرَصٍ، وإمَّا أَدَرَةٍ، هكذا قال لنا إبراهيمُ في حديثِهِ، وأهلُ اللُّغةِ يُخالِفونَهُ في ذلك، ويقولون: إنَّها أُدْرَةٌ؛ لأنَّها آدَرَ بمعنى آدَمَ، فمِنها -بالإضافةِ إليها أُدْرَةٌ- وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللهَ تعالى أراد أنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قالوا، وإنَّ موسى خلا يومًا وحدَهُ، فوضَع ثوبَهُ على حجَرٍ، ثمَّ اغتسَل، فلمَّا فرَغ من غُسلِهِ أقبَل إلى ثوبِهِ لِيأخُذَهُ، وإنَّ الحجَرَ عَدَا بثوبِهِ فأخَذ موسى عصاهُ وطلَب الحجَرَ، وجعَل يقولُ: ثَوْبي حَجَرُ، ثَوْبي حَجَرُ! إلى أنِ انتَهى إلى مَلأِ بَني إسرائيلَ، فرأوْهُ عُريانًا كأحسَنِ الرِّجالِ خَلْقًا، فبرَّأهُ اللهُ ممَّا قالوا، وإنَّ الحجَرَ قام، فأخَذ ثَوبَهُ، فلبِسهُ فطفِق بالحجَرِ ضربًا، قال: فواللهِ إنَّ في الحجَرِ لَنَدَبًا من أثَرِ ضرْبِهِ ثلاثًا، أو أربعًا، أو خَمسًا
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه جالسًا يومًا في جمْعٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دعا بقميصٍ جديدٍ فلبِسَه ، فما أحسبُه بلغ تراقِيَهُ حتى قال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري به عورَتي ، وأتجمَّلُ به في حياتي ثم قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبِسَ ثوبًا جديدًا ، فقال ما قلتُ ، ثم قال : والذي نفسي بيدِه ! ما من عبدٍ مسلمٍ يلبَسُ ثوبًا جديدًا ، ثم يقولُ مثلَ ما قلتُ ، ثم يعمِدُ إلى سملٍ من أخلاقِه الذي خلع فيكسوه إنسانًا مسلمًا لا يكسوه إلا للهِ تعالى لم يزلْ في حِرزِ اللهِ ، وفي ضمانِ اللهِ ، وفي جَوارِ اللهِ ما دامَ عليه منه سلكٌ واحدٌ حيًّا وميِّتًا
سألت عائشة عن دم الحيض يصيب الثوب فقالت كنت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعلينا شعارنا وقد ألقينا فوقه كساء فلما أصبح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذ الكساء فلبسه ثم خرج فصلى الغداة ثم جلس فقال رجل يا رسول اللهِ هذه لمعة من دم فقبض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على ما يليها فبعث بها إلي مصرورة في يد الغلام فقال اغسلي هذه وأجفيها ثم أرسلي بها إلي فدعوت بقصعتي فغسلتها ثم أجففتها فأحرتها إليه فجاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بنصف النهار وهي عليه
كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلينا شِعارٌ، وقد ألقينا فوقَه كساءً، فلمَّا أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ الكِساءَ فلَبِسَه، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ فصَلَّى الغداةَ ثمَّ جَلَس، فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هذه لُمعةٌ من دمٍ، فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يليها فبعث بها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ، فقال: اغسِلي هذه وأجِفِّيها وأرسلي بها إليَّ، فدعوتُ بقَصعَتي فغَسَلتُها، ثمَّ أجفَفْتُها، فأحَرْتُها إليه، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِصفَ النَّهارِ وهي عليه
حديث أنَّ موسى كان حَيِيًّا ، فقالت بنو إسرائيلَ : هو آدرُ [يعني حديث: إنَّ مُوسَى كانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرَى مِن جِلْدِهِ شَيءٌ اسْتِحْيَاءً منه، فَآذَاهُ مَن آذَاهُ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقالوا: ما يَسْتَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِن عَيْبٍ بجِلْدِهِ: إِمَّا بَرَصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ. وإنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ ممَّا قالوا لِمُوسَى، فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ علَى الحَجَرِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إلى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا، وإنَّ الحَجَرَ عَدَا بثَوْبِهِ ، فأخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الحَجَرَ، فَجَعَلَ يقولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حتَّى انْتَهَى إلى مَلَأٍ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ ما خَلَقَ اللَّهُ، وَأَبْرَأَهُ ممَّا يقولونَ، وَقَامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ، وَطَفِقَ بالحَجَرِ ضَرْبًا بعَصَاهُ، فَوَاللَّهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أَثَرِ ضَرْبِهِ، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَذلكَ قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69].]
رأيتُ عليًّا اشترَى ثوبًا سُنْبُلانِيًّا، فلَبِسَه ولم يَغسِلْه، فصَلَّى فيه
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلينا شعارُنا وقد ألقينا فوقهُ كساءً فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ الكساءَ فلبسَهُ ثمَّ خرجَ فصلَّى الغداةَ ثمَّ جلسَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ لُمْعَةٌ من دمٍ فقبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ما يليها فبعثَ بها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ فقالَ اغسلي هذهِ وأجفِّيها ثمَّ أرسلي بها إليَّ فدعوتُ بقصعتي فغسلتُها ثمَّ أجففتُهُ فأحَرتُها إليهِ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهيَ عليهِ
سألتُ عائشةَ عن دمِ الحيضِ يصيبُ الثَّوبَ فقالَت كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلينا شعارنا وقد ألقَينا فوقَهُ كساءً فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَ الْكساءَ فلبسَهُ ثمَّ خرجَ فصلَّى الغداةَ ثمَّ جلسَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ لُمعةٌ من دمٍ فقبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ على ما يَليها فبعثَ بِها إليَّ مَصرورةً في يدِ الغلامِ فقالَ اغسِلي هذِهِ وأجفِّيها ثمَّ أرسلي بِها إليَّ فدَعوتُ بقصعتي فغسلتُها ثمَّ أجففتُها فأحَرتُها إليْهِ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بنِصفِ النَّهارِ وَهيَ علَيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
النبي صلى الله عليه وسلمالحمد لله الذي كسانيمنسوجة فيها الذهبقبض على ما يليهاشغلني هذا عنكمسمل من أخلاقهعمر بن الخطاببني إسرائيللمناديل سعدثوب سنبلانيأبرأه اللهحييا ستيراكالكاره لهإليكم نظرةاتخذ خاتماإنسان مسلميصيب الثوبلمعة من دمفبرأه اللهالرجال...برأه اللهانطلق بنافخرج إليهجبة ديباجرسول اللهإليه نظرةضمان اللهجوار اللهآذوا موسىثوبي حجرحيي ستيرفرج حريرلا ينبغينزع شديدثوب جديدحرز اللهدم الحيضغسل الدملم يغسلهللمتقينحرير...موسى...المتقينصلى فيهالحريرعريانايا بنيادع ليفدعوتهالمنبررمى بهأجفيهاالغداةالصلاةمصرورةشعارناينبغيالحجرلرسولتحريموجيهامخرمةأقبيةفلبسهأكيدرالجنةشغلنيألقاهاغسليعائشةاشترىموسىيطلبثوبهأهديفروجحريرستيرأدرةوجيهقباءدومةاتخذخاتملبسهنظرةكسوةشعاركساءقصعةعدابرأحييعصاندبخبأضربغسل
تخريج حديث فلبسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








