أحاديث عن: قولي له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قولي له
⭐ صحيح
📂 باب تقديم أهل العلم والفضل
عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «مروا أبا بكر فليُصَلِّ للناس» فقالت عائشة: إن أبا بكر يا رسولَ الله! إذا قام مقامك لم يُسمع الناسَ من البكاء. فمُر عمر فليصلّ للناس. قال: «مروا أبا بكر فليُصَلِّ للناس» قالت عائشة: فقلتُ لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يُسمِع الناسَ من البكاء، فمُر عمر فليُصَلِّ للناس. ففعلتْ حفصةُ.
فقال رسول الله ﷺ: «إنكنَّ لأَنْتُنَّ صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليُصَلِّ للناس». فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيبَ منك خيرًا.
فقال رسول الله ﷺ: «إنكنَّ لأَنْتُنَّ صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليُصَلِّ للناس». فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيبَ منك خيرًا.
صحيح رواه مالك في قصر الصلاة (٨٣) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن ضرب النساء
عن علي أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن الوليد يضربها فقال لها: «قولي له: قد أجارني» قال علي: فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت: ما زادني إلا ضربا، فأخذ هدية من ثوبه، فدفعها إليها وقال: «قولي له: إن رسول الله ﷺ قد أجارني» فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت: ما زادني إلا ضربا. فرفع يديه وقال: «اللَّهم عليك الوليد، أثِمَ بي مرتين».
حسن رواه الإمام أحمد (١٣٠٤) وأبو يعلى (٣٥١) والبزار - كشف الأستار - (٧٦٧) كلهم من حديث عبد الله بن داود، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سفر إبراهيم ﵇ إلى...
عن ابن عباس قال: لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج بإسماعيل وأم إسماعيل، ومعهم شنة فيها ماء، فجعلت أم إسماعيل تشرب من الشنة فيدر لبنها على صبيها حتى قدم مكة فوضعها تحت دوحة، ثم رجع إبراهيم إلى أهله، فاتبعته أم إسماعيل حتى لما بلغوا كداء نادته من ورائه: يا إبراهيم إلى من تتركنا؟ قال: إلى الله. قالت: رضيت بالله. قال: فرجعت فجعلت تشرب من الشنة ويدر لبنها على صبيها حتى لما فني الماء قالت: لو ذهبت فنظرت لعلي أحس أحدًا. قال: فذهبت فصعدت الصفا فنظرت ونظرت هل تحس أحدًا؟ فلم تحس أحدًا. فلما بلغت الوادي سعت وأتت المروة، ففعلت ذلك أشواطًا، ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل - تعني الصبي - فذهبت فنظرت فإذا هو على حاله كأنه ينشغ للموت، فلم تقرها نفسها
فقالت: لو ذهبت فنظرت لعلي أحس أحدًا، فذهبت فصعدت الصفا فنظرت ونظرت فلم تحس أحدًا، حتى أتمت سبعا ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل، فإذا هي بصوت فقالت: أغث إن كان عندك خير، فإذا جبريل قال: فقال بعقبه هكذا، وغمز عقبه على الأرض قال: فانبثق الماء، فدهشت أم إسماعيل فجعلت تحفز.
قال: فقال أبو القاسم ﷺ: «لو تركته كان الماء ظاهرًا» قال: فجعلت تشرب من الماء ويدر لبنها على صبيها. قال: فمر ناس من جرهم ببطن الوادي فإذا هم بطير، كأنهم أنكروا ذاك وقالوا: ما يكون الطير إلا على ماء، فبعثوا رسولهم فنظر، فإذا هم بالماء، فأتاهم فأخبرهم، فأتوا إليها فقالوا: يا أم إسماعيل أتأذنين لنا أن نكون معك - أو نسكن معك؟ - فبلغ ابنها فنكح فيهم امرأة. قال: ثم إنه بدا لإبراهيم فقال لأهله: إني مطلع تركتي. قال: فجاء فسلم فقال: أين إسماعيل؟ فقالت امرأته: ذهب يصيد. قال قولي له إذا جاء: غير عتبة بابك، فلما جاء أخبرته. قال: أنتِ ذاك، فاذهبي إلى أهلك. قال: ثم إنه بدا لإبراهيم فقال لأهله: إني مطلع تركتي قال: فجاء فقال: أين إسماعيل؟ فقالت امرأته: ذهب يصيد فقالت: ألا تنزل فتطعم وتشرب؟ فقال: وما طعامكم وما شرابكم؟ قالت: طعامنا اللحم وشرابنا الماء. قال: اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم قال: فقال أبو القاسم ﷺ: «بركة بدعوة إبراهيم» قال: ثم إنه بدا لإبراهيم فقال لأهله: إني مطلع تركتي، فجاء فوافق إسماعيل من وراء زمزم يصلح نبلا له فقال: يا إسماعيل، إن ربك أمرني أن أبني له بيتا قال: أطع ربك قال: إنه قد أمرني أن تعينني عليه قال: إذن أفعل أو كما قال. قال: فقاما فجعل إبراهيم يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ويقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧] قال: حتى ارتفع البناء وضعف الشيخ عن نقل الحجارة، فقام على حجر المقام فجعل يناوله الحجارة ويقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. [البقرة: ١٢٧].
فقالت: لو ذهبت فنظرت لعلي أحس أحدًا، فذهبت فصعدت الصفا فنظرت ونظرت فلم تحس أحدًا، حتى أتمت سبعا ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل، فإذا هي بصوت فقالت: أغث إن كان عندك خير، فإذا جبريل قال: فقال بعقبه هكذا، وغمز عقبه على الأرض قال: فانبثق الماء، فدهشت أم إسماعيل فجعلت تحفز.
قال: فقال أبو القاسم ﷺ: «لو تركته كان الماء ظاهرًا» قال: فجعلت تشرب من الماء ويدر لبنها على صبيها. قال: فمر ناس من جرهم ببطن الوادي فإذا هم بطير، كأنهم أنكروا ذاك وقالوا: ما يكون الطير إلا على ماء، فبعثوا رسولهم فنظر، فإذا هم بالماء، فأتاهم فأخبرهم، فأتوا إليها فقالوا: يا أم إسماعيل أتأذنين لنا أن نكون معك - أو نسكن معك؟ - فبلغ ابنها فنكح فيهم امرأة. قال: ثم إنه بدا لإبراهيم فقال لأهله: إني مطلع تركتي. قال: فجاء فسلم فقال: أين إسماعيل؟ فقالت امرأته: ذهب يصيد. قال قولي له إذا جاء: غير عتبة بابك، فلما جاء أخبرته. قال: أنتِ ذاك، فاذهبي إلى أهلك. قال: ثم إنه بدا لإبراهيم فقال لأهله: إني مطلع تركتي قال: فجاء فقال: أين إسماعيل؟ فقالت امرأته: ذهب يصيد فقالت: ألا تنزل فتطعم وتشرب؟ فقال: وما طعامكم وما شرابكم؟ قالت: طعامنا اللحم وشرابنا الماء. قال: اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم قال: فقال أبو القاسم ﷺ: «بركة بدعوة إبراهيم» قال: ثم إنه بدا لإبراهيم فقال لأهله: إني مطلع تركتي، فجاء فوافق إسماعيل من وراء زمزم يصلح نبلا له فقال: يا إسماعيل، إن ربك أمرني أن أبني له بيتا قال: أطع ربك قال: إنه قد أمرني أن تعينني عليه قال: إذن أفعل أو كما قال. قال: فقاما فجعل إبراهيم يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ويقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧] قال: حتى ارتفع البناء وضعف الشيخ عن نقل الحجارة، فقام على حجر المقام فجعل يناوله الحجارة ويقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. [البقرة: ١٢٧].
صحيح رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٦٥) عن عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشَةُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُرْ عمرَ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قالت عائشةُ فقلتُ لحفصةَ قولي لَهُ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالت عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي لَهُ : إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ ، فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ففَعلَت حَفصةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحبُ يوسفَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَتْ حفصةُ لعائشةَ ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خَيرًا
أنَّ امرأةَ الوَليدِ بنِ عُقبةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ الوليدَ يَضربُها - وقالَ نصرُ بنُ عليٍّ في حديثِهِ : تَشكوهُ - قالَ : قولي لَهُ : قد أَجارَني . قالَ عليٌّ : فلم تلبَثْ إلا يسيرًا حتَّى رجَعَت فقالَت : ما زادَني إلَّا ضربًا . فأخذَ هُدبةً مِن ثوبِهِ فدفعَها إلَيها . وقالَ : قولي لَهُ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أجارَني . فلَم تلبَث إلَّا يسيرًا حتَّى رجعَت . فقالَت : ما زادَني إلَّا ضربًا . فرفعَ يديهِ وقالَ : اللَّهمَّ علَيكَ الوليدَ أثمَ بي مرَّتينِ وَهَذا لفظُ حديثِ القواريريِّ ومعناهما واحدٌ
أنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عقبةَ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ الوليدَ يضرِبُها قال نصرُ بنُ علِيٍّ في حديثِهِ تَشْكُوهُ قال قُولِي لَهُ قدْ أَجَارَنِي قال عَلَيٌّ فلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حتى رجَعَتْ فقالَتْ ما زادَنِي إِلَّا ضَرْبًا فَأَخَذَ هُدْبَةً من ثوبِهِ فدفَعَها إلَيْهَا فقال قولِي له إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ أَجَارَنِي فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يسيرًا حتَّى رَجَعَتْ فقالَتْ ما زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فقال اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْوَلِيدَ أَثِمَ بِي مَرَّتَيْنِ
أتتْ امرأةُ الوليدِ بنِ عُقبةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تشكوهُ فقالت إنه يضربُني فقال قولي له يقولُ لك النبيُّ لا تضرِبْني فجاءتْ فقالت إنه قد ضربَني فقال قولي له يقولُ لكَ النبيُّ لا تضربْني فجاءتْ فقالتْ إنه قد ضرَبني فأخذ هُدبةً من ثوبِه فقال انطلِقي بهذهِ الهُدبةِ إليه فضربَها فقال اللهمَّ عليك الوليدَ اللهمَّ عليكَ الوليدَ
مُرُوا أبابكرٍ يَؤُمُّ الناسَ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ : قولي له : إن أبابكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنه إذا قام في مَقامِكَ لم يُسْمِعِ الناسَ فأْمُرْ عمرَ يصلي بالناسِ فقالت حفصةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبوبكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ قولي له فقالت له حَفْصَةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبو بكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ ذلك فقال دَعِينِي مِنكِ اليومَ لِيَؤُمَّ الناسَ أبو بكرٍ
إنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : إنَّ الوليدَ يَضرِبُها قال : قولي له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني ، قال عليٌّ : فلم يَلبَثْ إلا يسيرًا حتى رجَعَتْ ، فقالتْ : ما زادَني إلا ضربًا ، فأخَذ هُدبَةً مِن ثوبِه فدفَعها إليها وقال : قولي له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني ، قال عليٌّ : فلم يَلبَثْ إلا يسيرًا حتى رجَعَتْ إليه ، فقالتْ : ما زادَني إلا ضربًا ، فرَفَع يدَيه وقال : اللهم عليكَ بالوليدِ
أنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عقبةَ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ الوليدَ يضربُها وقال نصرُ بنُ عليٍّ في حديثِه تشكوه قال قولي له قد أجارني قال عليٌّ فلم تلبثْ إلا يسيرًا حتى رجعَتْ فقالتْ ما زادني إلا ضربًا فأخَذ هدبةً مِن ثوبِه فدفَعها إليها وقال قولي له إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارني فلم تلبَثْ إلا يسيرًا حتى رجعَتْ فقالتْ ما زادني إلا ضربًا فرفَع يدَيه وقال اللهُم عليكَ الوليدَ أثِم بي مرتينِ
اجتَمَعَت أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلنَ فاطِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنَ لَها: قولي لَه: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فقالت لَه: إنَّ نِساءَكَ أرسَلنَني إلَيكَ وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّيني؟ قالت: نَعَم، قال: فأحِبِّيها، فرَجَعَت إلَيهنَّ فأخبَرَتْهنَّ ما قال لَها، فقُلنَ: إنَّكِ لم تَصنَعي شَيئًا فارجِعي إلَيه، فقالت: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه فيها أبَدًا - قال الزُّهريُّ: وكانَتِ ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا- فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، قالت عائِشةُ: هيَ التي كانَت تُساميني مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ، وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ أقبَلَت عليَّ تَشتُمُني، فجَعَلتُ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ طَرفَه، هَل يَأذَنُ لي في أن أنتَصِرَ مِنها، فلَم يَتَكَلَّمْ، قالت: فشَتَمَتني حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ مِنها، فاستَقبَلتُها، فلَم ألبَثْ أن أفحَمتُها، قالت: فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! قالت عائِشةُ: ولَم أرَ امرَأةً خَيرًا مِنها، وأكثَرَ صَدَقةً، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأبذَلَ لنَفسِها في كُلِّ شَيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن زَينَبَ، ما عَدا سَورةً مِن غَربِ حَدٍّ كان فيها، توشِكُ مِنها الفَيئةُ
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
اجتمَع أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلْنَ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَ لها : قولي له : إنَّ نساءَكَ قدِ اجتمَعْنَ إليَّ وهنَّ يسأَلْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ قالت عائشةُ : فدخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معي في مِرْطٍ فقالت له : إنَّ نساءَك أرسَلْنَني إليكَ وقدِ اجتمَعْنَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتُحِبِّيني ) ؟ قالت : نَعم قال : ( فأحِبِّيها ) فرجَعَتْ إليهنَّ فأخبَرَتْهنَّ بما قال لها فقُلْنَ : إنَّكِ لَمْ تصنَعي شيئًا فارجِعي إليه فقالت : لا واللهِ لا أرجِعُ إليه فيها أبدًا وكانتْ بنتَ أبيها حقًّا فأرسَلْنَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ قالت عائشةُ : وهي الَّتي كانت تُساميني مِن بَيْنِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ أزواجَكَ أرسَلْنَني إليكَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ ثمَّ أقبَلَتْ علَيَّ فشتَمَتْني فسكَتُّ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ إلى طَرْفِه هل يأذَنُ لي أنْ أنتصِرَ منها ؟ فلَمْ يتكلَّمْ فشتَمَتْني حتَّى ظنَنْتُ أنَّه لا يكرَهُ أنْ أنتصِرَ منها فاستقبَلْتُها فلَمْ ألبَثْ أنْ أفحَمْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها بنتُ أبي بكرٍ ) قالت عائشةُ : ولَمْ أرَ امرأةً قطُّ أكثَرَ خيرًا وأكثَرَ صدقةً وأوصَلَ للرَّحِمِ وأبذَلَ لنفسِها في شيءٍ تتقرَّبُ به إلى اللهِ جلَّ وعلا مِن زينبَ ما عدا سَوْرةً مِن غَرْبِ حدَّةٍ كان فيها يوشِكُ منها الفَيئةُ
لمَّا ماتَت خديجةُ رضيَ اللَّهُ عنْهما جاءت خولةُ بنتُ حَكيمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: ألا تزوَّجُ؟ قالَ: ومن؟ قالَت: إن شئتَ بِكرًا وإن شئتَ ثيِّبًا. قالَ: منِ البِكرُ ومَنِ الثَّيِّبُ. فقالت: أمَّا البِكرُ فعائشةُ بنتُ أحبِّ خلقِ اللَّهِ إليْكَ. وأمَّا الثَّيِّبُ فسودةُ بنتُ زمعةَ قد آمنَت بِكَ واتَّبعتْكَ قالَ اذْكريهما عليَّ. قالت: فأتيتُ أمَّ رومانَ فقلتُ: يا أمَّ رومانَ ماذا أدخلَ اللَّهُ عليْكم منَ الخيرِ والبرَكةِ قالت: ماذا؟ قالت: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يذكرُ عائشَةَ. قالتِ: انتظري فإنَّ أبا بَكرٍ آتٍ فجاءَ أبو بكر فذكرت ذلك لهُ. فقال أوَ تصلُح لَهُ وَهيَ ابنةُ أخيهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنا أخوهُ وَهوَ أخي وابنتُهُ تصلحُ لي. قالت: وقامَ أبو بَكرٍ فقالت لي أمُّ رومانَ إنَّ المطعِمَ بنَ عديٍّ قد كانَ ذَكرَها على ابنِهِ واللَّهِ ما أَخلفَ وعدًا قطُّ تعني أبا بَكرٍ. قالت فأتى أبو بَكرٍ المطعمَ فقالَ ما تقولُ في أمرِ هذِهِ الجاريةِ. قالَ فأقبلَ على امرأتِهِ فقالَ لَها ما تقولينَ فأقبلت على أبي بَكرٍ فقالت: لعلَّنا إن أنْكحنا هذا الفتى إليْكَ تُصبئْهُ وتدخلْهُ في دينِكَ فأقبلَ عليْهِ أبو بَكرٍ فقالَ: ما تقولُ أنتَ؟ فقالَ: إنَّها لتقولُ ما تسمعُ فقامَ أبو بَكرٍ وليسَ في نفسِهِ منَ الموعدِ شيءٌ فقالَ لَها: قولي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليأتِ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فملَكَها قالت ثمَّ انطلقتُ إلى سودةَ بنتِ زمعةَ وأبوها شيخٌ كبيرٌ قد جلسَ عنِ الموسم فحيَّيتُهُ بتحيَّةِ أَهلِ الجاهليَّةِ وقلتُ: أنعِم صباحًا قالَ من أنتِ؟ قلتُ: خولةُ بنتُ حَكيمٍ فرحَّبَ بي وقالَ ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ قلتُ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ يذْكرُ سودةَ بنتَ زمعةَ قالَ كفؤٌ كريمٌ ماذا تقولُ صاحبتُكِ قلتُ تحبُّ ذلِكَ قالَ قولي لَهُ: فليأتِ قالت: فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فملَكَها. قالت: وقدمَ عبدُ بنُ زمعةَ فجعلَ يحثو على رأسِهِ التُّرابَ فقالَ بعدَ أن أسلمَ إنِّي لسفيهٌ يومَ أحثو على رأسي التُّرابَ أن تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سودَةَ
لمَّا توُفِّيَت خديجةُ قالت خولةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ يا رسولَ اللَّهِ ألا تزوَّجُ قالَ نعَم فما عندَكِ قالت بِكْرٌ وثيِّبٌ البِكْرُ بنتُ أحبِّ خلقِ اللَّهِ إليكَ عائشةُ والثَّيِّبُ سَودةُ بنتُ زمعةَ قالَ فاذهبي فاذكُريهما عليَّ فدخلَت على أبي بَكْرٍ فقالَ إنَّما هيَ بنتُ أخيهِ قالَ قولي لَهُ أنتَ أخي في الإسلامِ وابنتُكَ تصلحُ لي فجاءَهُ فأنكحَهُ ثمَّ دخلَت على سودةَ فقالت لَها أخبري أبي فذَكَرت لَهُ فزوَّجهُ
مررْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي برائحةٍ طيِّبةٍ؛ فقلتُ: ما هذهِ الرَّائحةُ يا جِبْرائيلُ؟ قال: هذهِ ماشِطةُ بنتِ فرعونَ، كانت تَمْشُطُها، فوقع المُشْطُ مِن يدِها، فقالتْ: بسمِ اللهِ، قالتِ ابنةُ فِرْعونَ: أبي؟ قالتْ: ربِّي وربُّ أبيكِ، قالت: أقولُ له إذًا، قالت: قُولِي لهُ، قال لها: أَوَلَكِ ربٌّ غَيْري؟ قالت: ربِّي وربُّكَ الذي في السَّماءِ؛ فأَحمَى لها بقرةً مِن نُحاسٍ، فقالت: إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: وما حاجتُكِ؟ قالت: أنْ تجمَعَ عظامي وعظامَ وَلَدِي، قال: ذلكَ لكِ علينا؛ لِمَا لكِ علينا مِنَ الحقِّ، فأَلْقَى وَلَدَها في البقرةِ واحدًا واحدًا، فكان آخِرَهم صَبِيٌّ، فقال: يا أُمَّهْ، اصْبِري؛ فإنَّكِ على الحقِّ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فأربعةٌ تَكَلَّموا وهُمْ صِبْيانٌ: ابنُ ماشِطةِ فرعونَ، وصَبِيُّ جُرَيْجٍ، وعيسى ابنُ مريمَ، والرابِعُ لا أَحْفَظُهُ
14
✘ ضعيف📌 زَوِّجْنِيهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَإنِّي أَرْصُدُ مِنْ كَرَامَتِهَا مَا لا يَرْصُدُ أَحَدٌ
[كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّها صَغِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: زَوِّجْنِيهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَإنِّي أَرْصُدُ مِنْ كَرَامَتِهَا مَا لا يَرْصُدُ أَحَدٌ] فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك فإن رضيتَ فقد زوجتُكَها فبعثها إليه ببُرْدٍ وقال لها قولي له هذا البُرْدُ الذي قلتُ لك فقالت ذلك لعمرَ فقال لها قولي له قد رضِيتُه رضيَ اللهُ عنك ووضع يدَه على ساقِها فكشفَها فقالتْ له أتفعلُ هذا لولا أنك أميرُ المؤمنينَ لكسرتُ أنفَك ثم خرجتْ حتى جاءت أباها فأخبرتْه الخبرَ وقالت بعثَتْني إلى شيخِ سوءٍ فقال مهلًا يا بُنيَّةُ فإنه زوجُكِ فجاء عمرُ إلى مجلِسِ المُهاجرينَ
أنَّ امرَأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشتَكي الوليدَ أنَّه يَضرِبُها، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أنَّ امرَأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الوليدَ يَضرِبُها -وقال نَصرُ بنُ عَليٍّ في حَديثِه: تَشكوه- قال: قولي له: قد أجارَني. قال عَليٌّ: فلَم تَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَت، فقالت: ما زادَني إلَّا ضَربًا. فأخَذَ هُدبةً مِن ثَوبِه فدَفَعَها إليها. وقال: قولي له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني. فلَم تَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَت. فقالت: ما زادَني إلَّا ضَربًا. فرَفَعَ يَدَيه وقال: اللهُمَّ عليكَ الوليدَ، أثِمَ بي مَرَّتَينِ]
أنَّ امرأةَ الوَليدِ بنِ عُقْبةَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الوَليدَ يضرِبُها -وقال نَصرُ بنُ عليٍّ في حديثِه: تَشْكوه- قال: قولي له: قد أَجارني. قال عليٌّ: فلم تلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى رجَعتْ فقالت: ما زادني إلَّا ضرْبًا، فأخَذ هُدْبةً من ثوْبِه فدفَعها إليها، وقال: قولي له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أَجارني، فلم تلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى رجَعتْ، فقالت: ما زادني إلَّا ضرْبًا، فرفَع يدَيْه وقال: اللَّهُمَّ عليكَ الوَليدَ، أَثِم بي مرَّتيْنِ، وهذا لفظُ حديثِ القَواريريِّ، ومَعْناهما واحدٌ
اجتمعْنَ أزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأرسلنَ فاطمةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلنَ لها : قُولي لهُ إنَّ نساءَكَ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ . قالتْ : فدخلَتْ على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ معَ عائشةَ في مرطِها فقالتْ لهُ : إنَّ نساءَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ . فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أتُحبينَني ؟ قالتْ : نعمْ . قال : فأحبِّيها ، فرجعَتْ إليهنَّ فأخبرتهُنَّ ما قال لها ، فقلنَ : إنكِ لمْ تصنَعي شيئًا فا رجِعي إليهِ . فقالتْ : واللهِ لا أرجعُ إليهِ فيها أبدًا – قال الزهريُّ - : وكانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حقًا - . فأرسلنَ زينبَ بنتَ جحشٍ ، قالتْ عائشةُ : هيَ التي كانتْ تُساميني مِنْ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قالتْ : إنَّ أزواجَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ، قالتْ : ثمَّ أقبلَتْ عليَّ تشتمُني فجعلتُ أراقبُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنظرُ إلى طرفِهِ هلْ يأذنُ لي في أنْ أنتصرَ مِنها ، فلمْ يتكلمْ ، قالتْ : فشتمَتْني حتَّى ظننتُ أنهُ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ مِنها فاستقبلتُها فلمْ ألبثْ أنْ أفحمتُها ، قالتْ : فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ ، قالتْ عائشةُ : ولمْ أرَ امرأةً خيرًا مِنها ، وأكثرَ صدقةً ، وأوصلَ للرحمِ ، وأبذلَ لنفسِها في كلِّ شيءٍ يتقربُ بهِ إلى اللهِ عز وجل مِنْ زينبَ ما عدا سورةً مِنْ غربٍ حدٍّ كان فيها توشكُ منها الفيئةَ
عن أُمَيْمةَ بنتِ رُقَيْقةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نسوةٍ نبايعُهُ على أن لا نُشْرِكَ باللَّهِ شيئًا ولا نسرِقَ ولا نزنيَ ولا نقتُلَ أولادنا ولا نأتيَ ببُهْتانٍ نفتريهِ بينَ أيدينا وأرجلِنا ولا نعصيهِ في معروفٍ ، فقالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ فقلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا مِن أنفسِنا ، هلمَّ نبايعْكَ يا رسولَ اللَّهِ على ذلك قالَ : إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ ، وإنَّما قولي لمائةِ امرأةٍ كقَولي أو مثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ
حديثٌ في مبايَعتِها للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ وقولِهِ لها إنَّما قَولي لمِائَةِ امرَأةٍ كَقَولي لامرَأةٍ واحدَةٍ [يعني حديث: بايَعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ، فقالَ لَنا : فيما استطعتُنَّ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أرحَمُ بنا منَّا بأنفُسِنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْنا - قالَ سفيانُ تعني صافِحْنا - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما قولي لِمائةِ امرأةٍ كقَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ]
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوَةٍ نُبايِعُه على الإسْلامِ... وفيه: هَلُمَّ نُبايِعُك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، وإنَّما قَوْلي لِمِئَةِ امْرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، أو مِثلَ قَوْلي لامْرأةٍ واحدةٍ
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ مِن الأنصارِ نبايعُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، نبايعُك على أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزنيَ ، ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريه بين أيدينا ، وأرجلِنا ، ولا نعصيَك في معروفٍ . قال : فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ. قالت : قلنا : اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا . هلمَّ نبايعْك يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : إني لا أصافحُ النساءَ! إنما قولي لمائةِ امرأةٍ ، كقولي لامرأةٍ واحدةٍ _ أو مثل قولي _ لامرأةٍ واحدةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدةأربعة تكلموا وهم صبياناصبري فإنك على الحقاللهم عليك بالوليدأنت أخي في الإسلامكقولي لامرأة واحدةصلى الله عليه وسلماللهم عليك الوليدلا نعصيه في معروفقولي لمائة امرأةعلي بن أبي طالبيهادى بين رجلينسورة من غرب حدةماشطة بنت فرعونابن ماشطة فرعونلا أصافح النساءلا نقتل أولادناالوليد بن عقبةابنة أبي قحافةالبقرة من نحاساستطعتن وأطقتنلا نأتي ببهتانبنت أبي قحافةخولة بنت حكيمسودة بنت زمعةالمطعم بن عديعيسى ابن مريمعمر بن الخطابأمير المؤمنينلا نشرك باللههدبة من ثوبهأثم بي مرتينزينب بنت جحشيا رسول اللهابنة أبي بكرفيما استطعتنيصلي بالناسأزواج النبيبنت أبي بكربيعة النساءيصل بالناسصواحب يوسفضرب المرأةاللهم عليكيصلي جالسارسول اللهلا تضربنييؤم الناسصلة الرحمالمهاجرينقد أجارنيوإسماعيلرفع يديهكفؤ كريمبكر وثيببسم اللهربي وربكصبي جريجأم كلثومإبراهيمأبا بكرأبو بكرلم يسمعتسامينيأتحبينيفأحبيهاتصلح ليشيخ سوءأفحمتهالا نسرقلا نزنياستطعتنالإسلامالصلاةبالناسوالفضلأجارنيالنساءالحرامإلى...البكاءيضربنيأحبيهاالفيئةالصدقةيضربهاصافحنامبايعةتقديمالعلمالنهيالبيتعائشةمقامكامرأةتشكوهفاطمةالعدليقتديخديجة
تخريج حديث قولي له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








