أحاديث عن: ما أصابهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ما أصابهم
عن عبد الرحمن قال: انطلقتُ أنا وعمرو بن العاص إلى النَّبِيّ ﷺ، فخرج ومعه دَرَقةٌ، ثم استتر بها، ثم بال، فقلنا: انظروا إليه يَبولُ كما تَبولُ المرأة، فسمع ذلك فقال: «ألم تَعلمُوا ما لقي صاحبُ بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البولُ قطعوا ما أصابه البول منهم؛ فنهاهم فعُذِّب في قبره».
صحيح أخرجه أبو داود (٢٢) والنسائي (٣٠) وابن ماجة (٣٤٦) كلّهم من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، عنه به.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تبدئة أهل الدم في...
عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره رجال من كبراء قومه: أن عبد الله بن سهل ومُحيصة خرجا إلى خيبر من جَهْدٍ أصابهم. فأُتي محيصةُ. فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير بئر أو عين، فأتي يهود. فقال: أنتم والله قتلتموه. فقالوا: والله ما قتلناه. فأقبل حتَّى قدم على قومه. فذكر لهم ذلك. ثمّ أقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن. فذهب محيصة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر. فقال له رسول الله: «كبر، كبر» يريد السن. فتكلم حويصة. ثمّ تكلم محيصة. فقال رسول الله ﷺ: «إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب» فكتب إليهم رسول الله ﷺ في ذلك فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله ﷺ لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: «أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» فقالوا: لا، قال: «أفتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله ﷺ من عنده. فبعث إليهم بمائة ناقة حتَّى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء، قال مالك: الفقير هو البئر.
متفق عليه رواه مالك في القسامة (١) عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ترخيص النبي ﷺ في...
عن بريدة: أن رسول الله ﷺ بينما هو يسير إذ حلّ بقوم فسمع لهم لغطا، فقال: «ما هذا الصوت؟» قالوا: يا نبي الله، لهم شراب يشربونه، فبعث إلى القوم فدعاهم، فقال: «في أي شيء تنتبذون؟» قالوا: ننتبذ في النقير والدباء وليس لنا ظروف، فقال: «لا تشربوا إلا فيما أوكيتم عليه» قال: فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث، ثم رجع عليهم فإذا هم قد أصابهم وباءٌ واصفرّوا، قال: «ما لي أراكم قد هلكتم؟» قالوا: يا نبي الله أرضنا وبيئة، وحرّمتَ علينا إلا ما أوكينا عليه، قال: «اشربوا، وكل مسكر حرام».
حسن رواه النسائي (٥٦٥٥) عن أبي علي محمد بن يحيى بن أيوب المروزي، ثنا عبد الله بن عثمان، ثنا عيسى بن عيد الكندي خراساني، قال: سمعت عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ قالَ: يا عيسى، إنِّي باعِثٌ من بَعدِكَ أُمَّةً، إنْ أصابَهُم ما يُحِبُّون حَمِدوا اللهَ، وإنْ أصابَهُم ما يَكرَهون احتَسَبوا وصَبَروا، ولا حِلمَ ولا عِلمَ. فقالَ: يا رَبِّ، كيف يَكونُ هذا لَهُم ولا حِلمَ ولا عِلمَ؟ قالَ: أُعطيهِم من حِلمي وعِلمي
قال الله تعالى لعيسى: يا عيسى، إني باعثٌ مِن بَعدِك أمَّةً إنْ أصابَهم ما يحبُّون حَمِدوا وشَكَروا، وإنْ أصابهم ما يكرَهونَ صَبَروا واحتَسَبوا، ولا حِلمَ ولا عِلمَ، قال: يا ربِّ، كيف يكونُ هذا لهم ولا حِلمَ ولا عِلمَ؟ قال: أُعطيهم مِن حِلمي وعِلمي
لمَّا فَرَغَ خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن اليَمامةِ بعَثَ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى البَحرينِ، وكان العَلاءُ هو الذي بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُنذِرِ بنِ ساوَى العبديِّ فأسلَمَ المُنذِرُ، فأقامَ العَلاءُ بها أميرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وارتَدَّتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ فيمَنِ ارتَدَّ مِن العَرَبِ إلَّا الجارودَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه ثَبَتَ على الإسلامِ ومَن تَبِعَه مِن قَومِه، واجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ، وارتَدَّتْ، وقالوا: تَرُدُّ المُلكَ في آلِ المُنذِرِ. فكَلَّموا المُنذِرَ بنَ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، وكان يُسَمَّى الغَرورَ، وكان يقولُ بَعدُ حينَ أسلَمَ وأسلَمَ الناسُ وعليهمُ السَّيفُ: لستُ بالغَرورِ، ولكِنِّي المَغرورُ. فلمَّا اجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ سارَ إليهمُ العَلاءُ بنُ الحَضرَميِّ وأمَدَّه بثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سار معه بمَن معه مِن بني سُحَيمٍ حتى خاضَ إلى رَبيعةَ البَحرَ، فسارَتْ رَبيعةُ إليهم، فحَصَروهم بجُوَاثا -حِصنٌ بالبَحرينِ- حتى إذا كادَ المُسلِمونَ أنْ يَهلِكوا مِن الجَهدِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ العامِريُّ في ذلكَ حين أصابَهم ما أصابَهم: ألَا بَلِّغْ أبا بَكرٍ رسولًا وفِتيانَ المَدينةِ أَجْمَعِينا فهل لكَ في شَبابٍ مِنكَ أمسَوْا جَميعًا في جُوَاثا مُحْصَرِينا تَوَكَّلْنا على الرَّحمنِ إنَّا وَجَدْنا النَّصرَ للمُتَوَكِّلينا فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ: دَعوني أهبِطْ مِن الحِصنِ وأنا آتيكم بالخَبَرِ. وكان مع عبدِ اللهِ بنِ حَدَقٍ امرأةٌ مِن بني عِجلٍ، ونزَلَ مِن الحِصنِ وأخذوه، وقالوا: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ وجعَلَ يُنادي: يا أبْجَراهُ. وكان في القَومِ، فجاءَ أبجَرُ وعَرَفَه، وقال: ما شأنُكَ؟ فقال: إنِّي قد هَلَكتُ مِن الجُوعِ. فحَمَلَه وسَقاه، وقال: احمِلْني وخَلِّ سَبيلي. فانطَلَقَ وحَمَلَه على بَغلٍ وقال: انطَلِقْ لشَأْنِكَ. فلمَّا خرَجَ مِن عِندِهم عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ رجَعَ إلى أصحابِه، فأخبَرَهم أنَّ القَومَ سُكارى، لا غَناءَ عندَهم، فبَيَّتَهمُ العَلاءُ فيمَن معَه مِن المُسلِمينَ مِن العَرَبِ والعَجَمِ، فقَتَلوهم قَتلًا شَديدًا، وانهَزَموا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل عامَ تبوكَ بالحِجْرِ عندَ بيوتِ ثمودَ فاستقى النَّاسُ مِن الآبارِ الَّتي كانت تشرَبُ منها ثمودُ فنصَبوا القُدورَ وعجَنوا الدَّقيقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكفَؤُوا القُدورَ واعلِفوا العجينَ الإبلَ ) ثمَّ ارتحَل حتَّى نزَل في الموضِعِ الَّذي كانت تشرَبُ منه الناقةُ وقال : ( لا تدخُلوا على هؤلاءِ القومِ الَّذينَ عُذِّبوا فيُصيبَكم مِثْلُ ما أصابهم )
عن ابنِ عمرَ قال نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناس عامَ تبوكَ الحِجرَ عند بيوتِ ثمودَ فاستقى الناسُ من الآبارِ التي كانت تشربُ منها ثمودُ فعجَنوا ونصبُوا القدورَ باللحم فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهرِقوا القدورَ واعلفوا العجينَ الإبلَ ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئرِ التي كانت تشربُ منها الناقةُ ونهاهم أن يدخلوا على القومِ الذين عُذِّبوا فقال إني أخشى أن يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم فلا تدخُلوا عليهم
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ عامَ تَبوكَ، نَزَلَ بهمُ الحِجرَ عِندَ بُيوتِ ثَمودَ، فاستَسقى النَّاسُ مِنَ الآبارِ التي كانَ يَشرَبُ مِنها ثَمودُ، فعَجَنوا مِنها، ونَصَبوا القُدورَ باللَّحمِ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهراقوا القُدورَ، وعَلَفوا العَجينَ الإبِلَ، ثُمَّ ارتَحَلَ بهم حَتَّى نَزَلَ بهم على البِئرِ التي كانَت تَشرَبُ مِنها النَّاقةُ، ونَهاهم أن يَدخُلوا على القَومِ الذينَ عُذِّبوا، قال: إنِّي أخشى أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم؛ فلا تَدخُلوا عليهم
ما مِن قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي يقدِرونَ أنْ يُغيِّروا عليهم ولا يُغيِّروا إلَّا أصابهم اللهُ بعقابٍ قبْلَ أنْ يموتوا
ما مِن رجلٍ يكونُ في قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي يقدِورن على أنْ يُغيِّروا عليه ولا يُغيِّروا إلَّا أصابهم اللهُ بعقابٍ قبْلَ أنْ يموتوا
أنَّهُ خرجَ وقد أصابَهم وعَكٌ وهم يُصلُّونَ قُعودًا
لا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الدينِ ظاهرينَ لعدوِّهِمْ قاهرينَ لا يضرُّهم من خالَفَهم إلَّا ما أصابهم من لَأْواءٍ حتى يَأْتِيَهم أمرُ اللهِ وهم كذلِكَ قالوا يا رسولَ اللهِ وأَيْنَ هم قال بِبَيْتِ المقدِسِ وأكنافِ بيتِ المقدسِ
لا تزالُ طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحقِّ لعدوِّهم قاهرين لا يضرُّهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأْواءَ فهُم كالإناءِ بين الأَكَلةِ حتى يأتيَهم أمرُ اللهِ وهم كذلك قالوا يا رسولَ الله وأين هم قال ببيتِ المقدسِ وأكنافِ بيتِ المقدسِ
لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الدِّينِ ظاهرينَ لعَدوِّهم قاهرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم، إلَّا ما أصابَهم مِن لَأواءَ حتى يَأتيَهم أمْرُ اللهِ وهم كذلك، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأين هم؟ قال: ببَيتِ المَقدِسِ وأكنافِ بَيتِ المَقدِسِ
حَديثٌ رواه عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ الغارِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: النَّفَرِ الثَّلاثةِ الذين أصابهم المطَرُ، فلَجَؤوا إلى غارٍ، فانحَدَرَت صَخرةٌ فسَدَّت عليهم بابَ الغارِ، فدَعَوا اللهَ بصالحِ أعمالِهم، وذكَرَ أحَدُهم أنَّه استأجر أُجَراءَ، ومنهم ذاك الأجيرُ الذي ترك أُجرتَه، ثُمَّ عاد بعدَ زَمَنٍ، فوجد الذي استأجَرَه قد نمَّاها له....]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ مِمَّن كان قَبلَكُم يَمشونَ إذ أصابَهم مَطَرٌ، فأوَوا إلى غارٍ فانطَبَقَ عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: إنَّه واللهِ يا هؤلاء لا يُنجيكُم إلَّا الصِّدقُ، فليَدعُ كُلُّ رَجُلٍ منكم بما يَعلَمُ أنَّه قد صَدَقَ فيه، فقال واحِدٌ منهم: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أجيرٌ عَمِلَ لي على فَرَقٍ مِن أرُزٍّ، فذَهَبَ وتَرَكَه، وأنِّي عَمَدتُ إلى ذلك الفَرَقِ فزَرَعتُه، فصارَ مِن أمرِه أنِّي اشتَرَيتُ منه بَقَرًا، وأنَّه أتاني يَطلُبُ أجرَه، فقُلتُ له: اعمِدْ إلى تلك البَقَرِ فسُقْها، فقال لي: إنَّما لي عِندَك فَرَقٌ مِن أرُزٍّ، فقُلتُ له: اعمِدْ إلى تلك البَقَرِ فإنَّها مِن ذلك الفَرَقِ، فساقَها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، فانساحَت عنهمُ الصَّخرةُ، فقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شيخانِ كَبيرانِ، فكُنتُ آتيهما كُلَّ لَيلةٍ بلَبَنِ غَنَمٍ لي، فأبطَأتُ عليهما لَيلةً، فجِئتُ وقد رَقدا، وأهلي وعيالي يَتَضاغَونَ مِنَ الجوعِ، فكُنتُ لا أسقيهم حتَّى يَشرَبَ أبَوايَ، فكَرِهتُ أن أوقِظَهما، وكَرِهتُ أن أدَعَهما، فيَستَكِنَّا لشَربَتِهما، فلَم أزَلْ أنتَظِرُ حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، فانساحَت عنهمُ الصَّخرةُ حتَّى نَظَروا إلى السَّماءِ، فقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي ابنةُ عَمٍّ مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وأنِّي راودتُها عن نَفسِها فأبَت، إلَّا أن آتيَها بمِئةِ دينارٍ، فطَلَبتُها حتَّى قدَرتُ فأتَيتُها بها فدَفَعتُها إليها، فأمكَنَتني مِن نَفسِها، فلَمَّا قَعَدتُ بينَ رِجلَيها فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ وتَرَكتُ المِئةَ دينارٍ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، ففَرَّجَ اللهُ عنهم فخَرَجوا
ألَم تعلَموا ما لقِيَ صاحبُ بني إسرائيلَ ، كانوا إذاَ أصابَهمُ البولُ قطَعوا ما أصابَه منهم ، فنهاهُم فعُذِّبَ في قبرِه
ألَمْ تَعلَموا ما لَقِيَ صاحِبُ بَنِي إسرائِيلَ ؟ كانُوا إذا أصابَهُمْ البَولُ قَطَعُوا ما أصابَه البَوْلُ مِنهُمْ ، فَنَهَاهُمْ عن ذَلِكَ فعُذِّبَ في قَبرِهِ
انطلَقتُ أَنا وعَمرُو بنُ العاصِ ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ ومعَهُ دَرَقةٌ ثمَّ استَترَ بِها ، ثمَّ بالَ ، فقلنا: انظُروا إليهِ يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمعَ ذلِكَ ، فقالَ : ألم تَعلَموا ما لقيَ صاحبُ بَني إسرائيلَ ، كانوا إذا أصابَهُمُ البولُ قطَعوا ما أصابَهُ البولُ منهُم ، فنَهاهم فعُذِّبَ في قبرِهِ
انطلَقْتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ ومعَه دَرَقةٌ، ثم استَتَرَ بها، ثم بالَ، فقُلْنا: انْظُروا إليه يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، فسمِعَ ذلك، فقال: "ألم تَعلَموا ما لقِيَ صاحبُ بَني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهمُ البَولُ قَطَعوا ما أصابَه البَولُ منهم، فنَهاهم، فعُذِّبَ في قَبرِه"
قالت لي عائِشةُ: كان أبَواكَ مِنَ الذينَ استَجابوا للَّهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهُمُ القَرحُ
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم ، فأتى مُحَيِّصَةُ ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من بعد ما أصابهم القرحقطعوا ما أصابهم البوليبول كما تبول المرأةاعلفوا العجين الإبلعلفوا العجين الإبليعمل فيهم بالمعاصيقطع ما أصابه البولالعلاء بن الحضرميتوكلنا على الرحمنالإناء بين الأكلةلا يحمل فيها سلاحأكناف بيت المقدسصاحب بني إسرائيللا يهراق فيها دمالجارود بن عمروعبد الله بن حدقلا تدخلوا عليهمظاهرين على الحققطعوا ما أصابهماحتسبوا وصبروالا حلم ولا علمصبروا واحتسبواالمنذر بن ساوىأهراقوا القدورالذين استجابواعبدالله بن سهلملكان يحرسانهااكفؤوا القدورقبل أن يموتواباعث من بعدكحمدوا وشكرواصالح الأعمالأصابهم البولأصابهم اللهعذب في قبرهبني إسرائيلتبول المرأةلله والرسولحمدوا اللهحلمي وعلميالمتوكلينابئر الناقةأصابهم وعكبيت المقدسفرق من أرزتستحقون دموالبول...لا تدخلواما من قوملا يغيروادعوا اللهمئة دينارالاستتارأمر اللهالوالداناتق اللهاستجابوايا عيسىاليمامةالبحرينالمعاصيابنة عمأتحلفونكبر كبرالمدينةمأزميهاأصابهمصاحبكميؤذنواتشربواأوكيتمالآبارالناقةالعجينالقدوريغيرواظاهرينقاهرينالأجيراستأجرالدرقةكانواالبولقطعواأصابهالغسلتبدئةفي...ترخيصربيعةجواثاالحجراستقىعذبواالإبلمعاصييصلونقعوداطائفةلأواء
تخريج حديث ما أصابهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








